جديد الموقع

 
 
 
 
عنوان الصفحة:

إطلاق الدورة الثالثة من مواسم السينما العربية في باريس

 
 
 

 

إطلاق الدورة الثالثة من مواسم السينما العربية في باريس

 

         
   
         

الملصق الرسمي للدورة الثالثة
 
 

 

   

لقاء مع هدى إبراهيم على قناة فرانس 24

 

التفاصيل الكاملة لمواسم السينما العربية بباريس وأهم العروض المصرية المشاركة

كتب جمال عبد الناصر

 

إهداء الدورة الجديد لروح المخرج محمد خان وعرض 5 أفلام مصرية من بينها فيلم "مولانا" لعمرو سعد و"اشتباك" لنيللى كريم

تزخر الدورة الثالثة من "مواسم السينما العربية" فى باريس تلك التظاهرة السينمائية التى أسستها الناقدة السينمائية هدى إبراهيم بالكثير من الفعاليات والعروض السينمائية المختارة التى تصل إلى 18 فيلما ما بين الروائى الطويل والقصير والوثائقى من مختلف البلدان العربية من مصر والمغرب وتونس وفلسطين والجزائر وفرنسا ولبنان والسودان.

مواسم السينما العربية بباريس تعرض 18 فيلما من أهم الافلام التي عرضت خلال الفترة القريبة

تنطلق تلك التظاهرة السينمائية يوم 29 يونيو وتستمر حتى 2 يوليو وتنظم جميع فعالياتها فى سينما "la clef" بباريس وتقدم تلك الدورة تحية لذكرى وروح  المخرج المصرى الكبير الراحل محمد خان وعن تفاصيل تلك الدورة تقول مؤسستها الناقدة السينمائية اللبنانية هدى إبراهيم: نقدم تلك التظاهرة بمبادرة شخصية منى مع صديقين بعدما كنا قد قدمنا من قبل "ربيع السينما العربية فى باريس"، الذى استمر لدورتين بين عامى 2011 و2012 لكن هذه التظاهرة قد تم اختيار الأفلام الثمانية عشر التى تتضمنها لتلاقى جمهور باريس المتنوع والذى يقبل باستمرار على السينما الأخرى، وهذه الأفلام عينة لإعادة الاعتبار ولإعادة النظر فى أفلام قد تبدو بعيدة عن جمهور باريس لنقدمها بحضور بعض صناعها، لتناقشها وتشجع بما تيسر، الجمهور الباريسى على ملامستها.

تضيف الناقدة السينمائية: تنسج هذه الأعمال المختارة، الكثير من الرؤى والحكايات المصنوعة غالبا من طين الواقع كما فى حكاية فيلم "بين موتين وهذا الفيلم الذى اخترناه من الجولان المحتلة منذ يونيو قبل خمسين عاما، وللتذكير فقد قدمت مواسم فى ثلاثة أعوام، ثلاثة أعمال سينمائية من الجولان السورى المحتل، وكلها أعمال جديدة وشابة تحكى المكان الذى يخوض سكانه يوميا صراعا ما من أجل البقاء وهذا العام أيضا، تحتل عروض الفيلم القصير مكانة مهمة فى مواسم وفى التظاهرة إضافة للفيلم السورى المذكور أعلاه، أفلام قصيرة فلسطينية، سودانية، مغربية، جزائرية ولبنانية و معروف أن الأعمال القصيرة تقدم مواهب المستقبل، وما نقدمه يتناقش بحرية جميلة الماضى والحاضر أو يحاور الأمكنة المتحولة منطلقا عبر ذلك لصياغة واقع جديد ومعانى أخرى يعزز الفن حضورها فى ثنايا حياتنا وحين تنفصل بعض هذه الأعمال عن الواقع فإنما لتصنع أوطانا أجمل فى فضاء المتخيل كما شريط الفنانة  الفلسطينية لاريسا صنصور التى سبق لها نصب العلم الفلسطينى على سطح القمر فى أحد أعمالها السابقة.

أما بخصوص الأعمال الطويلة فتقدم التظاهرة 11 فيلما بينها اثنان وثائقيان، وهى قادمة من كل من مصر والمغرب وتونس وفلسطين والجزائر وفرنسا بمشاركة أربعة أعمال أولى تتجاور مع أعمال مخرجين مخضرمين، بحضور غالب لمصر والمغرب، البلدين اللذين ينتجان أكبر عدد من الأفلام العربية سنويا ويتحدث الفيلمان الوثائقيان المختاران لمواسم عن فن الرقص بين أمسه واليوم، ففى حين يتحدث الفيلم المصرى عن فن الباليه وكيف تأسس فى القاهرة وصولا إلى ما آل إليه هذا الفن، يتحدث الفيلم الجزائرى عن نساء فى باريس اليوم يمارسن الرقص كفعل حرية وكفعل وجود فى مواجهة الممنوع بينما العالم يزداد فيه فعل الرعب.

