كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

ليلة للأوسكار لم يسبق أن رأتها هوليوود من قبل

كتب عبد النور خليل

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم الثاني والثمانون

(أوسكار 2010)

   
 
 
 
 

الأوسكار ٢٨ ليلة ٧ مارس شكل جديد.. تطوير يحدث لأول مرة يخرج فيه منظمو ليلة توزيع أهم الجوائز السينمائية في العالم عن المألوف والمتبع في السنوات السابقة.. الحفل يبدأ في الساعة الخامسة علي مسرح كوداك في بيفرلي هيلز أهم ضاحية في عاصمة السينما الأمريكية هوليوود.. ومنذ حفل الغداء الذي أقيم في فندق هيلتون بيفرلي هيلز منذ أسبوعين، ودعت إليه أكاديمية العلوم والفنون السينمائية المنظمة لجوائز الأوسكار، كل الذين رشحوا لنيل هذه الجوائز في جميع فروع الفن السابع، وهو تقليد سنوي متبع، تتاح فيه الفرصة لهؤلاء المرشحين لالتقاط الصور التذكارية والإدلاء بالتصريحات لعشرات المحطات التليفزيونية عن أحاسيسهم ومشاعرهم تجاه ترشيحهم للجوائز. - حفل أوسكار تراه لأول مرة.

الشعار المرفوع هذا العام هو أوسكار لم تره هكذا من قبل وهذا يعني الكثير من التجديدات التي أدخلت علي حفل توزيع جوائز الأوسكار.. الشعار يتصدر أفيش الدعاية لليلة الحفل الأحد ٧ مارس - والذي لا يضم هذا العام التمثال الشهير فقط، بل يقدمه وقد تشارك الجلوس علي كتفيه النجمان المختاران لنيل شرف تقديم الحفل وتوزيع الجوائز ستيف مارتن وأليك بالدوين.

أوجه الاختلاف هذا العام عديدة.. فلأول مرة منذ عام ٣٤٩١ تكسر اللجنة المنظمة قاعدة الأفلام الخمسة المرشحة لجائزة أوسكار أحسن فيلم، فترفع عددها إلي عشرة أفلام بعد أن أضافت إليها خمسة أخري لأفلام مأخوذة عن أعمال أدبية.. ولكي تزداد حدة الصراع علي الجائزة.. وقامت في نفس الوقت بإلغاء التقليد المتبع بعرض عدة مشاهد من كل فيلم مرشح للجائزة اختصاراً للوقت، كما ألغت أيضا تقديم الأغاني المرشحة لجائزة أحسن أغنية، بعد أن كانت تذيعها كاملة، وذلك كان سببا من أسباب الملل خلال مراسم الحفل.. فضلا عن تقليد جديد يدخل لأول مرة هذا العام وهو الإعلان عن جائزة أوسكار خاصة لأفلام التحريك والكرتون باختيار خمسة أفلام منها مثل الأميرة والضفدع وعالي لكي تتنافس علي هذه الجائزة المستحدثة.

حرب ضارية بين كاميرون وبيجلو

الحرب الضارية علي جوائز الأوسكار ٢٨ تدور رحاها الآن بين المخرج جيمس كاميرون والمخرجة كاترين بيجلو، وتتمثل بينها فيلميهما أفاتار وخزان الألم وهي حرب عائلية يمكن أن نسميها نيران صديقة بلغة الحروب، فكاميرون كان إلي وقت قريب زوجا لبيجلو، وانفصلا أخيرا بالطلاق واحتفظا بصداقة لم يؤثر فيها الصراع الحالي علي جوائز الأوسكار.

وفي الوقت الذي تعتبر فيه كاترين بيجلو وجها جديدا وافدا علي جوائز الأوسكار يقف وراء كاميرون فوز ضخم منذ أعوام بإحدي عشرة جائزة أوسكار لفيلمه الشهير تيتانك وهو رقم لم يحققه من قبل غير فيلم سيدتي الجميلة المأخوذ عن مسرحية الكاتب الشهير جورج برنارد شو وكانت بطلته النجمة الكبيرة الراحلة أودري هيبورن، ويومها فاجأ برنارد شو جماهير السينما في العالم برفضه تسلم الجائزة.. وفيلم ثان حقق نفس الرقم في جوائز الأوسكار هو صوت الموسيقي.

أفاتار والقفز علي كل الأرقام القياسية

وعلي الرغم من أن فيلم جيمس كاميرون أفاتار قد وقفت ترشيحاته عند تسع جوائز أوسكار فقط، بينها بالطبع جائزتا أحسن فيلم وأحسن مخرج، إلا أن الفيلم قد حقق في عروضه حتي الآن مليارين وأربعمائة مليون دولار أمريكي وهو بهذا يحطم كل الأرقام القياسية في الأسابيع التي تلت عرضه.. إلي جانب تلك السمعة الحسنة التي تلقف بها كل نقاد السينما في العالم الفيلم ومخرجه.. وارتفاع تقنيته الفنية التي نفذ بها، واستخدامه التصوير بالأبعاد الثلاثة التي تعطي صورة مجسمة مثيرة لأحداثه.. بل إن كاميرون يقف وراءه تاريخ طويل من التفوق السينمائي بسلسلة أفلام زائرو الفضاء Aliens والمتحول Terminator فضلا عن تحفته الشهيرة تيتانيك.

وأكاد أجزم بأن أفاتار هو فيلم الأوسكار هذه السنة، وقد اختار كاميرون لفيلمه أن يستشرف المستقبل، فأحداث القصة تجري عام ٤٥١٢ حول شركة إدارة تنمية الموارد التي أقامت قاعدة عسكرية علي كوكب باندورا الذي يبعد ٤٠٢ سنوات ضوئية عن الأرض لاستخراج معدن سوف يحل مشكلة الطاقة بعد أن تم استنزاف الشركات لموارد الطاقة الأرضية حتي النهاية.. وكوكب باندورا غني جدا بالحياة النباتية والحيوانية يعيش فيه شعب النافي الذي يتآلف تماما مع الكوكب في حالة انسجام تام، لكن هذا الشعب يصبح مهدداً بالدمار الجسدي والبيئي بسبب أطماع الشركات الأرضية في ثرواته واختصارها لثقافته.. وجنس النافي ليسوا بشرا مائة في المائة.. بل عرق آخر ذو صفات جسدية مختلفة.. فهم أكثر طولا بكثير من البشر ويميل لون بشرتهم للون الأزرق، لكنهم عرق راق ذو حس وإدراك متطور.. إن البشر لا يستطيعون التنفس الطبيعي فوق كوكب باندورا، لذلك قامت شركة تنمية الموارد البشرية بتطوير بعض أجساد النافي من خلال الهندسة الوراثية لكي يحل في هذه الأجساد بشر مجمدون عن طريق برنامج أطلق عليه اسم أفاتار والاسم مأخوذ عن الديانة الهندوسية ويرمز إلي الإحلال الإلهي، حسب معتقداتهم في جسد إنسان أو حيوان.. وانطلاقا من هذا الإيمان بالتحول واحتلال الروح الإلهية للأجساد، نجد جاك سولي سام وورثنجتون ينتقل إلي كوكب باندورا لكي يوكل إليه قيادة الحرب البشرية ضد الكوكب وأهله، لكنه يلتقي بأميرة من الأفاتي هي نايتيري ذو سالدانا ويتحول إلي واحد من هذ الشعب ويقوده في النهاية إلي هزيمة القوي الأرضية الشريرة. أهمية هذا الفيلم في العمق الفلسفي الذي قدمه جيمس كاميرون مستوحيا الأساطير الإغريقية القديمة ومعتقدات الهندوس والهنود الحمر بحيث يحمل يقينا ميتافيزيقيا ويبشر بعالم تتوحد فيه الكائنات الحية بالذات الإلهية.

خزان الألم والواقع المأساوي للحرب

وإذا كان البعض قد رأي في فيلم كاميرون أفاتار Avatar اتهاما صريحاً لما تفعله القوة العسكرية الغاشمة بحروبها ونقلها هذه الحروب إلي كواكب صغيرة مسالمة في الفضاء ككوكب باندورا، فإن فيلم خزان الألم The heas locker الذي تصارع به مخرجته كاترين بيجلو مطلقها كاميرون في معركة الأوسكار يقف علي أرض الواقع أرض الحرب التي تديرها أمريكا في العراق منذ مارس ٣٠٠٢ وهو أحدث ما في جعبة هوليوود من أفلام الحرب في العراق.. والفيلم مرشح أيضاً لتسع جوائز أوسكار وهو نفس العدد الذي رشح له أفاتار.

خزان الألم أبطاله إحدي الفرق الخاصة التي تقوم بتفكيك القنابل التي ألقتها الطائرات الأمريكية ولم تنفجر والعبوات الناسفة المحلية الصنع التي كبدت الأمريكيين خسائر كبيرة في الأرواح وتركت أجساد الآلاف منهم مصابة بالعاهات.. يتابع الفيلم بالتحديد ثلاثة من أعضاء هذه الفرق وهم يتحركون بحذر شديد يفككون القنابل ويطاردون زارعي القنابل الناسفة، وجسدت المخرجة بيجلو المشهد العراقي عام ٤٠٠٢، أي بعد مرور عام واحد علي الحرب.. والفيلم يتميز بحيادية عالية في البناء الدرامي، وإن كانت مخرجته بالطبع قد مجدت الحرب، لكنها تميزت في تحقيق التوازن السياسي والفني بين الاحتلال والمقاومة، وإن ركزت علي المدنيين من ضحايا المقاومة متجاهلة جرائم المحتلين التي طالت مئات الآلاف من المدنيين، الفيلم تتوفر له جودة تقنية عالية في التصوير والمونتاج والمؤثرات الصوتية والنص القريب من الواقع وقد كتبه الصحفي مارك بوال الذي رافق الدبابات الأمريكية الزاحفة لاحتلال العراق.. وأخيرا، فإن المخرجة كاترين بيجلو تنافس طليقها كاميرون بقوة علي جائزة أوسكار أحسن إخراج، خاصة بعد أن فازت بهذه الجائزة في جوائز البافتا البريطانية عن الفيلم منذ أيام.. ولو فازت بهذه الجائزة لتفوقت علي من سبقنها من النساء اللواتي رشحن للجائزة وبينهن أنجليكا هدسون ابنة المخرج الكبير جون هستون.

لمن يذهب الأوسكار بلا مفاجآت؟!

وفيما هذا الصراع الحاد بين كل من جيمس كاميرون بفيلمه أفاتار ومطلقته التي تحتفظ بصداقته كاترين بيجلو وفيلمها خزان الألم تكاد ملامح أي صراعات أخري تكون بعيدة.. فقائمة أحسن فيلم - وهي أفلام لأول مرة هذا العام أبرزها فيلم عاليا في السما الذي قام ببطولته النجم المعروف جورج كلوني ورشح فيه أيضا لجائزة أوسكار أحسن ممثل بين ستة ترشيحات يحظي بها الفيلم وفيلم كوانتين ترانتينو الأوغاد بأربعة ترشيحات وفيلم ثمين وأفلام جولي وجوليا والجانب المظلم واقتراح هايج أوفر والمحطة الأخيرة وانفيكتور الذي يقدم فيه مورجان فيرسمان شخصية أشهر سجين سياسي في العالم وهو نيلسون مانديلا وقد رشحه الدور لجائزة أوسكار أحسن ممثل إلي جانب كولين فيرث عن فيلم رجل أعزب وتوم ماجوير عن فيلم الإخوة وجين بريدج عن دوره في فيلم قلب مجنون.

