حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان كان السينمائي الدولي الخامس والستون

الإرهابى يصالح المجتمع فى «كان»

طارق الشناوي

هل تمحو السنين المعاناة وهل يموت الثأر فى النفوس؟.. الرحمة فوق العدل ولكن هل من نعفو عنهم يستحقون بالفعل المغفرة؟!

فى الجزائر وفى عام 1999 أصدرت الدولة قرارا بالعفو عن الإرهابيين تطلب منهم العودة إلى منازلهم والخروج من الجبل إلى الحياة، مقابل عدم ملاحقتهم جنائيا.. المخرج الجزائرى «مرزاق علواش» يتساءل فى فيلمه «التائب» الذى عرض فى قسم «أسبوعى المخرجين» بالمهرجان: هل هم مهيؤون لكى يصالحون الحياة؟.. الإرهاب كما يراه «علواش» لم يكن حالة طارئة، بل هو عقيدة تعيش فى أعماقهم وزمن العفو بالنسبة إليهم سيتحول إلى مساحة لالتقاط الأنفاس وبعدها يستعدون مرة أخرى للانقضاض على الحياة.

عندما تعفو الدولة هل يغفر الناس؟ المخرج يجيب عن السؤال مؤكدا أن الإرهاب فى الصدور وأن الناس لم تنس وهكذا شاهدنا شخصية الإرهابى العائد من الجبل إلى بلده، وهو منبوذ من الجميع، القرية التى جاء منها لم يستطع أهلها أن ينسوا الدماء التى أريقت، فهم يريدون الانتقام وطاردوه من منزله ويذهب الإرهابى للعمل فى بلدة أخرى صبى قهوجى، وعندما يحاول التقرب من صاحب المقهى ويناديه بكلمة أخى ينهره قائلا لست أخاك.

الناس ترفض أن تنسى، فلقد كان الإرهاب المسلح فى الجزائر قاسيا ودمويا ولا يعرف رحمة وهو يغتال المئات من الأبرياء إلا أن الوجه الآخر من الصورة أن الإرهابى أيضا لم ينس ولا يزال فى أعماقه رغبة لكى يغتال ويقتل ويتاجر حتى فى قبور الأبرياء.

فى مشهد شديد الدلالة شاهدنا الأم التى فقدت ابنتها وهى تبحث عن المقبرة فى رحلة بالعربة كان معها زوجها الصيدلى، وهو الذى عقد الصفقة مع الإرهابى يريه قبر ابنته مقابل أن يحصل على المال.. الحياة انتهت تماما لهذه الأسرة، فالأم فقدت رغبتها فى التواصل حتى مع زوجها والأب يستعيد مسدسه عندما تلقى الخبر مجددا بأن إرهابيا يتصل به يساومه على رفات الابنة!

الصراع يبدو حتميا ولا يمكن أن نمحو من الذاكرة الدماء التى اغتالها الإرهاب.. نتذكر دعوة «نيلسون مانديلا» فى جنوب إفريقيا بأن يحقق العدالة أولا، فقد طلب أن يعفو الناس الذين أضيروا من العنف العنصرى وأن يحصلوا على التعويض لو أرادوا.. العفو ليس دولة أو حاكما يصدر قرارا ولكنه بشر وقع عليهم الظلم ودفعوا الثمن هم فقط من حقهم المغفرة.. بينما فى الجزائر -كما يقول «علواش» من خلال الشريط السينمائى- لا تزال النار تحت الرماد فلا الناس تنازلت عن طلب الثأر ولا الإرهابى تراجع عن موقفه.

المشهد الأخير الذى ينتهى إليه الفيلم هو صوت الرصاص ووقْع أقدام الإرهابيين فى الجبل ليظل التساؤل قائما فى داخلنا ليس فقط عن الإرهاب، ولكن ما الذى من الممكن أن يحدث لو تصورنا أن حاكما يعتلى كرسى الرئاسة فى مصر، ويقرر أن يعفو عمَّن اقتلعوا العيون وأزهقوا الأرواح واغتصبوا البلاد هل يتسامح الناس؟!