من ضمن الأفلام التى سنعرض فى مواسم السينما العربية فيلم وثائقى بعنوان "أم كلثوم صوت القاهرة"، وهو عن دور كوكب الشرق السياسى كفنانة وطبيعة علاقتها بالزعماء العرب والحكام العرب وعن دفاعها المستمر عن حرية المرأة بطريقة غير مباشرة من خلال أغانيها التى كانت تنتصر للمراة يدور الفيلم الوثائقى "أم كلثوم صوت القاهرة" الذى تنتجه القناة الفرنسية الألمانية.

الفيلم يظهر دور أم كلثوم الفاعل والمؤثر فى المجتمعات العربية وهو من إخراج كزافييه فيلتار وخلال الفيلم نرى أم كلثوم فيى لقطات نادرة وهى فى الاستوديو تسجل أغانيها، وأيضا لقطات لها وهى يستقبلها الزعماء والحكام العرب فى زياراتها لبعض البلدان العربية، والفيلم يعتبر هذا ثانى عرض له بعدما عرض للمرة الأولى بأحد المهرجانات الفرنسية المتخصصة فى الأفلام الوثائقية وهو مهرجان " FIPA - Festival International de Programmes Audiovisuels" .

أما عن الأفلام المصرية التى تعرض بمواسم السينما العربية تصل لخمسة أفلام هى: (فيلم "مولانا" للنجم المصرى عمرو سعد وإخراج مجدى أحمد على عن رواية للكاتب إبراهيم عيسى تحمل نفس الاسم، كما سيعرض فيلم "اشتباك" للمخرج محمد دياب وبطولة النجمة نيللى كريم وطارق عبد العزيز ومن ضمن الأفلام أيضا فيلم "آخر أيام المدينة" للمخرج تامر السعيد وسيعرض فيلم "فتاة المصنع" للمخرج محمد خان بحضور المنتج محمد سمير وآخر الأفلام المصرية فيلم "هامش فى تاريخ الباليه" للمخرج هشام عبد الخالق).

 

اليوم السابع المصرية في

27.06.2017

 

فرنسا وألمانيا تنتجان فيلم "oum kalthoum la voix du caire" عن دور أم كلثوم السياسى وعلاقتها بالزعماء العرب.. مخرج الفيلم فرنسى وسيعرض فى مواسم السينما العربية بباريس.. ويظهر دور "الست" فى الدفاع عن حرية المرأة

كتب جمال عبد الناصر

عن دور أم كلثوم السياسى كفنانة وطبيعة علاقتها بالزعماء العرب والحكام العرب وعن دفاعها المستمر عن حرية المرأة بطريقة غير مباشرة من خلال أغانيها التى كانت تنتصر للمرأة يدور الفيلم الوثائقى "أم كلثوم صوت القاهرة" الذى تنتجه القناة الفرنسية الألمانية.

الفيلم يظهر دور أم كلثوم الفاعل والمؤثر فى المجتمعات العربية وهو من إخراج كزافييه فيلتار وخلال الفيلم نرى أم كلثوم فى لقطات نادرة وهى فى الاستوديو تسجل أغانيها وأيضا لقطات لها، وهى يستقبلها الزعماء والحكام العرب فى زياراتها لبعض البلدان العربية.

المخرج الفرنسى جمع كل ما يخص كوكب الشرق من قصاصات ومقالات وأخبار ولقاءات نادرة مصورة ووثق من خلالها دور أم كلثوم التي مر علي رحيلها 42 عاما، بعدما ملأ ومازال صدي صوتها يملأ العالم فهذا الفيلم يعيد سيرة كوكب الشرق بصياغة قيمة منذ فترة الاربعينيات وصولا إلي السبعينيات ويظهر الفيلم دورها في توحد العالم العربي حول صوتها الفريد الذي تمكن من مس مشاعر الجماهير في كل البلدان العربية، ويؤكد الفيلم علي الدور الحقيقى للفنان فى بناء وطنه و أن الانتصارات ليست بالسلاح فقط ولكن بالصوت والاحساس أيضا فلم تكتف القديرة أم كلثوم بالارتقاء بأفكار ومشاعر المصريين ولكن أخذت على عاتقها دعم الجيش بعد حرب «67» وطافت أنحاء العالم لتوفير الموارد المالية للمجهود الحربى وبذلت جهودًا جبارة فى توفير السلاح وبث روح الحماس فى الجمهور بأغانيها الوطنية ووصل الأمر إلى قيامها بعمل حفلات على جبهات القتال للمرة الأولى، مما جعل تراث أم كلثوم الغنائى يستخدم كوقود لثورة 25 يناير أيضا - فى الوقت الذى اقتصرت معانى الوطنية عند الكثير من الفنانين فى السنوات الأخيرة على النزول لميدان التحرير والتقاط الصور التذكارية.