ونصل إلي جائزة أحسن ممثلة.. تقف علي القمة ساندرا بولوك بدورين لا دور واحد في فيلمها اقتراح والجانب المظلم تنافسها بقوة المخضرمة الشهيرة ميريل ستريب، التي رشحت لجائزة أوسكار أحسن ممثلة ٦١ مرة وفازت بالجائزة مرتين وتنافس هذه المرة بدورها في فيلم جولي وجوليا والممثلة الإنجليزية هيلن ميرين بدورها في فيلم المحطة الأخيرة وقد سبق لها الفوز منذ عامين بجائزة أوسكار أحسن ممثلة عن فيلمها الملكة.. ورشحت أيضا وافدتين جديدتين هما كاري بونجان عن فيلم ستعلم وجاموري سيدبيهي عن فيلم ثمين.

فيلليني وفيلم تسعة

فيلم المخرج الإيطالي الكبير فيدريكو فيليني ٥,٨ الذي قدمه للسينما الإيطالية عام ٣٦٩١ وقام ببطولته النجم الإيطالي الكبير مارشيللو ماستروياني، يدخل معارك الأوسكار هذا العام بنسخة أمريكية عنوانها تسعة أخرجها روب مارشال، وأعطي بطولتها للممثل الكبير أيضا دانييل داي لويس وأحاطه بعدد كبير من نجمات الشاشة علي رأسهم صوفيا لورين ونيكول كيدمان والإسبانية بنيلوبي كروز ينافس علي أوسكار أحسن ممثل وواحدة من نجماته الإسبانية بنيلوبي كروز تنافس علي أوسكار أحسن ممثلة مساعدة.

صباح الخير المصرية في

02/03/2010

 
 

الأحد القادم .. حفل توزيع الجوائز في لوس أنجلوس:

فرصة كبيرة لساندرا لتفوز بالأوسكار لأول مرة ومخرج "أفاتار" ينافس زوجته السابقة

حسام حافظ

تتجه أنظار العالم مساء الأحد القادم الي مدينة لوس أنجلوس الأمريكية. حيث يقام حفل توزيع جوائز الأوسكار. أشهر جائزة سينمائي في العالم التي تعود هذا العام إلي التقاليد القديمة بترشيح عشرة أفلام لجائزة أوسكار أحسن فيلم. وترشيح خمسة أفلام في كل فرع والسبب المعلن لذلك هو العمل علي زيادة الاهتمام الإعلامي والجماهيري بجائزة الأوسكار. وزيادة الاقبال الجماهيري علي مشاهدة الأفلام العشرة المرشحة وكذلك زيادة مبيعات الـ DVD لتلك الأفلام.

يأتي فيلم "أفاتار" ثلاثي الأبعاد للمخرج جيمس كاميرون علي رأس قائمة الأفلام العشرة المرشحة للأوسكار. حيث حصل علي "9" ترشيحات وهو من الأعمال التي دخلت تاريخ السينما سواء من حيث التقنية أو الايرادات. ويحكي عن صراع الانسان من أجل السيطرة علي الكون ويذهب إلي كوكب بعيد لكن أهل الكوكب من كائنات النافي يتصدون لاطماع الانسان. وقد حصل الفيلم علي اثنين من جوائز الكرة الذهبية الشهر الماضي. وأربع من جوائز البانتا البريطانية. لكن الطريف أن "أفاثار" لم يتم ترشيحه لجائزتي التمثيل النسائي والرجالي طبعا بسبب الشكل الغريب لأبطال الفيلم من سكان الكوكب الفضائي بانادورا.

خزانة الألم

يأتي في المرتبة الثانية بتسعة ترشيحات أيضا فيلم "خزانة الألم" للمخرجة كاترين بيجلو الزوجة السابقة لجيمس كاميرون مخرج فيلم "أفاتار". وهذه أول مرة في تاريخ جوائز الأوسكار ان تنافس امرأة زوجها السابق علي الجوائز وثالث ترشيح لامرأة كمخرجة ومعروف انه لم تحصل أي مخرجة علي أوسكار أفضل اخراج من قبل في تاريخ الجائزة. ولو فعلتها هذا العام كاترين بيجلو ستكون الأولي في تاريخ الجائزة التي بلغت عامها الثاني والثمانين هذا العام وقد حصلت المخرجة الأسبوع الماضي علي 6 جوائز بافتا بريطانية. و"خزانة الألم" تدور أحداثه في العراق بعد عام من الاحتلال الأمريكي ويحكي عن ثلاثة جنود يقومون بمهمة تفكيك القنابل الموقوتة والألغام التي تزرعها المقاومة قبل ان تنفجر في الجنود الأمريكيين ويقدم الفيلم وجهتي النظر في الحرب في العراق. الذين يؤيدون الحرب والذين ضد الحرب وكتب سيناريو الفيلم الصحفي مارك ياول الذي كان يعمل مراسلا عسكريا في بغداد وقت الحرب.

من الأفلام العشرة المرشحة للأوسكار يأتي فيلم "الأوغاد الشرسون" للمخرج كوانتن تارانتينو الذي عرض بالقاهرة و تدور أحداثه في فرنسا أيام الحرب العالمية الثانية ويحكي عن تعقب أحد الضباط النازيين لليهود لقتلهم. وقام بدور الضابط النازي الممثل النمساوي كريستوفر والترز الذي حصل علي جائزة الجولدن جلوب كأفضل ممثل مساعد ومرشح لجائزة الأوسكار كأفضل ممثل مساعد. كذلك ترشيح فيلم "الجانب الخفي". للمخرج جون هانكوك لأوسكار أفضل فيلم وهو بطولة ساندرا بولوك والشاب الأسمر كوانتن أرون. ويحكي عن سيدة أمريكية بيضاء تساعد شابا أسمر موهوبا في لعب كرة القدم الأمريكية الشهيرة وينجح الشاب في المباريات حتي تبدأ الجامعات الأمريكية تتخاطفه ليلعب في فرقها. والفيلم يحاول بقدر الامكان تذكير الشعب الأمريكي بالقيم والمباديء التي يبدو أنهم نسوها حيث الاخاء الانساني والمحبة بين البيض والسود ومساعدة الأغنياء للفقراء. لذلك فان هذا الفيلم يمثل صدمةحضارية للمشاهد الأمريكي الذي نسي هذه القيم النبيلة.

الخيال العلمي

ثم يأتي ترشيح فيلم الخيال العلمي "المنطقة التاسعة"لأربع جوائز أوسكار وهو يمثل مفاجأة حقيقية لأن الفيلم لم يهتم به أحد عند عرضه الصيف الماضي لكن الجهور أحبه وحقق الكثير من الايرادات بسبب ان منتجه هو المخرج بيتر جاكسون مخرج سلسلة أفلام "مملكة الخواتم".

أما فيلم "عاليا في السماء" فقد رشح لأوسكار أفضل فيلم لمخرجه جاسون ريثمان مخرج فيلم "جونو" الذي أحدث ضجة قبل عامين وبطولة النجم جورج كلوني الذي رشح ايضا لأوسكار أفضل ممثل. وحصل الفيلم علي الجولدن جلوب كأفضل سيناريو وهو بالفعل لا يعتمد فقط علي التمثيل بل علي سيناريو قوي للمخرج عن رواية للكاتب والتركين. ويحكي عن موظف يعمل في وظيفة غريبة مهمته ابلاغ الموظفين الذين تم الاستغناء عن خدماتهم بخبر اقالتهم وبسبب طبيعة عمله فانه يسافر طوال العام عبر الولايات المتحدة للقيام بهذه المهمة التي تشبه عمل ملاك الموت!!. وهناك ثلاثة أفلام مرشحة لأوسكار أفضل فيلم لم يشاهدها الجمهور المصري وهي أفلام: "تعليم" و"ثمين" و"رجل وحيد". ترشحت الممثلة كاري موليجان بطلة فيلم "تعليم" لأوسكار أفضل ممثلة. وحصلت بالفعل علي جائزة البافتا البريطانية الأسبوع الماضي.

أوسكار لأول بطولة

وترشحت أيضا الممثلة السمراء البدينة جابوري سيريبي لأوسكار أفضل ممثلة وهي أول بطولة لها في فيلم "ثمين" وكذلك تم ترشيح كولين فيرت لأوسكار أفضل ممثل عن دوره في فيلم "رجل وحيد" وكان قد حصل عن هذا الدور علي أفضل ممثل في مهرجان فينسيا وجائزة البافتا الأسبوع الماضي.

ويأتي فيلم "إلي الأعلي" في قائمة ترشيحات أفضل فيلم وهو فيلم الرسوم المتحركة الوحيد وقد حقق نجاحا كبيرا عند عرضه في أنحاء العالم ومازال الممثل جيف بريدجيز بطل فيلم "قلب مجنون" أكثر المرشحين فرصة للفوز بأوسكار أفضل ممثل. والتي رشح لها النجم الكبير مورجان فريجان عن دوره في فيلم ""الذي لا يقهر" عن تجربة للمناضل الافريقي العظيم نيلسون مانديلا الذي وحد بلاده خلف فريق الركبي وحصل علي كأس العالم عام 1995 وحصلت النجمة الشهيرة ميريل ستريب علي الترشيح رقم 16 للأوسكار عن دورها في فيلم "جولي وجوليا".

الجمهورية المصرية في

04/03/2010

 

فيلم من ميدان الموت العراقي

خزانة الألم العراقي يربك حفل الاوسكار

ميدل ايست اونلاين/ لوس انجليس

أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية تمنع أحد منتجي فيلم 'خزانة الأل' من اعتلاء المسرح وتسلم جوائز الاوسكار ان فاز.

أقام سارجنت في الجيش الاميركي دعوى قضائية ضد منتجي فيلم (خزانة الالم) قبل أربعة أيام فقط من الاعلان عن جوائز الاكاديمية الاميركية للعلوم والفنون السينمائية (الاوسكار) زاعما ان الشخصية الرئيسية في الفيلم مستوحاة من تجربته.

ويتصدر فيلم الحرب (خزانة الالم) وفيلم الخيال العلمي (أفاتار) وكل منهما مرشح لنيل تسع جوائز أوسكار السباق على الجائزة الكبرى وهي جائزة احسن فيلم التي رشح لها هذا العام عشرة افلام.

ويدور فيلم (خزانة الالم) حول الجنود الذين يقومون بابطال مفعول القنابل في العراق.

في غضون ذلك قررت أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية منع أحد منتجي فيلم "خزانة الألم" المرشح لـ9 جوائز أوسكار من اعتلاء المسرح وتسلم إحدى الجوائز في حال فوز فيلمه وذلك على خلفية مخالفته القوانين المعتمدة من قبلها.

وأفادت صحيفة "لوس أنجلس تايمز" الأميركية ان نيكولاس شارتييه، وهو أحد المنتجين الأربعة للفيلم الذي تدور أحداثه خلال حرب العراق، وزع رسالة إلكترونية بهدف الحصول على دعم المصوتين في توزيع جوائز الأوسكار لفيلمه.