يبدو كل شىء له أكثر من وجه.. ليس من الممكن أن نغلق الباب أمام العفو، ولكن من يعفو ليس الدولة ولكن الذين دفعوا الثمن وفقدوا أعز ما يملكون.

الفكرة التى بنى عليها المخرج موقفه تستحق التأمل إلا أن الحقيقة هى أن «علواش» منذ البداية وهو محدد الهدف يرفض العفو.. قدم شخصيات تمارس الإرهاب ولم يشفع لها التسامح الذى منحه النظام، كما أنه وضعنا جميعا فى موقف نرفض فيه توبة هؤلاء، لأنهم مخادعون.

هل المخرج كان منصفا وهو يقدم فيلمه بهذا الجنوح؟ الحقيقة هى أن هناك دائما مساحة ينبغى الركون إليها وهى أن نتسامح وفى نفس الوقت أن تتحقق العدالة.

الدماء تؤدى إلى مزيد من الدماء، عاشت الجزائر عشر سنوات تحت مرمى تلك النيران المتبادلة بين قوات نظامية تحاول أن توقف نزيف الدماء التى يريقها الإرهاب وبلد يحترق وتُستنزف دماؤه ويدمر اقتصاده وتُفقد البنية التحتية له ولا يجنى غير الدمار.

«مرزاق» لديه قرار مسبق أحاله إلى فيلم لا يرى سوى جانب واحد فقط استحالة العيش المشترك.. قرار العفو يحتاج ربما إلى مراجعة، ولكن البديل ليس هو تبادل العنف المسلح بين الدولة والإرهاب.. كانت أفكار المخرج أعلى من رؤيته السينمائية فلم أر فيلما ولكن فكرا!

التحرير المصرية في

23/05/2012

 

٨ دول عربية فى سوق المهرجان

بقلم   سمير فريد 

مهرجان «كان» أكبر مهرجانات السينما الدولية فى العالم، كما أن سوق مهرجان «كان» هى كبرى أسواق السينما الدولية فى العالم أيضاً، وينعقد فى فترة المهرجان نفسها، وإن كانت إدارته مستقلة تماماً، ويرأسها الخبير جيروم بيلار.

فى دورته الـ٥٣ هذا العام ٩٣٦ فيلماً طويلاً منها ٧٣٤ تعرض لأول مرة فى العالم، وإذا أضفنا مشاهد من الأفلام التى يجرى تصويرها، ومشروعات الأفلام التى لم يبدأ تصويرها تصل العناوين إلى ٤٦٠٠ فيلم ومشروع فيلم.

وفى سوق «كان» ٢٠١٢ عشرة آلاف و٦٤٩ سينمائياً منهم ٣١٨٥ منتجاً و١٧٣٤ موزعاً يمثلون ٤٤٨٧ شركة من ٩٩ دولة من كل قارات الدنيا، وإلى جانب ركن الأفلام القصيرة الذى يعرض ١٩٣٨ فيلماً، أضافت إدارة السوق هذا العام ولأول مرة ركن الأفلام التسجيلية الطويلة وعددها ٢٥٠ فيلماً، ولكن لم يصدر لها كتالوج خاص مثل كتالوج الأفلام القصيرة الذى يعتبر أكبر مرجع دولى لهذه الأفلام.

٨ دول عربية

وفى السوق ٨ دول عربية هى: مصر، تونس، المغرب، الجزائر، لبنان، الأردن، قطر، والإمارات، التى تشترك بجناحين «أبوظبى ــ دبى»، وفى صحف المهرجان نشرت أخبار شركة عمرو واكد (زاد) بما فى ذلك الصفحة الأولى من «فارايتى» مع صورة من فيلم «الشتا اللى فات» إخراج إبراهيم البطوط، الذى اشترت حقوق توزيعه فى العالم شركة «ويدى مانجمينت» الفرنسية، ومن المتوقع أن يكون عرضه العالمى الأول فى مهرجان فينيسيا فى أغسطس، ومن الجدير بالذكر أن فيلم البطوط الجديد عن ثورة يناير، ويقوم بالدور الرئيسى فيه عمرو واكد.

