عزيزنا المستمع .. السينما في تجذرها المذهل في حياتنا ، ليست مجرد
كاميرا .. ليست تقنية .. ولا صناعة .. بل هي عزيزنا المستمع العين
السحرية التي نحبها .. العين التي لا تجارى .. هي العين القادرة
على إختراق ماورائيات اللغة. لغة مذهلة قادرة على كشف كل ماهو مغيب
أو مسكوت عنه في حياتنا ، عبر إيماءة خاطفة ، أو رعشة صغيرة.. انها
سينما الحياة .
خاتمة
ثابتة للبرنامج
صمت
يغلف المشهد .. إضاءة وحيدة ومجردة ..
ظل يتوزع الجدار دون مصاحبة شيء آخر ،
وفجأة .. يتوقف المستطيل الابيض عن
إرسال الضوء الفضي .. وينتهي تدفق
الصور السريع .. بينما يتواصل الحلم
بالصور السحرية من فيلم الى آخر ..
فالى اللقاء في الأسبوع القادم مع
فيلم آخر .