وأوضحت انه بعث بالرسالة إلى أصدقائه وإلى محترفين في القطاع السينمائي يحثهم على الاتصال بأعضاء الأكاديمية والضغط عليهم للتصويت لفيلمه وليس لفيلم "أفاتار" الذي وصفه بأنه "فيلم الـ500 مليون".

ولا تسمح قوانين الأكاديمية بإطلاق صورة أو كلمات سلبية عن أي فيلم منافس.لذا قررت اللجنة التنفيذية منع شارتييه من تسلم جائزته في حال فاز بها، لكنها صوتت ضد قرار سحب ترشيحه.

وقال المحامي جيفري فيجر الذي يمثل السارجنت جيفري سارفر في بيان ان موكله يعتقد ان كاتب السيناريو مارك بوال كتب "كل مواقف الفيلم فعليا" استنادا الى أحداث شارك فيها كما يزعم انه صاحب عبارة "خزانة الالم" التي أتخذ منها الفيلم عنوانا له.

ويعقد المحامي الاربعاء مؤتمرا صحفيا في مكتبه في ساوثلاند بولاية ميشيجان حيث من المنتظر الكشف عن مزيد من التفاصيل فيما وصفه محامون "بدعوى تعويض يقدر بالملايين".

ومن جانبها نشرت الشركة الموزعة للفيلم (ساميت انترتينمنت) بيانا كررت فيه ان الفيلم "يسرد أحداثا روائية" عن الجنود في الميدان.

وجاء في البيان "لا نشك في ان السارجنت سارفر خدم بلاده بشرف واخلاص معرضا حياته للخطر من أجل خير أعظم لكننا وزعنا الفيلم استنادا الى سيناريو خيالي كتبه مارك بوال".

وعمل بوال صحفيا في العراق ورافق فريقا لابطال القنابل كتب عنه تقريرا في مجلة (بلاي بوي). ثم طور تقريره الى سيناريو سينمائي عن الجنود وركز على أحدهم تحديدا اسمه ويل جيمس ومن هذا السيناريو خرج الفيلم.

ويقول سارفر صاحب الدعوى ان بوال كاتب السيناريو رافق وحدته وان شخصية جيمس في الفيلم مأخوذة من شخصيته وان الاسم الحركي لجيمس في الفيلم "المفجر الاول" كان نداء الاستدعاء الخاص به.

وفاز فيلم (خزانة الالم) بالفعل بجوائز هامة منها جائزة رابطة المنتجين ورابطة المخرجين ورابطة الكتاب وهو ما يحقق له ميزة لان كثيرين من اعضاء تلك الروابط هم اعضاء يصوتون على جوائز الاكاديمية التي يصل عدد اعضائها الى 5800 صوت.

ولاول مرة منذ عام 1943 وفي محاولة من جانبها لتوسيع نطاق الافلام المتنافسة على جائزة احسن فيلم رشحت اكاديمية العلوم والفنون السينمائية عشرة أفلام بدلا من خمسة.

لكن بالرغم من ذلك قال خبراء صناعة السينما ان السباق الحقيقي هو سباق ثنائي بين (خزانة الالم) و(أفاتار) بل وضع البعض فيلم (خزانة الالم) في الصدارة.

ويذاع الحفل السنوي لتوزيع جوائز الاوسكار في السابع من مارس آذار على الهواء ويشاهده مئات الملايين في شتى انحاء العالم.

ميدل إيست أنلاين في

02/03/2010

 

ثقافات / سينما

دعوى قضائية ضد منتجي فيلم (خزانة الالم) قبل أيام من الاوسكار

رويترز / لوس انجليس 

أقام سارجنت في الجيش الامريكي دعوى قضائية ضد منتجي فيلم (خزانة الالم) قبل أربعة أيام فقط من الاعلان عن جوائز الاكاديمية الامريكية للعلوم والفنون السينمائية (الاوسكار) زاعما ان الشخصية الرئيسية في الفيلم مستوحاة من تجربته.

ويتصدر فيلم الحرب (خزانة الالم) THE HURT LOCKER وفيلم الخيال العلمي ( أفاتار) AVATAR وكل منهما مرشح لنيل تسع جوائز أوسكار السباق على الجائزة الكبرى وهي جائزة احسن فيلم التي رشح لها هذا العام عشرة افلام.

ويدور فيلم (خزانة الالم) حول الجنود الذين يقومون بابطال مفعول القنابل في العراق.

وقال المحامي جيفري فيجر الذي يمثل السارجنت جيفري سارفر في بيان ان موكله يعتقد ان كاتب السيناريو مارك بوال كتب "كل مواقف الفيلم فعليا" استنادا الى أحداث شارك فيها كما يزعم انه صاحب عبارة "خزانة الالم" التي أتخذ منها الفيلم عنوانا له.

ويعقد المحامي يوم الاربعاء مؤتمرا صحفيا في مكتبه في ساوثلاند بولاية ميشيجان حيث من المنتظر الكشف عن مزيد من التفاصيل فيما وصفه محامون "بدعوى تعويض يقدر بالملايين."

ومن جانبها نشرت الشركة الموزعة للفيلم (ساميت انترتينمنت) بيانا كررت فيه ان الفيلم "يسرد أحداثا روائية" عن الجنود في الميدان.

وجاء في البيان "لا نشك في ان السارجنت سارفر خدم بلاده بشرف واخلاص معرضا حياته للخطر من أجل خير أعظم لكننا وزعنا الفيلم استنادا الى سيناريو خيالي كتبه مارك بوال."

وعمل بوال صحفيا في العراق ورافق فريقا لابطال القنابل كتب عنه تقريرا في مجلة (بلاي بوي). ثم طور تقريره الى سيناريو سينمائي عن الجنود وركز على أحدهم تحديدا اسمه ويل جيمس ومن هذا السيناريو خرج الفيلم.

ويقول سارفر صاحب الدعوى ان بوال كاتب السيناريو رافق وحدته وان شخصية جيمس في الفيلم مأخوذة من شخصيته وان الاسم الحركي لجيمس في الفيلم "المفجر الاول" كان نداء الاستدعاء الخاص به.

وفاز فيلم (خزانة الالم) بالفعل بجوائز هامة منها جائزة رابطة المنتجين ورابطة المخرجين ورابطة الكتاب وهو ما يحقق له ميزة لان كثيرين من اعضاء تلك الروابط هم اعضاء يصوتون على جوائز الاكاديمية التي يصل عدد اعضائها الى 5800 صوت.

ولاول مرة منذ عام 1943 وفي محاولة من جانبها لتوسيع نطاق الافلام المتنافسة على جائزة احسن فيلم رشحت اكاديمية العلوم والفنون السينمائية عشرة أفلام بدلا من خمسة.

لكن بالرغم من ذلك قال خبراء صناعة السينما ان السباق الحقيقي هو سباق ثنائي بين (خزانة الالم) و/أفاتار/ بل وضع البعض فيلم (خزانة الالم) في الصدارة.

ويذاع الحفل السنوي لتوزيع جوائز الاوسكار في السابع من مارس اذار على الهواء ويشاهده مئات الملايين في شتى انحاء العالم.

(رويترز)

موقع "إيلاف" في

02/03/2010

 

ثقافات / سينما

نجوم هوليوود يستعدون لسباق الاوسكار

رويترز / لوس انجليس 

بدأ نجوم هوليوود يخططون لمسيرة المجد التي سيحصلون في ختامها على جوائز الاكاديمية الامريكية للعلوم والفنون السينمائية ( أوسكار) وتوقع خبراء الصناعة بعض الاثارة في حفل توزيع الجوائز لهذا العام.

ويتصدر فيلم الحرب (خزانة الالم) Hurt Locker وفيلم الخيال العلمي (أفاتار) Avatar وكل منهما مرشح لنيل تسع جوائز أوسكار السباق على الجائزة الكبرى وهي جائزة احسن فيلم التي رشح لها عشرة افلام. لكن لا يستطيع احد من الخبراء التكهن بالفيلم الفائز. ويذاع الحفل السنوي لتوزيع جوائز الاوسكار في السابع من مارس اذار على الهواء ويشاهده مئات الملايين في شتى انحاء العالم. وحرص منظمو الحفل هذا العام على ان يقدمه نجمان من نجوم هوليوود عاصمة السينما الامريكية هما اليك بولدوين وستيف مارتن لاضفاء البسمة والحيوية على الحفل.

وعادة لا تمر جوائز الاوسكار دون جدل. فقد ترددت الاسبوع الماضي أنباء قالت ان نيكولاس تشارتير منتج فيلم (خزانة الالم) Hurt Locker بعث رسالة بالبريد الالكتروني الى اعضاء اكاديمية العلوم والفنون السينمائية طلب فيها منهم التصويت لصالح فيلمه في انتهاك سافر للقواعد المعمول بها وهو ما اعتذر عنه لاحقا. لكن ماذا ستكون العقوبة.. يمكن ببساطة ان تكون العقوبة هي حرمانه من حضور الحفل المنتظر لكن متحدثة باسم الاكاديمية قالت انه لن يتخذ اي قرار في الامر حتى يوم الثلاثاء. وقال ديف كارجر الناقد السينمائي في مجلة انترتينمنت ويكلي "لا ينطوي الامر حقا على الكثير من الترقب لكن علي ان اقول ان التوتر سيظل قائما حتى اللحظة الاخيرة لحظة الاعلان عن جائزة أحسن فيلم." ولاول مرة منذ عام 1943 وفي محاولة من جانبها لتوسيع نطاق الافلام المتنافسة على جائزة احسن فيلم رشحت اكاديمية العلوم والفنون السينمائية عشرة أفلام بدلا من خمسة. لكن بالرغم من ذلك قال خبراء صناعة السينما ان السباق الحقيقي هو سباق ثنائي بل وضع البعض فيلم (خزانة الالم) Hurt Locker في الصدارة.

ويدور هذا الفيلم حول الجنود الذين يقومون بابطال مفعول القنابل في العراق وفاز بالفعل بجوائز هامة منها جائزة رابطة المنتجين ورابطة المخرجين ورابطة الكتاب وهو ما يحقق له ميزة لان كثيرين من اعضاء تلك الروابط هم اعضاء يصوتون على جوائز الاكاديمية التي يصل عدد اعضائها الى 5800 صوت. لكن من المتوقع ان يفوز فيلم (أفاتار) Avatar نظرا للابهار والتكنولوجيا الثلاثية الابعاد التي استخدمها بجوائز تقنية كما ان حصوله على لقب اكثر الافلام تحقيقا للارباح على الاطلاق بعد ان حصد 2.5 مليار دولار هو شيء يصعب تجاهله

موقع "إيلاف" في

02/03/2010

 
 

ثلاث نساء في أفلام الأميركي «بريشس» والتركي «لتكن حياة» والبرازيلي «انجراف»

محـــن البـــراءة

زياد الخزاعي

بريشس، صبية أميركية من أصول أفريقية، تعاني بدانة مفرطة. طالبة فاشلة، يصل تعليمها إلى طريق مسدودة، الأمر الذي يُحيلها إلى إنسان أميّ نادر العملة في وسط حداثي. يفاعتها مقصية، وبسبب ذلك لا يفتأ الجميع من إهانتها ووضع المقالب في طريقها، باعتبارها كائناً يحمل من العزلة الداخلية ما يجعله قليل الحصانة، ضعيف الدفاع. وهي أم لطفلة، فيما تنتظر الوليد الثاني، وكلاهما ثمرة اعتداء وحشي من والدها المدمن. توظّف بريشس انتقامها الشخصي من أولئك الذين حطّوا من قدرها وأمومتها التي أُجبرت عليها، وتذهب نحو القسوة المطلقة، لكن في اتجاه الانتقام بالنجاح.