وأعلن النجم والممثل والفنان عن إنتاج ثلاثة أفلام جديدة من شركة (زاد) هى الفيلم التسجيلى الطويل «الشيخ إمام» إخراج أحمد الهوارى، وصرح «واكد» لمجلة «سكرين إنترناشيونال» بأن الفيلم عن المغنى الذى ارتفع صوته ضد الفساد والفاشية فى كل الدنيا، ودفع الثمن غالياً من حياته وحريته، وأن صوته ارتفع من جديد أثناء الثورة فى ميدان التحرير، رغم وفاته عام ١٩٩٥، كما أعلن عن إنتاج فيلمين روائيين طويلين الأول «المنفى» إخراج عاطف حتاتة الذى يبدأ تصويره فى الأقصر فى يونيو المقبل، والثانى «بأى أرض تموت» إخرج أحمد ماهر «مخرج المسافر» الذى حصل على أكبر دعم من الحكومة فى مصر هذا العام «٣٥٠ ألف دولار»، ويشترك فى ورشة تورينو للسيناريو فى الخريف.

يوبيل الجزائر الذهبى

تحتفل الجزائر هذا العام باليوبيل الذهبى للاستقلال، وقد عرضت فى السوق بهذه المناسبة فيلم «زابانا» إخراج سعيد ولد خليفة، والفيلم عن أحمد زابانا أول شهيد فى الثورة الجزائرية، حيث أعدم بالمقصلة «أى بقطع رقبته»، فى يونيو عام ١٩٥٦، ويكشف الفيلم دور الرئيس الفرنسى الراحل الاشتراكى فرانسوا ميتران فى هذه الجريمة، حيث كان وزيراً للعدل فى الحكومة الفرنسية.

وأعلن فى السوق عن توقيع أول اتفاقية للإنتاج المشترك بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية وقعتها خالدة تومى، وزيرة الثقافة، مع استوديو سينما ليبرى فى هوليوود، وتساهم الجزائر بـ٣٠٪ من ميزانية أول فيلم البالغة ٣ ملايين ونصف المليون دولار أمريكى، وعنوانه «أيام كارل ماركس الأخيرة»، حيث قام «ماركس» بزيارة الجزائر بعد وفاة زوجته، ودخلها من دون جواز سفر، ووجد فيها الأمان.

يبدأ تصوير الفيلم فى الجزائر فى سبتمبر المقبل، ويقوم بدور كارل ماركس الفنان العالمى الكبير مكسمليان شل، ويخرجه فيليب دياز.

وزير ثقافة لبنان

كان وزير الثقافة فى الحكومة اللبنانية جابى لايون، الوزير الوحيد الذى حضر المهرجان، ومن المعروف أن أغلب وزراء الثقافة فى أوروبا يحضرون مهرجان «كان» وعرض من لبنان فى السوق الفيلم التسجيلى الطويل «مرسيدس» إخراج هادى زكان، والفيلم الروائى الطويل «رجل الشرف» إخراج جاى كلود قدسى، وأعلن أن لبنان ٢٠١١ ــ ٢٠١٢ شهد إنتاج ٢١ فيلماً طويلاً و٢٠ فيلماً قصيراً.

أول فيلم فى السعودية

من الخليج كانت الأجنحة لقطر وأبوظبى، ولكن الخبر الذى لفت الأنظار جاء من السعودية، حيث أعلن عن الانتهاء من تصوير فيلم «واجدة» إخراج هيفاء المنصور، ونشرت أول صورة فوتوغرافية للفيلم، وهو الروائى الطويل الأول لمخرجته التى سبق أن أخرجت ٣ أفلام قصيرة، وعرفت بفيلمها التسجيلى الطويل «نساء بلا ظل».

وأهمية الفيلم الذى أنتجته روتانا أنه أول فيلم من نوعه يصور على أرض المملكة السعودية، فضلاًعن كونه من إخراج امرأة، وصرحت هيفاء المنصور لصحف المهرجان بأن عنوان الفيلم هو اسم الشخصية الرئيسية، وهى فتاة فى الحادية عشرة من عمرها تعيش فى الرياض، وتحلم بأن تقود دراجة خضراء.