الفيلم يزخر بالكثير من القصص والحكايات التي توثق لمسيرة أم كلثوم السياسية فأم كلثوم فى معاركها السياسية تجاوزت حجم الفنانة أو المطربة في عصرها، فقد أدرك الجميع منذ النصف الثاني من ثلاثينيات القرن العشرين، أن هذا الصوت الخارق راح يحفر عميقاً فى وجدان المصريين والعرب، حاملا معه رسائل سياسية واجتماعية وثقافية، وقادراً على حمل رسائل أخري ومن هنا فقد وعى المتصارعون الكبار أثناء الحرب العالمية الثانية أهمية كسب أم كلثوم إلى معسكرهم واستغلال صوتها فى الدعاة ضد خصومهم، وذلك عن طريق بث دعاياتهم السياسية قبيل أو عقب بث أغانيه.

فبريطانيا التى كانت تحتل مصر في ذلك الوقت قد أشارت إلى رجال مخابراتها العسكرية بضرورة القبض على أم كلثوم ونقلها إلى لندن، خوفاً من أن تستغلها الدعاية الألمانية لحسابها ضد قوات الحلفاء فى الحرب وهذا ما ذكره سعيد لطفي مدير الإذاعة المصرية آنذاك، حين أبلغ أم كلثوم بأن محطة لندن عرضت عليه أن تذهب أم كلثوم إلى لندن لتسجيل قطعة غنائية على شريط مقابل مائة جنيه إلا أن أم كلثوم رفضت العرض لقلة المال المعروض عليها وفي مقابل ذلك أنشأت حكومة إيطاليا عام 1937 إذاعة لاسلكية تبث من محطة (باري) من أجل الدعاية المضادة لدول الحلفاء، وقد عرضت على أم كلثوم هى الأخرى بث حفلات خاصة بها وقد لاحظ رجال المخابرات البريطانية في الشرق الأوسط أن وكلاء دول المحور راحوا يجمعون من الأسواق أسطوانات أم كلثوم وعبد الوهاب استعداداً لحرب الدعاية، فنشطوا هم كذلك في شراء الأسطوانات وقد بلغ الأمر بالحساسية البريطانية تجاه أم كلثوم وما يمكن أن تلعبه من دور، أن السلطات الإنجليزية في مصر، منعت الممثلة الشهيرة فيفيان لي من إحياء حفلة لصالح الجنود على مسرح الأزبكية، لأنه وافق موعدها الخميس الأول من كل شهر، وهو نفسه اليوم الذي تقيم فيه أم كلثوم حفلتها الشهرية وكان الهدف عدم إغضاب جماهير أم كلثوم العريضة الأمر الذي أثار فضولا كبيرا لدى فيفيان لي لرؤية أم كلثوم، فذهبت لحضور حفلتها وعندما خرجت قالت عنها: إنها معجزة من معجزات الدنيا!

الفيلم يعتبر ثانى عرض له بعدما عرض للمرة الأولى بمهرجان " FIPA - Festival International de Programmes Audiovisuels" ونال إشادات نقدية كبيرة وإعجاب كل من شاهدوه من جمهور المهرجان الفرنسي وها هو يعرض خلال أيام لجمهور جديد في التظاهرة السينمائية "مواسم السينما العربية" فى دورتها الثالثة وهي تظاهرة سينمائية تنطلق يوم 29 يونيو وتضم 18 فيلما وتنظمها الناقدة السينمائية هدى إبراهيم بمبادرة شخصية منها وتنظم جميع فعالياتها فى سينما "la clef" بباريس وتهدى دورتها للمخرج المصرى الكبير الراحل محمد خان.

وأوضحت الناقدة السينمائية هدى إبراهيم لـ"اليوم السابع" أنه قد تم اختيار الأفلام الثمانية عشر التى تتضمنها التظاهرة لتلاقى جمهور باريس المتنوع، والذى يقبل باستمرار على السينما الأخرى وهذه الأفلام عينة لإعادة الاعتبار ولإعادة النظر في أفلام قد تبدو بعيدة عن جمهور باريس لنقدمها بحضور بعض صناعها، لتناقشها وتشجع بما تيسر، الجمهور الباريسى على ملامستها وتزخر الدورة الثالثة من "مواسم السينما العربية" في باريس بالكثير من الفعاليات والعروض السينمائية المختارة ما بين الروائي الطويل والقصير والوثائقي من مختلف البلدان العربية من مصر والمغرب وتونس وفلسطين والجزائر وفرنسا ولبنان والسودان ويعرض في إطارها مجموعة من الأفلام المصرية تصل لخمسة أفلام هي: (فيلم " مولانا " للنجم المصري عمرو سعد وإخراج مجدي أحمد علي عن رواية للكاتب ابراهيم عيسي تحمل نفس الاسم كما سيعرض فيلم " اشتباك " للمخرج محمد دياب وبطولة النجمة نيللي كريم وطارق عبدالعزيز ومن ضمن الافلا ايضا فيلم " اخر ايام المدينة " للمخرج تامر السعيد وسيعرض فيلم " فتاة المصنع " للمخرج محمد خان بحضور المنتج محمد سمير وآخر الافلام المصرية فيلم " هامش في تاريخ الباليه " للمخرج هشام عبدالخالق ) .

 

اليوم السابع المصرية في

28.06.2017

 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)