حياة، صبية حسناء تركية، تعيش عند حواف البوسفور وضواحي اسطنبول، في كنف والدها القوّاد والمهرّب والمتاجر بكل شيء، وجدها العجوز المتهالك والعليل، الذي لا يكفّ عن النقّ والتحايل من أجل استكمال متعه الحياتية الناقصة، على الرغم من تداعياتها القاتلة على ما تبقّى من صحته المتهالكة. تعاني حياة شهوات الآخرين، الذين ينحون جانباً طهارتها سعياً إلى نيل لمسة أو تحسّس مريض لجسدها البضّ، إشفاء لغليل اشتعالاتهم الجنسية. أمام حقاراتهم الذكورية، تنتقم الصبية من الجميع، بالمزيد من الرعونة الجسدية وحركات الشبق التحريضية. إنها الوسيلة الأزلية في الإيقاع بالزناة.

فيليبا، كما نظيرتها حياة، تبلغ من العمر الرابعة عشرة، وتعيش يومياتها الملولة مع عائلتها في منتجع عند شواطئ المحيط. لكن انقلاب والدها الكاتب ووقوعه في أسر علاقة غرامية، تحيل حياتها إلى جحيم من الأسئلة الباحثة عن طرفي اللعنة الأسرية: زيجة والديها التي تشهد انهيارها المتعجّل، وفورة الإحساس الجنسي الذي يداعب مخيلتها في الانتقام عبره من الخيانة غير المنصفة.

هذه محن ثلاث للبراءات، وجدت تقابلاتها الدرامية في باكورة المخرج الأميركي لي دانيالز، الذي اقتبسه عن رواية الكاتبة سابفير، فرمى جمرة حارقة جعلت من نجوم المجتمع الأميركي ـ الأفريقي، وعلى رأسهم مقدمة البرامج الشهيرة أوبرا وينفري، يتهافتون على دعم الفيلم لمراراته الاجتماعية؛ فيما جاء صاحب «مواقيت ورياح» (2006) التركي المميّز ريحا أورديم ليلعن مرّة أخرى مصائب العائلة المنعزلة، التي تضع حدودها الجغرافية والإيمانية في تضاد مع النمو الطبيعي، الذي يجب أن يسري في أجساد اليافعين. أما البرازيلي هيتور داليا، فيمسك بعصا الإذلال الشخصي من وسطها، ليحوّل الفاجعة المقبلة لبطلته الصبية، حين يختلي بها الرجل الوحش على يخته بعيداً عن شاطئ بوزيوز، حيث يبحث الأب المكلوم ماثياس (الفرنسي فنسنت كاسال) عن سبيل للاعتذار عن أنانيته عبر إنقاذ وليدته. تسعى هذه المحن إلى أن تعلّمنا دروساً في الأخلاق والعزوم، ومثلها الإيمان بالأُسر وأنسابها، كما هو الاقتناع بقوة الكائن المتحوّل وقدرته على الإمساك بزمام أمور نشأته والسير بقدره نحو الأمان. تُخبرنا محن البراءات هذه (من بين عناوين أخرى سنتصدى لها لاحقاً) عن صيرورة الشخصية والتعلّم الذاتي في معرفة الخير والشر؛ والإقرار بعلل مجتمعاتنا والحطّ العمومي الذي ينال من الكثرة الشابة المتوافرة في بشريتنا. تقول لنا هذه النصوص السينمائية حكايات تُحرّضنا على اتّخاذ الحذر الواجب في الرعاية والتعاطي مع كائنات غضّة تسبق الحنان على الإرغام، والتحبّب على الإلزام. كائنات نغفل حساسياتها وذكاءها وفورات العواطف التي تجتاحها.

الشخصيات الثلاث هذه خيوط ذهبية تتآلف حول الحياة، بأقدارها وملماتها؛ وتأخذ بضمائرنا نحو الفواجع التي تكاد تخطف كينوناتها. فبريشس تقف عند المَشَايِن المتمثّل بوالدتها المطلّقة، التي لا تبرح كرسيها أمام التلفزيون، وجوعها الدائم لمجّ سجائرها، والنكد الذي يغلّف يومها المنزلي الذي لا علاقة له بالخارج المتبدّل. صبية ـ أم ووالدتها في حيّز يلتهب بنيران الضغينة والنيل بالانتقام ضمن حيّز مقبض، كاتم هو عبارة عن غرفة وصالة صغيرة وسط الغيتو الزنجي. فما الذي يمكن أن يولد بين الأولى التي تعاني عداوات أقرانها الذين يرون فيها متناً من الهراء، والثانية المحتشدة بالكراهية لابنة، على الرغم من بشاعتها، متّهمة بسرقة والدها منها؟ البطلة الصبية وليدة علاقة جنسية صحية بين كائنين، لكنها تتحوّل إلى رمز للعار والنكاية، بعد هروب الأب الذي اقتنص لذّتين، أوصلته الثانية إلى زنى المحارم. وفي حيّز ملعون مقارب، تكابد التركية حياة بين عوالم ثلاثة: الأب الذي يلهج خلف الربح، حتى لو قاده الأمر إلى القوادة الجنسية للبحارة المارّين بخليج اسطنبول، والتحايل على السيّاح والكذب على مدينيه. والجدّ الذي يقترب من حتفه، لكنه يتمسّك بذلّه ومسكنته، ليبقى على هامش الحياة. والأم التي تركت مَنْ كانت تنعته بالمحنة، فولدت أخرى أكثر لعنة لابنتها المتفجّرة بالحُسن. إن وحدة الصبية حياة جعلت منها ذات خيال خصب ينوس بالمحيط الخارجي برعويته وأحراشه وعزلته، لتخلق من الطبيعة رحماً ولعبة وحصناً.

كلّما ضاق بها الحال مع الآخرين المتعجّلين إلى نيل فاكهة جسدها وعصارة فتوته، تركض إلى عناصر الحياة ذاتها، وهي الماء المتمثّل بالنهر، الذي تتخيّل ذات مرّة أنها سترمي شقيقها الوليد في لجته انتقاماً؛ والخضرة التي تحولها إلى مخابئ وسواتر، تراقب منها المتطفّلين والمنتقمين؛ وأخيراً الضياء، حيث تتحوّل مرآتها إلى بصّاصة تنقل نور الشمس إلى الأماكن التي تحلم أنها الأكثر طهارة. تمثّل حياة التركية روحاً هائمة، تركتها العائلة المفكّكة بين نضجها الذي يطلق علاماته على جسدها، فيحرّض صاحب محل البقالة على تحسّسه، فتبتزه بأخذ أكبر عدد من قواطع الشوكولاته التي تُغرم بأكلها أينما وقعت عليها يداها، وبين طبائع الحُدَيَّا حيث تتنمّر ضد الناس، وتتعمّدهم بالشتائم والضرب والأذى الجسدي.

لئن تقف بريشس (أداء ساطع لغابوري سيديبي) فوق حدّ النار، حيث تصرخ والدتها في وجهها «يا عاري الأبدي»؛ وتكمن حياة (ألييت إسكان) عند بوابة الهروب المؤجّل، غير عابئة بتأنيب والدها الدائم: «استُري فخذيك، أيتها الساقطة الصغيرة»؛ تكون البرازيلية فيليبا (لاورا نييفا) الشاهد والضحية على انهيار عالمها العائلي. فعلى الرغم من الطبيعة الساحرة الجمال حولها، واليوميات المفعمة بالرتابة، حيث تراقب دسائس زميلاتها المراهقات في اختطاف الصبيان، وتباريهن في الفوز بأولوية فقدان البكارة فوق صخور الجرف البحري المعزول، تتعرّف على ما هو أكثر عاراً في كيانها، ذلكم هو والدها الكاتب، الذي تتعسر الرواية على قلمه وورقته البيضاء، فيجد ضالته بمواقعات جنسية مع امرأة حسناء، تُشفي فيه ظلم التأليف الغائب، وتحوّله الى أب متعطل ومستهتر وفاقد الكرامة. تصرّ فيليبا على عدم البوح بسرّها، فهي رائية خرساء مثل التركية حياة، التي لا تُفصح عن لواعجها كما بريشس. ولن يتجسد انتصارها المضمر إلا إلى والدتها العازمة على الطلاق. مضمر، لأنها لا تريد خراب العائلة الحيوية. وبقدر هذا، تسعى إلى نقل المعركة من ساحة الوالدين المتخاصمين إلى محيطها الشخصي وداخلها المتقلب. ويكون هدفها مزدوجاً: فضح الرحم الجماعي الذي تمثّله المرأة الشابة، وهزّ قناعات الأب الخائن بوجوب الذود عن شرف ابنته المراهقة.

الانتقام

نرى أن القيمة الاجتماعية للصبية الأم بريشس تهبط إلى منتهاها الاعتباري، عندما تنقل كبواتها (وأوّلها طردها من المدرسة إثر اكتشاف حملها) إلى شهادات، تجعل معلمة المدرسة البديلة الآنسة بلو رين غارقة في أساها، قبل أن تذرف المسؤولة الاجتماعية الآنسة وايز (المطربة الشهيرة ماريا كيري) دموعها السخية، وتتغافل عن سرقة البطلة لملفها الشخصي، الذي يفتح لها حساباً جديداً من المعونات. حيلة بريشس جنحة لا تُغتفر، لكن الكليشيهات السينمائية للوجع الاجتماعي الأميركي تحوّل، دائماً، السقطات الشخصية للأبطال إلى انتصارات تتمّ بمساعدة آخرين، حتى لو تطلّب الأمر ارتكاب خدوش للقانون، سرعان ما تُرمّم بأساليب يغلب عليها نفس الفهلوة الفاجر. هكذا نرى محنة رايان بنغهام، بطل «عالياً في الأجواء»، تتكشف أمام كيانه وهو يصرف الموظّفين من أعمالهم، طبقاً لقانون الشركات، ليجد نفسه صنيعة خدعة أكبر لنظام مغال بتعقيده ومنفعيته من المليون ميل طيران، التي يسعى إلى تحقيقها، وهي شبيهة بخدعة الحمل التي ترى فيها مراهقة «جونو» لجايزون رايتمان أنها تأكيد لحرية خياراتها، وهي المقالة التي كان على ستيف لوبيز، بطل «العازف المنفرد» (2009) لجو رايت، أن يكتبها عن عازف موهوب مشرّد، ليكتشف أن المجتمع المتنمر لفظ آلافاً من أمثاله، في حين يؤلف بَدْ بليك، بطل فيلم سكوت كوبر «قلب مُتَيَّم»، أغنيته الأخيرة ليقتنع أن موسيقاه لن تفلح بجمعه مع الأم الشابة، التي فضّلت عليه كائناً آخر. ولن يختلف الأمر في زلّة الأم جين، التي تقودها إلى الفراش مع طليقها، بحجة أن غياب الجنس يفقد المرأة حيويتها، في «إنه أمر معقّد» لنانسي ميرز، وهو ما ينطبق على بطلة فيلم ريبيكا، ابنة الكاتب المسرحي آرثر ميلر، «الحياة الشخصية لبيبا لي»، التي تتوه بابن الجيران من دون أن تحلّ عقدتها مع الزوج المتصابي، وهي العقدة نفسها التي تذهب بالفلسطينية هيام عباس، كي تهجس التعاطف العابر مع البطل الأميركي في «زائر» توماس مكارثي. وهل ننكر أن حالة الإحباط التي تصيب أبريل، بطلة «شارع ريفيليوشن» لسام منديس، إثر خيانة زوجها، يجب أن تُعالج بإجهاض نفسها بيديها؟ هذه النماذج السينمائية لا تبتعد كثيراً عن حل بريشس، الذي يقودها إلى السرقة والكذب، أي إنه انتقام من سفاهة الآخرين ومجتمعهم، عبر مؤسّساته المؤثرة، التي تعتبر خلفيتيها الاثنتين من المحارم.