إيزابيللا روسيللينى

أهم أخبار أبوظبى الإعلان عن إنشاء أكبر وأحدث استوديو على ١٥٠ ألف متر مربع بالتعاون مع شركة «ديجيتال دومين» الأمريكية، وأن افتتاح الاستوديو سيكون منتصف عام ٢٠١٥.

وأهم أخبار مهرجان «أبوظبى» الذى يعقد دورته السادسة هذا العام موافقة النجمة العالمية إيزابيللا روسيللين على رئاسة لجنة التحكيم، وكانت ترأس لجنة تحكيم مهرجان برلين العام الماضى، ومن المعروف أنها ابنة النجمة الأمريكية أنجريد برجمان والمخرج الإيطالى روبرتو روسيللينى، وكلاهما من أعلام السينما الكبار الراحلين، وقد عبرت لصحف المهرجان عن سعادتها برئاسة اللجنة، وقالت إنها ستكون أول زيارة لها إلى العالم العربى ومنطقة الشرق الأوسط، وإنها تعتقد أن الأسفار واللقاء المباشر مع الناس يساعدان على الفهم الصحيح للثقافات المختلفة.

السينما العربية فى نيويورك

وبينما أعلن مهرجان دبى عن إقامة برنامج خاص عن السينما العربية فى نيويورك من ٢٤ إلى ٣٠ أغسطس المقبل بالتعاون مع مركز لينكولن الشهير، صرحت أماندا بالمر، مدير مؤسسة الدوحة للسينما فى قطر، أن المؤسسة قامت بدعم ٢٣ مشروعاً من مشروعات الأفلام العربية هذا العام.

٩٠٠ سينمائية فى فرنسا يوقعن بياناً ضد المهرجان

وقعت ٩٠٠ سينمائية فى فرنسا بياناً ضد مهرجان كان بسبب عدم وجود أى فيلم لمخرجة فى المسابقة هذا العام.

ومن الجدير بالذكر أن مخرجة واحدة فقط فازت بالسعفة الذهبية طوال تاريخ المهرجان من ٦٥ عاماً، وهى جين كامبيون.

وقد أثير الموضوع فى المؤتمر الصحفى الذى عقدته لجنة التحكيم قبل ساعات من الافتتاح، وفى اللجنة ٤ سينمائيات مقابل ٤ سينمائيين بالإضافة إلى رئيس اللجنة.

علقت المخرجة البريطانية أندريه أرنولد، عضو اللجنة، وقالت: «أكره جداً اختيار فيلم لأن مخرجته امرأة.. وعلى أى حال الوضع فى كان يعكس الوضع فى العالم كله، فلايزال عدد المخرجات قليلاً بالمقارنة مع عدد المخرجين».

samirmfarid@hotmail.com

المصري اليوم في

23/05/2012

 

براد بيت يقدم "اقتلهم بهدوء" في كان السينمائي

تدور أحداث الفيلم حول عملية سطو على ناد للقمار يقوم بها أحد أصحاب النادي

كان - سعد المسعودي 

يشارك النجم الأمريكي براد بيت تحت إدارة المخرج النيوزيلندي اندرو دومينيك في المنافسة على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، الدولي بفيلم ‏ killingThemSoftly ويعني "اقتلهم بهدوء".

ويشارك بيت البطولة صديقه راي ليوتا وسكوت ماكنري وبين مندلسون وجيمس جندولفيني وريتشارد جينكينز‏.

وتدور الأحداث حول عملية سطو على ناد للقمار غير مرخص له يقوم بها أحد أصحاب النادي بتكليف أحد العاملين معه لمداهمة المكان وسرقة أموال الجميع التي تعود إليه لاحقا. ولكنه في لحظة سكر بعد فترة يعترف بفعلته. مما يخلق ردود أفعال كبيرة من قبل المقامرين وهم من المجرمين المحترفين،‏ حيث تستدعي المافيا أفضل رجالها جاكي كوجان للبحث عن اللصوص والانتقام لهذه الإهانة‏،‏ فمهمة جاكي هي العثور على مرتكبي عملية السطو وتصفيتهم، إلا أن مهمته تتعقد بسبب الشخصيات التي يقابلها في طريقه‏.‏

ترافق هذه الحادثة الحملة الانتخابية التي يقوم بها الرئيس المرشح للانتخابات الأمريكية آنذاك باراك أوباما، حيث تزدحم الشاشة بصور ومقولات أوباما وبوش وماكين وغيرهم، وهم يمارسون الخطب التي تتحدث عن الأزمات الاقتصادية الخانقة ووعود انتخابية للمرشحين.