على المنوال نفسه، تتبع الصبيتان التركية حياة والبرازيلية فيليبا سياسة الانتقام هذه بوجهتين أخريين، إذ تلعن الأولى سبب أذاها المتمثّل بوالدتها، التي تخلّت عنها لصالح عائلة جديدة، فلا تجد سوى الهروب مع شاب يعمل في السياحة المائية، ظلّ يطاردها كي يثبت جدّية حبّه لها، ويتوجّهان معاً بقاربه السريع نحو أفق رحب، نقي موعود بالمغامرة الحياتية التي عبرت عنها ضحكتها الصاخبة؛ في حين تعي الثانية، وهي على نصل ارتكاب الحرام، أن تفقد بكاراتها عنوة، قبل أن تهرب سابحة نحو والدها المفجوع بغيابها، الذي يذرف لاحقاً دموع خطاياه، بعد أن وعى أنانيته و«كلبيته» الاجتماعية اللتين أوصلتاه إلى حضيض الخيانة الزوجية. ولا ريب في أن الكليشيهات في الحكايات الثلاث مبرّرة، لأن بطلاتها يفتقدن الحنّية والنخوة والأخيار حولهن، وهن نتاج محيط يصرّ على اعتبارهن هامشيات بلا حول، يعانين اللعنات والتجاهل على حدّ سواء.

ثقافات

تُرى، ما المغازي فيهن؟ أولاً، إن الأفلام الثلاثة تُجمع على أن ثقافتهن المتضاربة مفتاح حاسم في فهم مصائرهن وعائلاتهن ومحيطهن، إذ إن بريشس، الآتية من وسط مدقع الفقر، تشكل طلتها وزيها وأكسسواراتها نموذجاً للزنجي المحكوم بالمهانة الاجتماعية في بلد أوباما، الأمر الذي يعني أن الغيتو الذي أصرّ عليه المخرج دانيالز (إنه زنجي بدوره، مثل مؤلّفة الحكاية الأصلية) امتدادٌ لمعاناتها التي يداورها الممرض الوسيم جون ماكفادن (المغني ليني كرافيتس) كلعبة طبقية وهي على فراش الوضع حين يعنّفها: «كفّي عن العويل». ويصبح حلّها الوحيد الذي لقّنها الدرس المضمر: لا مكان للصراخ. بل امسكي الورقة الرابحة، التي تتجلّى في محاكمة الأم ماري (أداء صاعق للكوميدية مونيك) على يدي الموظفة الاجتماعية في المشهد الختامي الصاعق، وكشف تجنياتها على ابنتها طمعاً بالمزيد من أموال المعونات. في حالة حياة، التي نراها طوال الفيلم ترتدي ثوبها الهفهاف المتماشي مع بقعتها الطبيعية الطلقة، فإن وجود الثلاثي المتشكّل من الأب والجد والأم المقصّية، يؤذن بقرارها النهائي في الخروج من فراغ حياتها وإنهاء حالات الشبق التي تحيط بها من كل حدب. إن إلقاء القبض على الأب الفاسد، وتدهور علّة الثاني، وغيبة الأخيرة تشكّل دفقة قدرية إلى قرار حياة بالانعتاق من قدرها الأسود.

وحدها فيليبا الناجية من تضخّم طبقيتها المتوسطة، التي تجعل من يومها أشبه بالموت، حيث أن التوافر الدائم لمتطلباتها الشخصية يتحوّل، مع كل مشهد، إلى عبء أخلاقي، يكرّس ضياعها، ويحرّضــها على اللامبالاة، قبل أن تكتشف لماذا ينهار حصــنُها العائــلي. إن الأمر الذي يعقّد أحوال الصبية كامن في المحتد الثقافي المرموق لوالديها، الذي لن يمنع الإثم مــن الوقوع مع السائحة الأجنبية. وما الرحلة ـ الخطأ التي تقوم بها سوى الوجه المقابل للخطيئة الأبوية التي عليـها أن تكف عن الحياة.

تحيلنا الأفلام الثلاثة إلى الأسئلة التالية: هل حقاً نستمع إلى يافعينا؟ هل نحقّق لهم أمانهم الشخصي والعلائقي الصحي؟ كم هو مقدار الخشية الذي يعصف بنا، إن زحفت الزلّة إلى حيواتهم وكراماتهم ومعارفهم؟ بل كم هو مقدار استثمارنا كبالغين إلى حذاقاتهم وبصائرهم التي تتستر بأوجه البراءات، التي طالما ندوس على مبادراتها وأحلامها واندفاعاتها؟

)لندن(

السفير اللبنانية في

05/03/2010

 
 

حدث

في انتظار الأوسكار

يترقب نجوم هوليوود والجمهور حفل توزيع جوائز الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون السينمائية (الأوسكار) لهذا العام الذي سيقام الأحد المقبل، ويذاع على الهواء مباشرة ويشاهده مئات الملايين في شتى أنحاء العالم. وحرص منظمو الحفل هذا العام على أن يقدمه اثنان من نجوم عاصمة السينما الأميركية هما أليك بولدوين وستيف مارتن لإضفاء الحيوية على الحفل. وللمرة الأولى منذ عام 1943، وفي محاولة من جانبها لتوسيع نطاق الأفلام المتنافسة على جائزة أحسن فيلم، رشحت الأكاديمية عشرة أفلام بدلا من خمسة. وعلى الرغم من ذلك، اعتبر خبراء صناعة السينما أن السباق الحقيقي ثنائي بين فيلم "خزانة الألم" The Hurt Locker وفيلم الخيال العلمي "أفاتار"Avatar الحائز كل منهما على تسعة ترشيحات وإن كان بعض النقاد يضع الأول في الصدارة. ويدور "خزانة الألم "حول الجنود الاميركيين الذين يقومون بإبطال مفعول القنابل في العراق، وقد فاز بالفعل بجوائز مهمة منها جائزة رابطة المنتجين، ورابطة المخرجين، ورابطة الكتاب وهو ما يحقق له ميزة لأن كثيرين من أعضاء تلك الروابط هم أعضاء يصوتون على جوائز الأكاديمية التي يصل عدد أعضائها الى نحو5800. وتردد الأسبوع الماضي أن منتج الفيلم نيكولاس تشارتير بعث رسالة بالبريد الإلكتروني إلى أعضاء أكاديمية العلوم والفنون السينمائية طلب فيها منهم التصويت لصالح فيلمه، في انتهاك سافر للقواعد المعمول بها وهو ما اعتذر عنه لاحقا. ويرجح فريق آخر من النقاد فوز "أفاتار" نظرا للإبهار والتكنولوجيا الثلاثية الأبعاد التي استخدمها، وجعلته يحظى بجوائز تقنية كما أنه حصل على لقب أكثر الأفلام تحقيقا للأرباح على الإطلاق بعد أن حصد 2.5 ملياري دولار ويرون أن هذا شيء يصعب تجاهله. وممّا لاشك فيه ان كاثرين بيغالو، مخرجة "خزانة الألم"، تُعتبر فائزة محتملة بجائزة أفضل مخرج، التي حصلت عليها في جوائز نقابة المخرجين الأميركيين، والتي حددت الفائز بجائزة أوسكار في 58 عاما من الأعوام الـ62 الأخيرة. كما يُعتبر الممثل جيف بريدجيز أبرز الفائزين المحتملين بعد هيمنته على جوائز هذا الموسم عن تجسيد شخصية نجم موسيقى ريفية في فيلم "قلب مجنون" Crazy Heart. ويُرشّح النقاد الممثلة ساندرا بولوك للفوز بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "الجانب المظلم" The Blind Side ، ويتفقون على أنها تواجه منافسة شرسة من الممثلة الشهيرة ميريل ستريب التي سجّلت رقما قياسيا بـ16 ترشيحا لجائزة أوسكار، بيد أنها لم تحصل إلا على جائزتي أوسكار إلى الآن. ويحظى الممثل كريستوف فالس عن دوره في فيلم "أوغاد شائنون" Inglorious Bastards بتأييد لنيل جائزة أفضل ممثل مساعد، بينما تأتي الممثلة مونيك على قمة القائمة للمرشحين لنيل جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم "ثمين" Precious.

ويتوقع النقاد أيضا فوز فيلم "عالياً في السماء" Up in the Air بجائزة أفضل نصّ سينمائي مقتبس، وفوز الفيلم الألماني White Ribbon بجائزة أفضل فيلم أجنبي، وفيلم Up بجائزة أفضل تحريك، وفوز "آفاتار" بجائزة أفضل مؤثرات بصرية وجائزة أفضل تصوير سينمائي وجائزة أفضل إخراج فني وجائزة أفضل مونتاج صوتي، إلى جانب فوز Crazy Heart بجائزتَي أفضل موسيقى تصويرية وأفضل أغنية. أما الأفلام العشرة المرشحة لجائزة أفضل فيلم فهي الى جانب "خزانة الألم" و"أفاتار": "عالياً في الهواء"، "ثمين"، "أوغاد شائنون"، "الجانب المظلم"، "تعليم"Education ، "رجل جاد" A Serious Man، "المقاطعة 9" District 9 وUp. أما المرشحون لأوسكار أفضل مخرج فهم: جايمس كاميرون، كاثرين بيغالو، لي دانييلز (precious)، جايسن رايتمن (Up in the Air) وكوينتن تارانتينو (Inglorious Basterds).

أما جوائز التمثيل، فسيتنافس عليها من الرجال: جيف بريدجز وجورج كلوني (Up in the Air) وكولن فيرث (A Single Man) ومورغن فريمن (Invictus) وجيريمي رينير (The Hurt Locker). ومن النساء: ساندرا بولوك وميريل ستريب وهيلين ميرين (The Last station) وكاري موليغن (An Education) وغابوري سيديب (Precious).

 

"قناة فوكس موفيز"

تنفرد بالعرض الحصري لوقائع حفل الأوسكار

تنفرد "قناة فوكس موفيز" بالعرض الحصري لحفل جوائز "الأوسكار" على الهواء مباشرة من قلب "مسرح كوداك" في هوليوود للعام الثاني على التوالي. وستقوم القناة، وهي ثمرة الشراكة بين شركة "روتانا للخدمات الإعلانية" و"قنوات فوكس الدولية"، ببث الحدث حياً على الهواء في 8 مارس في الساعة 2:00 صباحاً بتوقيت المملكة العربية السعودية و 3:00 صباحاً بتوقيت دبي.

ويمكن لعشاق الأفلام في أنحاء الشرق الأوسط متابعة "قناة فوكس موفيز" ليكونوا بذلك جزءاً من هذا الحدث المثير والذي يحمل الرقم "82 " لجوائز "الأوسكار" وهم ينعمون بالراحة في منازلهم، حيث تنتظرهم قائمة من عشرات المرشحين من الممثلين الرئيسيين والثانويين، إلى جانب المخرجين والأفلام والكتاب والمؤلفين والمرشحين الآخرين الذين ينتظرون جميعاً ليروا فيما إذا كان العام 2010 سيجلب لهم النجاح الذي يحمله "الأوسكار". كما ستكون الفرصة متاحة لمشاهدي الأفلام أن يستمتعوا برؤية الإعادة ضمن وقت ذروة المشاهدة في 8 مارس في الساعة 20:00 مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية و21:00 بتوقيت دبي.

وسيقوم المثثل الكوميدي الشهير ستيف مارتين، نجم فيلمي" Father of the Bride" و" The Pink Panther"، بتولي مهمة مضيف حفل الأوسكار للمرة الثالثة إلى جانب نجم فيلم The Aviator و30 Rock أليك بالدوين وذلك للمرة الأولى.

المستقبل اللبنانية في

05/03/2010

 

الأفلام المرشحة للفوز بجوائز الأوسكار هدف للجدل على أنواعه

هوليوود: «الشرق الأوسط» 

يثير الكثير من الأفلام المتنافسة للفوز بجوائز الأوسكار هذه السنة الجدل على خلفية مواضيع مثل العنصرية والمشاعر المناهضة للأميركيين ومعاداة السامية والإشادة بالتدخين، غير أن الصدى الإعلامي الناجم عن ذلك قد يشكل أفضل دعاية للجمعيات ومجموعات الضغط. وكانا فيلما «افاتار» و«ذي هرت لوكير» الأوفر حظا في حفل توزيع جوائز الأوسكار الأحد في هوليوود هدفا للكثير من الانتقادات شأنهما في ذلك شأن «بريشوس» و«ديستريكت ناين» و«ان ادوكيشن» و«ايه سيريوس مان».

ورسالة «افاتار» البيئية والمناهضة للحروب والنزعة التوسعية التي عبر عنها مخرجه جيمس كاميرون لم ترق لبعض كتاب الافتتاحيات المحافظين الذين لم يترددوا على غرار جون بودوريتز في مجلة «ويكلي ستاندارد» في وصف الفيلم على أنه «مناهض للولايات المتحدة».

إلا أن الانتقادات الأشرس أتت من جمعيات مكافحة التدخين التي استهجنت المشهد الذي تطلب فيه العالمة التي تقوم بدورها سيغورني ويفر من مساعديها بمدها بسيجارة.

وأكد ستاتون غلانتز أستاذ الطب في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس والمناضل في مجال مكافحة التدخين لوكالة الصحافة الفرنسية «هذا المشهد يوازي حملة دعائية بقيمة 50 إلى مائة مليون دولار لشركات صناعة السجائر».

ورد جيمس كاميرون موضحا أن السيجارة تساهم هنا في رسم صورة شخصية غير محببة نسبيا «فهي فظة وتتلفظ بالشتائم وتشرب وتدخن». واستقطب «ذي هرت لوكير» الأوفر حظا للفوز بجائزة أفضل فيلم، انتقادات جمعيات المحاربين القدامى ونازعي الألغام المحترفين الذين أخذوا على الفيلم كليشيهاته ومشاهده «غير الواقعية».

وهي مآخذ كلاسيكية على أفلام الحرب وجهت سابقا إلى «ابوكاليبس ناو» و«بورن اون ذي فورث اوف جولاي» وغيرهما.

أما بالنسبة لفيلم الخيال العلمي الجنوب أفريقي «ديستريكت ناين» فأتت الانتقادات من حكومة نيجيريا نفسها التي احتجت على الصورة التي عكسها الفيلم عن النيجيريين بأنهم أرباب كل عمليات التهريب والاتجار.

وتساءلت الوزيرة دورا اكونييلي: «لماذا يريدون تقديم النيجيريين على أنهم مجرمون وأكلة لحوم بشر أو مومسات تنام مع مخلوقات عجيبة؟»، ومنع الفيلم في هذا البلد الذي طلب اعتذارات من شركة «سوني» التي توزعه.

لكن ثمة حملات مفاجئة مثل اتهام فيلم «بريشوس» للمخرج الأسود لي دانييلز بالعنصرية لأنه يعكس صورة مؤسفة عن السود من خلال حياة البؤس التي تعيشها البطلة الأمية التي تعاني من البدانة وتقع ضحية سوء المعاملة من قبل أهلها.

وكذلك الأمر بالنسبة لتوجيه تهمة معاداة السامية إلى فيلمي «ان اندوكيشن» و«إيه سيريوس مان» والأخير من إخراج الشقيقين كوين اللذين استوحياه من ذكريات طفولتهما لوصف حي يهودي في الوسط الغربي الأميركي.

وتعتبر فريديل بوغودين أخصائية العلاقات العامة في هوليوود والخبيرة في السينما أن انتقاد فيلم مرشح لجوائز الأوسكار وسيلة جيدة لإسماع صوت الطرف المعارض. وتقول لوكالة الصحافة الفرنسية: «إذا كان لديك انتقادات توجهها للفت النظر إلى موضوع معين فإن موسم جوائز الأوسكار يشكل الوقت المناسب لذلك. لا أقول إن المآخذ غير مبررة لكن تعرف عندها أن وسائل الإعلام ستصغي إليك».ويقر غلانتز شخصيا بأن «وجود السيجارة الصادم في فيلم افاتار يضع هذا الموضوع في الخطوط الأمامية».

لكن لي دانييلز يعتبر أن فيلم «بريشوس» أثار الجدل لأنه يروي الحقيقة. يقول «هي المرة الأولى التي ألاحظ فيها أن ذلك قد يطرح مشكلة. عندما تقول الحقيقة هذا يدفع الناس إلى التعليق والكلام».

* لمحات عن الأفلام المتنافسة

* «ذا بلايند سايد»:

فيلم من إخراج جون لي هانكوك، وبطولة الممثلة ساندرا بلوك التي تلعب دور امرأة جنوبية محافظة تستوعب طفلا أميركا من أصول أفريقية مشردا ومصابا بصدمة نفسية وتساعده ليصبح نجم كرة قدم. بلغت تكلفة الفيلم، الذي يستند إلى القصة الحقيقية للاعب دوري كرة القدم الأميركية «مايكل أوهر»، أقل من 30 مليون دولار وحقق أرباحا تربو على 238 مليون دولار، مما يجعله أحد أكثر الأفلام الرياضية نجاحا وتدور أحداثه في إطار درامي.

* «دستريكت 9»:

يعتبر الفيلم بلا ريب أفضل نص سينمائي مقتبس هذا العام، وهو فيلم خيال علمي للمخرج الجنوب أفريقي نيل بلومكامب ومن إنتاج بيتر جاكسون الذي أخرج سلسلة أفلام «لورد أوف رينغس».

وتدور أحداثه حول أحد الموظفين الجنوب أفريقيين البيض (أفريكان) الذي تم تعيينه لنقل سباق غريب في أحد الأحياء الفقيرة بجوهانسبرغ إلى مكان آخر. واستلهم عنوان الفيلم البالغة تكلفته 30 مليون دولار وقصته من الأحداث التي وقعت في «الحي السادس» بكيب تاون خلال فترة الفصل العنصري، عندما أعلن النظام أنها منطقة خاصة بأصحاب البشرة البيضاء فقط وأجبرت ما يربو على 60 ألف شخص على النزوح إلى بلدة مقفرة.

* «أن إيديوكيشن»:

فيلم من أفلام دراما المراهقين البريطانيين وتدور أحداثه حول طالبة جميلة في إحدى المدارس تفتتن برجل مسن وبحياته المولعة والثرية في أوائل فترة الستينات من القرن الماضي. والفيلم من بطولة الوجه الجديد كاري موليغان التي رشحت لنيل جائزة أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم، وهو من إخراج لون تشيرفيغ وشارك في كتابته نيك هورنبي.

* «انغلوريس باستردز»:

فيلم عن الحرب العالمية الثانية للمخرج كوينتين تارانتينو تدور أحداثه حول محاولتين لاغتيال زعيم سياسي نازي، إحداهما من قبل مقاوم يهودي فرنسي والأخرى على يد فريق من الجنود اليهود في قوات الحلفاء بقيادة ليفتاننت ألدو راين، الذي يلعب دوره الممثل براد بيت. وحقق الفيلم الذي بلغت تكلفته 70 مليون دولار نحو 320 مليون دولار في مبيعات شباك التذاكر الأميركية ورشح لنيل ثمانية جوائز أوسكار.

* «سيريوس مان»:

فيلم من أفلام «الكوميديا السوداء» من إخراج الأخوين الحائزين جائزة الأوسكار جويل وإيثان كوين. وتدور أحداثه حول أسرة يهودية مضطربة، في بلدة كوين في مينابوليس في وقت طفولته، ويعتبر الفيلم أكثر عمل شخصي لهما حتى الآن. وتكلف الفيلم سبعة ملايين دولار وحقق مبيعات في شباك التذاكر العالمية بلغت 20 مليون دولار حتى الآن.

* «آب»:

يعد الفيلم ثاني فيلم رسوم متحركة يرشح لنيل جائزة أفضل فيلم، وهو فيلم مغامرات كوميدي أنتجته «استوديوهات بيكسار أنيميشن» التي قدمت أيضا فيلم الرسوم المتحركة «إي وول» وفيلم «توي ستوري» (قصة إصبع). ويحكي الفيلم قصة رجل عجوز بخيل يحقق حلمه بالعزلة من خلال استخدام آلاف البالونات ليصطحب منزله معه في رحلة، ليكتشف أن لديه رفيقا في الرحلة هو فتى كشافة سمين متدل خارج منزله.

* «أفاتار»:

أكثر فيلم سينمائي من حيث التكلفة على الإطلاق، وأخرجه جيمس كاميرون مخرج فيلم «تايتنيك» وحقق ما يربو على مليار دولار في مبيعات التذاكر العالمية في أول ثلاثة أسابيع من عرضه فقط.

وحاز الفيلم كثيرا من الثناء بوصفه يمثل ثورة في عالم تقنية «الأبعاد الثلاثية» ونظام التقاط الصورة المتحركة، وتدور أحداث الفيلم حول أحد جنود مشاة البحرية المعاقين يرسل إلى كوكب «باندورا» لمساعدة الجنس البشري في السيطرة على المعادن الثمينة بالكوكب. ويقع جندي المشاة، الذي جرى تحويله ليشبه سكان الكوكب، في غرام ابنة زعيم الكوكب وفي نهاية المطاف يساعد سكان الكوكب الأصليين على هزيمة الغزاة من الجنس البشري.

* «آب إن ذي آير»:

وتدور أحداث الفيلم الذي أخرجه جايسون ريتمان في إطار كوميديا عصر الركود من بطولة جورج كلوني حيث يجسد دور مستشار يعمل في إحدى الشركات للتخلص من موظفيها، يسافر في أنحاء الولايات المتحدة لفصل الأشخاص من الشركات. وتتغير وجهة نظره عندما يقع هو نفسه ضحية لخفض النفقات.