وتتكرر عملية السرقة ولكن هذا المرة من مجرمين آخرين، وتبقى التهم تلاحق مالك نادي القمار، حيث يتم الاتفاق على تصفيته من قبل الجميع، ويتم اغتياله على يد أحد المجرمين المحترفين ويقوم بتجسيد الدور "براد بيت".

هذه المهمة اتفق عليها براد بيت مقابل "15" ألف دولار، لكنه يكتشف وجود مجرمين آخرين تجب تصفيتهم.

وتتصاعد مشاهد عنف عبر إيقاع مشوق وبارع التنفيذ، حيث اننا امام مشاهد عنف يتم تقديمها للمرة الأولى في السينما الامريكية وبحرفية مدهشة. ولكن الهدف ليس العنف بل هو الواقع الأمريكي.

وبالوصول إلى المشهد الأخير، حيث اللقاء مع المحامي الذي كلفه بالقيام بهذه المهمة نيابة عن المعنيين بالأمر. ويسلمه المبلغ ليعود قائلاً :

- لقد اتفقنا على 15 ألف دولار، والمبلغ الذي استلمته 10 آلاف فقط

- المحامي: إنها الأزمات الاقتصادية.

- ليرد براد بيت بحدة قائلاً: انظر الأمريكية ليست جنسية إنها مهنة!

ذلك المشهد الختامي يأتي على خلفية صورة الرئيس أوباما وهو يتحدث عن اهمية وحدة المجتمع الأمريكي أمام الأزمة الاقتصادية ليمضي كل منهما إلى سبيله .

مشهد يختصر كل شيء ويقول الكثير من المعاني والدلالات البعيدة، بأن كل شيء في المجتمع الأمريكي هو مجرد صفقات، ولكل شيء حسابة حتى في زمن الأزمات الاقتصادية.

فيلم شديد الحساسية، لا حدود للجريمة، ولا حدود للعنف، ولا حدود أيضا لكذب أهل السياسة حتى من قبل كبارهم الذين يظلون يروجون حكايات ليست لها نهاية، ولكن حقيقة الأمر هي صفقات ودواعي انتخابية.

السيناريو والحوار كتبه المخرج اندرو دومنيك وهو من مواليد نيوزيلندا عام 1967. بدأ مشواره مع فيلم – شوبر – عام 2000. وفي عام 2007 تأتي النقلة الأهم في مسيرته مع فيلم – اغتيال جيسي جيمس بواسطة روبرت فورد – والذي يعتبر واحدا من أهم الأعمال السينمائية التي ذهبت إلى عالم الغرب الأمريكي وكشفت عن العديد من الحكايات والحقائق.

العربية نت في

23/05/2012

 

بولانسكي يقدم في كان… شريطاً إعلانياً

(كان – أ ف ب)

قدم المخرج الفرنسي البولندي رومان بولانسكي أمس الأول في كان قبيل عرض النسخة المرممة من فيلمه «تيس»، من بطولة نستازيا كينسكي، آخر أعماله، وهو شريط إعلاني لمجموعة «برادا» الإيطالية للمنتجات الفاخرة.

ويشارك في الشريط الإعلاني وهو بعنوان «علاج» الممثل والممثلة البريطانيان بن كينغسلي وهيلينا بونام كارتر اللذان يقومان بدور محلل نفسي ومريضته الأنيقة التي ترتدي ملابس من تصميم دار برادا. ويفقد كينغسلي سريعا كل اهتمام بمريضته ليركز على معطف الفرو الذي ترتديه.

وقال بولانسكي ضاحكا بعد العرض المقتضب «إنه نوع من إعلان مضاد» موضحا أنه أراد أن يثبت أنه قادر على إخراج فيلم قصير أيضا.