* «ذا هيرت لوكر»:

نال فيلم «ذا هيرت لوكر» الذي حاز ثناء النقاد للمخرجة كاثرين بغلو كثيرا من الجوائز في موسم الجوائز، ويدور الفيلم منخفض التكلفة الذي يجسد دور البطولة فيه الممثلان البريطانيان «جاي بيرس» و«ريف فاينز» حول فرقة أميركية للكشف عن القنابل في العراق، يتولى إدارتها قائد جديد متهور قبل أسابيع من انتهاء مهمة عملها في العراق.

* «بريشس»:

فيلم درامي ملهم يدور حول حياة «كلاريس بريشس جونز»، مراهقة أمية بدينة جدا من منطقة هارلم، اغتصبها والدها وعانت من معاملة أمها السيئة لها، لكنها بدأت في تغيير حياتها بعد وضعها طفل والدها الثاني ودخولها مركز تأهيل ومدرسة بديلة، بل وتكتسب روحها الجديدة مزيدا من الصلابة عندما تكتشف أن والدها نقل إليها فيروس الإيدز الذي تسبب في وفاته بعد ذلك.

الشرق الأوسط في

05/03/2010

 
 

فيلم «هيرت لوكر» عن حرب العراق هل يكون المفاجأة اليوم؟!

«آفاتار» يتصدر القائمة الكاملة لأوسكار 2010

عبد الستار ناجي

تعلن اليوم السابع من مارس نتائج جوائز اكاديمية العلوم والفنون السينمائية حيث يعلن الاوسكار في دورته الـ «82» التي يترقبها الجميع، لانها حديث السينما.. والفن.. والنجوم والعالم، وكانت اكاديمية العلوم والفنون السينمائية قد اعلنت منذ فترة اللائحة الكاملة للترشيحات النهائية للاوسكار لعام 2010 وقد تصدرها فيلم «افاتار» رائعة جيمس كاميرون الجديدة، وهي الاقرب الى اوسكار افضل فيلم عن بقية الافلام رغم وجود اكثر من مفاجأة لعل من ابرزها فيلم هيرت لوكر الذي لايزال يحصد كتابات نقدية ايجابية، ويتعرض لموضوع الحرب في العراق، وهذا ما جعله يتساوى مع -افاتار- في عدد الترشيحات. وهذا ما يجعله امام مواجهة من نوع ساخن، فأما ان يخرج بشيء من الحصاد، او يلتهم «افاتار» كل شيء وهذا هو المرجح. ومن يرصد سخونة او حمى الاوسكار التي بدأت تتصاعد عبر الصحف والمطبوعات والمواقع السينمائية الاميركية، يكتشف ان الاستديوهات الكبرى، ووكلاء الفنانين يسخرون كل امكاناتهم من اجل الحصاد في الاوسكار. ومن يتابع الصحف الاميركية الكبرى وملاحقها ومواقعها الالكترونية يكتشف زخم الاعلانات التي دفعت بها الاستديوهات الكبرى ووكلاء الفنانين وشركات الانتاج والتوزيع لدعم الافلام والنجوم وبقية كوادر الحرفة السينمائية، بل ان لوس انجلوس تايمز اصدرت يوم الاحد الماضي، ملحقا خاصا لاكثر من مئة صفحة تتوجه مباشرة لاعضاء اكاديمية العلوم والفنون السينمائية «عددهم 5500» عضو يصوتون على جائزة افضل فيلم، في حين يصوت كل تخصص في مجاله «التمثيل.. الاخراج.. المونتاج.. الديكور.. الازياء.. وغيرها».

والان تعالوا نتعرف على الكشف الكامل للترشحات وهي موزعة بالشكل التالي:

أفضل فيلم

درجت العادة في السنوات الماضية، على ترشح «خمسة» افلام فقط، ولكن اعضاء الاكاديمية، رأوا ضرورة واهمية ان يتم ترشح «عشرة» افلام، من اجل فرص اكبر واشمل.

والترشحات هذا العام توزعت بالشكل التالي:

  • آفاتار
  • ذي هيرت لوكر «حزانة الالم»
  • بريشوس
  • انفلوريوس باستردز «السيؤون المشينون»
  • اب (اعلى).
  • التعليم.
  • سيجل ماغنيتس.
  • اسيريس مان (رجل جاد).
  • آب ان ذا اير - في الفضاء.
  • ديستركت 9.

وتجدر الاشارة الى ان المواجهة تبدو اكثر من ساحقة بين (افاتار) وذي هيرت لاكر - مشيرين الى ان الفيلم الاخير، الذي يتناول حرب العراق قد فاز بعدة جوائز مهمة منها جائزة نقابة السينمائيين ونقابة المخرجين وايضا جائزة اكاديمية العلوم والفنون السينمائية البريطانية (بافتا) حيث حصد الفيلم ست جوائز من بينها افضل فيلم ومخرج (كاثرين بيغلو)، ولكن حسابات الاوسكار تختلف كليا عن حساب بقية الجوائز وهذا يعني ان (افاتار) سيكون الاقرب الى التهام الجوائز، عدا جوائز التمثيل، والتي ستكون من نصيب النجوم الكبار.

أفضل مخرج

  • جيمس كاميرون - افاتار.
  • كاثرين بيغلو - ذا هارت لاكر.
  • كوانتين تارانتينو - انغلوريوس باستروز.
  • سافير لي داتيلز - بريشوس.
  • جيسون ريتمان - في الفضاء.

وهنا تبدو الواجهة بين الثلاثي كاميرون ومطلقته كاثرين بيغلو وايضا كوانتين تارانتينو.

أفضل ممثل

  • جيف بريدجيز (كريزي هارت).
  • جورج كلوني (اب ان ذي اير - في الفضاء).
  • كولين فيرث (اي سينغل مان - رجل وحيد).
  • مورغان فريمان (انفكتوس).
  • جيرمي رينر (ذي هيرت لوكر).

وفي هذا الاطار، تبدو المواجهات حادة وعنيفة بين جيف بريدجز وكولن فيرث، رغم حضور جورج لكوني.

أفضل ممثلة

  • ميريل ستريب (جوليا أند جوليا).
  • ساندرا بولوك (ذي بلانيد سايد).
  • كاري موليغان (ذي اجوكيشين).
  • هيلين ميرين (ذي لاست ستيشن).
  • غابوري سيديبي (بريشوس).

حتى وقت قريب كانت المنافسة محصورة بين ميريل ستريب وساندرا بولوك، ولكن دخول كاري موليغان بعد فوزها بجائزة (بافتا) غير المعادلات، وان كان نسبة كبيرة من النقاد يميلون الى ساندرا بولوك.

افضل ممثل مساعد:

  • كريستوف والتز - انغلوريوس باستروز.
  • وودي هاريسون - ذي ميسينجر.
  • كريستوفر بلامر - ذي لاست ستيشن.
  • مات ديمون - انفيكتوس.
  • ستانلي توكسى - ذى لفلي بوتز.

يبدو ان كريستوف والتز هو الاقرب منذ فوزه في مايو الماضي بجائزة مهرجان كان السينمائي الدولي وصولاً الى الغولدن غلوب، ولعله اقل النجوم شهرة بين المرشحين، وهو نمساوي يمثل بخمس لغات هي الانكليزية والفرنسية والالمانية والايطالية والاسبانية بطلاقة تامة.

أفضل ممثلة مساعدة:

  • «بينلوبي كروز «ناين».
  • مونيك «بريشوس».
  • آنا كيندرين «اب ان ذي اير».
  • فيرا فارميغا «اب ان ذي اير».
  • ماغي غيلينهال «كريزي هارت».

وهنا تبدو المعادلة متداخلة، والمنافسة على اشدها خصوصاً بين فيرا فارميغا وماغي غيلينهال، رغم الهجمة الاعلانية التي تخوضها بينلوبي كروز التي تترشح للجائزة ذاتها للعام التالي على التوالي.

أفضل فيلم أجنبي:

  • النبي - فرنسا.
  • الشريط الأبيض - النمسا - ألمانيا «مشترك».
  • عجمي - إسرائيل - فلسطين «مشترك».
  • حليب الأسى - بيرو.
  • سر عينيها - الأرجنتين.

المنافسة هنا على اثرها بين «البنى» للفرنسي جاك اوديار والشريط الابيض للنمساوي مايكل هانيكيه، وكان الاخير قد فاز بجائزة مهرحان كان «السعفة الذهبية» بينما فاز «النبي» بالجائزة الكبرى، ولهذا تبدو المنافسة هنا اكثر من ساخنة، مع فرص مقبولة للفيلم الاسرائيلي «عجمي» الذي يقدم دراسة عن الاوضاع التي يعيشها عرب الارض العربية المحتلة.

وأفضل فيلم رسوم متحركة.

  • كارولين - لهنري سيليك.
  • فانتاستك مستر فوكس - لويس اندرسون.
  • ذا برينس اند ذا فروغ - لجون موسكر ورون كليمنتا.
  • ذات سيكرت اوف كيليس - لتوم مور.
  • اب «اعلى» - لبيت دوكتور.

وهنا نلاحظ ان فيلم «اب» ترشح في اطار افضل فيلم وايضاً، افضل فيلم كارتوني، وهو الاقرب اليها هنا.

وتضم الترشيحات ايضاً قطاعات «ارت ديكرش» و«تصوير» و«تصميم الازياء» وافضل فيلم وثائقي «طويل وقصير» ومونتاج وماكياج وموسيقى وموسيقى اصلية وافضل فيلم قصير «رسوم» و«ص» ومونتاج صوتي ومؤشرات صوتية وكتابة اصلية ومقتبسة.

ونخلص.. الاوسكار هو عرس السينما الأميركية والعالمية.

ترشيحات «النهار»

  • أفضل فيلم: آفاتار - هيرث لوكر
  • أفضل مخرج: جيمس كاميرون - كاثلين بيغلو
  • أفضل ممثل: جيف بريدجز - كولن فيرث
  • أفضل ممثلة: ساندرا بولوك - كاري موليغان.
  • أفضل ممثل مساعد: كريستوفر والتز.
  • أفضل ممثلة مساعدة: فيرا فيرميغا - بينلوبي كروز.
  • أفضل فيلم أجنبي: «البنى» الخيط الأبيض.
  • أفضل فيلم كارتوني: أب.

Anaji_kuwait@hotmail.com

النهار الكويتية في

07/03/2010

 

فريمان وكلوني وبولوك يشعلون المنافسة في الأوسكار 

في واحد من أفضل المواسم السينمائية وأقواها منذ عدة أعوام وفقا لموقع أم تي في الإخباري علي الإنترنت، يتنافس هذا العام خمسة ممثلين بقوة للفوز بجائزة الأوسكار أحسن ممثل، وأشار الموقع أن الخمسة ممثلين يستحقون الجائزة رغم تفاوت السن والخبرة.

يتصدر قائمة الترشيح النجم الأسمر مورجان فريمان البالغ من العمر 72 عامًا وصاحب التاريخ الحافل مع جوائز الأوسكار كان آخرها عن دوره في فيلم Million Dollar Baby في عام 2004 ومن المنتظر أن يمثل دوره في فيلم Invictus الذي يلعب فيه شخصية الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا واحدا من أفضل الأعمال المميزة التي لعبت علي الشاشة هذا العام. وتبرز أسماء كل من جيرمي رينير عن فيلما The Hurt Locker، وأيضًا الفتي الذهبي كما يطلق عليه جورج كلوني عن فيلم Up in the Air والممثل كلوني فيرث عن فيلم A Single Man والممثل جيف بريدج عن فيلم Crazy Heart.