وعرض في بداية المهرجان فيلم وثائقي بعنوان «رومان بولانسكي آيه فيلم ميموار» يعود فيه المخرج البالغ 78 عاما الى المراحل الرئيسية في حياته المضطربة.

فرومان بولانسكي ملاحق في الولايات المتحدة بتهمة إقامة علاقات جنسية مع قاصر في الثالثة عشرة من عمرها عام 1977، وأُوقف عام 2009 في سويسرا بموجب مذكرة توقيف دولية في إطار هذه القضية. لكنه استعاد حريته في يوليو 2010 بعد رفض سويسرا تسليمه الى الولايات المتحدة.

نشر في 23, May 2012 :: الساعه 12:01 am

النجوم اللبنانيون… بين كان ومهرجان موازين

كتب: ربيع عواد

تصدَّر النجوم اللبنانيون الأخبار الفنية في الأيام الأخيرة لمشاركتهم في حفلات في دول أجنبية وتحقيقهم النجاحات في مهرجانات عالمية وعربية من بينها «كان» و{موازين». بالإضافة طبعاً إلى العمل على ألبومات جديدة وتصوير كليبات.

فجّر فضل شاكر مفاجأة عند إحيائه حفلة ضمن «مهرجان موازين» في المغرب، إذ خاطب الجمهور المحتشد بالآلاف أمامه قائلاً: «الله يدمر بشار الأسد… قولوا آمين… والله يحفظكم»! ما أثار لغطاً لدى البعض الذي اعتبر أنه لا يحقّ لشاكر الوقوف على مسرح خارج بلاده وإطلاق آرائه السياسية فيه.

على صعيد آخر، ينكبّ فضل على اختيار أغنيات ألبومه الجديد الذي سيطرحه في موسم الصيف من إنتاج شركة «روتانا».

بدوره، يستعدّ راغب علامة لتسجيل أغنية «ما بهزرش»، على أن يصوّرها لاحقاً! كذلك شارك في مهرجان «كان» بدعوة من «شوبارد» برفقة شقيقه ومدير أعماله خضر علامة، فلقي ترحيباً من عمدة المدينة برنارد بروشان، والتقى مشاهير عرباً وأجانب من بينهم: نادين لبكي، محمود عبد العزيز، يسرا، نيكول كيدمان، وداني غلوفر

السفيرة نجوى

تستعدّ نجوى كرم لتصوير أغنية جديدة من ألبومها الأخير «ما في نوم»، بعد تصوير «لو بس تعرف» مع المخرج وليد ناصيف، وبدأت الاستماع إلى أغنيات جديدة تحضيراً لألبومها المقبل.

وتلبية لدعوة من شركة «لوريال» العالمية، سافرت نجوى إلى فرنسا لحضور فعاليات مهرجان «كان السينمائي الخامس والستين» الذي يستمر لغاية 27 من الجاري، بعدما اختارتها الشركة العالمية سفيرة لها في الشرق الأوسط. في المناسبة كتبت نجوى على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «كان إلي فخر كون أوّل سيدة عربية سفيرة لـ لوريال باريس».

مروان خوري أصدر بدوره أغنية رومنسية من كلماته وألحانه بعنوان «كنا تفقنا»، وتتناول عتاباً بين حبيبين بعد فتور العلاقة بينهما، وقد صوّرها تحت إدارة شقيقه المخرج كلود خوري، الذي أظهره بقالب رومنسي لم نعتد عليه سابقاً.

كان مروان افتتح مع الفنانة المغربية كريمة الصقلي أول أيام فعاليات «مهرجان موازين الدولي للغناء» على مسرح النهضة في مدينة الرباط، وقدّم النجمان ثلاثة دويتوهات دفعة واحدة. وقد عبّر خوري عن فخره بهذه المشاركة مشيراً إلى حبه للشعب المغربي الذي وصفه بصاحب الذوق الفني الرفيع، مؤكداً أن مزيداً من الحفلات في انتظاره في المغرب. كذلك سيشارك في مهرجانات عدة في لبنان ودول عربية.

الجريدة الكويتية في

23/05/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)