بينما تتنافس كبار نجمات هوليوود علي أوسكار أفضل ممثلة تتقدمهن الممثلة ساندرا بولوك البالغة من العمر 45 عامًا عن فيلمها الجانب المظلم والممثلة هيلين ميرين عن دورها في فيلم ذا لاست ستايشن وكاري موليجان عن فيلم إن إديوكيشن وجابوري سيديبي عن دورها في فيلم بريشس، وقد وصفت الصحف العالمية المنافسة بين الممثلات علي وجه الخصوص بأنها منافسة حامية الوطيس وأكثر قوة من المنافسة علي جائزة أفضل ممثل.

من جانب آخر ذكرت الإخبارية الأمريكية سي إن إن عن وجود أزمة تلوح في الأفق بين شبكات ABC وESPN وغيرها من القنوات التي تنقل الحدث حصريا لولاية نيويورك عبر اشتراكت خاصة وبين الجهة الأصلية المالكة لحقوق نقل حفل الأوسكار بسبب زيادة المقابل المادي المطلوب لنقل الحدث علي تلك القنوات، من جانب آخر قررت اللجنة المنظمة للمهرجان حرمان أحد منتجي فيلم ذا هارت لوكر من حضور الحفل بعد أن قام بإرسال رسائل نصية لأعضاء لجنة التحكيم حثهم فيها علي التصويت لفيلمه في مواجهة فيلم أفاتار الذي يتوقع حصده للعديد من الجوائز هذا العام.

وقد لاقت الأفلام المرشحة لنيل أوسكار هذا العام الكثير من الجدل بسبب القضايا التي تناقشها مثل معاداة السامية والاتهام بنشر التدخين ومشاكل العالم بتنوعها مما تسبب في العديد من النقاشات حولها في وسائل الإعلام، ويأتي في مقدمة تلك الأفلام افاتار وذا هارت لوكر وبريشيوس وديستريكت ناين وإن إديوكيشن وسيريوس مان.

روزا ليوسف اليومية في

05/03/2010

 

ثقافات / سينما

"أفاتار" في صدارة الأفلام المرشحة

إنتقادات وحرب اعصاب تسبق مفاجآت أوسكار 2010

مصادر مختلفة 

تتجه الانظار مساء الاحد الى مسرح كوداك في هوليوود حيث توزع  اكاديمية فنون وعلوم السينما جوائز أوسكار 2010. ويتواجه هذا العام فيلما "أفاتار" و"هيرت لوكر" المرشحان في تسع فئات لكل منهما في منافسة قوية لنيل الجوائز.

هوليوود: "حفل جوائز الاوسكار كما لم تعهدوه في السابق!" شعار اطلقته اكاديمية العلوم والفنون السينمائية، على الحفل 82 لتوزيع جوائز الاكاديمية، الذي يقام مساء الاحد على مسرح كوداك في هوليوود، المقرّ الدائم لحفل الجوائز الاكثر شهرة ورونقا في عالم صناعة السينما.

ويتصدر فيلم الحرب (خزانة الالم) Hurt Locker وفيلم الخيال العلمي (أفاتار) Avatar السباق على الجائزة الكبرى وهي جائزة احسن فيلم التي رشح لها عشرة افلام. ويتوقع ان تسهم مشاركة "افاتار" في السباق لكسب اكبر عدد من جوائز الاوسكار لهذا العام، في استقطاب شريحة واسعة من المشاهدين للحفل داخل الولايات المتحدة، حيث حقق الفيلم عائدات على شباك التذاكر فاقت حتى اليوم السبعمئة مليون دولار.

تسعة ترشيحات ايضا، حصل عليها فيلم "خزانة الالم" المتواضع الميزانية والعائدات، وهو من اخراج كاثرين بيغلو، مطلقة كاميرون، التي وفي حال فوزها بجائزة افضل مخرج، ستكون اول امرأة تنال هذا اللقب في تاريخ جوائز الاكاديمية.

اما فيلم "اشرار مغمورون" (Inglorious Basterds) لمخرجه كوينتن تارانتينو ذو الاسلوب السينمائي المثير للجدل، فيتنافس على ثمان من جوائز الاكاديمية.

فيما رشح فيلم "بريشس" (Precious) لمخرجه الاميركي من اصول افريقية لي دانييلز، لست جوائز، منها جائزة افضل اخراج، في حال فاز بها دانييلز، سيكون اول مخرج اسود يحصل على جائزة اوسكار.

ستة ترشيحات، حصدها كذلك فيلم "عاليا في الهواء" للمخرج جايسون رايتمان، من بينها جائزة افضل ممثل لجورج كلوني الذي يتطلع الى حصد اوسكاره الاول عن هذه الفئة، وذلك بعدما كان قد فاز في العام 2005 بجائزة اوسكار افضل ممثل في دور ثانوي، عن دوره في فيلم "سيريانا".

يتبع "عاليا في الهواء" من حيث عدد الترشيحات، فيلم الرسوم المتحركة Up، والذي يتنافس على خمس جوائز، وهو ثاني فيلم من نوعه في تاريخ الاكاديمية يرشح للفوز عن فئة افضل فيلم، ما يعدّ سابقة بحدّ ذاته.

اربعة ترشيحات، نالها فيلم الخيال العلمي الثاني المتنافس على جائزة افضل فيلم في اوسكار 2010، وهو "المقاطعة التاسعة" (District 9)من اخراج بيتر جاكسون وكارولين كونينغهام.

أما فيلم "تعليم" (An Education) فيتنافس على ثلاث جوائز، منها جائزة افضل ممثلة في دور رئيسي لكاري موليغان.

وتتنافس موليغان على جائزة اوسكار افضل ممثلة، مع ساندرا بولوك عن دورها في فيلم "الجانب الحفي" (The Blind Side) والذي رشح بدوره لجائزة افضل فيلم.

ترشيحان كذلك، حصل عليهما فيلم "رجل جاد" (A Serious Man ) وهو من اخراج الاخوين جويل وايثان كوين اللذين بنيا احداث الفيلم على ذكريات طفولتهما في مجتمع يهودي محافظ بولاية مينسوتا الاميركية.

ويقدم حفل توزيع جوائز الاوسكار مساء الاحد، الممثلان ستيف مارتن واليك بولدوين. والممثل الكوميدي ستيف مارتن الذي سبق ان قدم هذا الحفل مرتين، وبولدوين الذي سبق ان ترشح لجائزة اوسكار عام 2003 سيتوليان هذه المهمة من الممثل الاسترالي هيو جاكمان الذي قدم الحفل السنة الماضية وترك اصداء ايجابية جدا.

جدل حول الافلام المرشحة

تثير الكثير من الافلام المتنافسة للفوز بجوائز الاوسكار هذه السنة الجدل على خلفية مواضيع مثل العنصرية والمشاعر المناهضة للاميركيين ومعاداة السامية والاشادة بالتدخين الا ان الصدى الاعلامي الناجم عن ذلك قد يشكل افضل دعاية للجمعيات ومجموعات الضغط.

وكان فيلما "افاتار" و"ذي هرت لوكير" الاوفر حظا في حفل توزيع جوائز الاوسكار هدفا للكثير من الانتقادات شأنهما في ذلك شأن "بريشوس" و"ديستريكت ناين" و"ان ادوكيشن" و"ايه سيريوس مان".

ورسالة "افاتار" البيئية والمناهضة للحروب والنزعة التوسعية التي عبر عنها مخرجه جيمس كامرون لم ترق لبعض كتاب الافتتاحيات المحافظين الذين لم يترددوا على غرار جون بودوريتز في مجلة "ويكلي ستاندارد" في وصف الفيلم على انه "مناهض للولايات المتحدة".

الا ان الانتقادات الاشرس اتت من جمعيات مكافحة التدخين التي استهجنت المشهد الذي تطلب فيه العالمة التي تقوم بدورها سيغورني ويفر من مساعديها بمدها بسيجارة.

واكد ستاتون غلانتز استاذ الطب في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس والمناضل في مجال مكافحة التدخين "هذا المشهد يوازي حملة دعائية بقيمة 50 الى مئة مليون دولار لشركات صناعة السجائر".

ورد جيمس كامرون موضحا ان السيجارة تساهم هنا في رسم صورة شخصية غير محببة نسبيا "فهي فظة وتتلفظ بالشتائم وتشرب وتدخن".

واستقطب "ذي هرت لوكير" الاوفر حظا للفوز بجائزة افضل فيلم، انتقادات جمعيات المحاربين القدامى ونازعي الالغام المحترفين الذين اخذوا على الفيلم كليشيهاته ومشاهده "غير الواقعية".

وهي مآخذ كلاسيكية على افلام الحرب وجهت سابقا الى "ابوكاليبس ناو" و"بورن اون ذي فورث اوف جولاي" وغيرها.

اما بالنسبة لفيلم الخيال العلمي الجنوب افريقي "ديستريكت ناين" فاتت الانتقادات من حكومة نيجيريا نفسها التي احتجت على الصورة التي عكسها الفيلم عن النيجيريين بانهم ارباب كل عمليات التهريب والاتجار.

وتساءلت الوزيرة دورا اكونييلي "لماذا يريدون تقديم النيجيريين على انهم مجرمون واكلة لحوم بشر او مومسات تنام مع مخلوقات عجيبة؟" ومنع الفيلم في هذا البلد الذي طلب اعتذارات من شركة "سوني" التي توزعه.

لكن ثمة حملات مفاجئة مثل اتهام فيلم "بريشوس" للمخرج الاسود لي دانييلز بالعنصرية لانه يعكس صورة مؤسفة عن السود من خلال حياة البؤس التي تعيشها البطلة الامية التي تعاني من البدانة وتقع ضحية سوء المعاملة من قبل اهلها.

وكذلك الامر بالنسبة لتوجيه تهمة معاداة السامية الى فيلمي "ان اندوكيشن" و"ايه سيريوس مان" والاخير من اخراج الشقيقين كوين اللذين استوحياه من ذكريات طفولتهما لوصف حي يهودي في الوسط الغربي الاميركي.

وتعتبر فريديل بوغودين اخصائية العلاقات العامة في هوليوود والخبيرة في السينما ان انتقاد فيلم مرشح لجوائز الاوسكار وسيلة جيدة لاسماع صوت الطرف المعارض.

وتقول "اذا كان لديك انتقادات توجهها للفت النظر الى موضوع معين فان موسم جوائز الاوسكار يشكل الوقت المناسب لذلك. لا اقول ان المآخذ غير مبررة لكن تعرف عندها ان وسائل الاعلام ستصغي اليك".

ثوابت متغيّرة

في الثوابت المتغيرة للحفل والمستجدة هذا العام، فإن الفائز بأي من جوائز الأوسكار، سيُسلّم جائزة تحمل اسمه مباشرة. ففي السابق كان تمثال الفارس المطلي بالذهب والواقف على قرص فيلم يسلّم إلى الفائز دون أن يحمل أي اسم خاصا به، على أن يُضاف الإسم لاحقا بعد إعلان النتائج.

أما هذا العام فللمرة الأولى، ستكون الجوائز خاصة بمعنى أن كل فائز سيتسلم تمثالا باسمه. فقد أُعدّت مسبقا جوائز بأسماء المرشحين كافة، فلا يُجبر الفائز الإنسلاخ عن جائزته ولو لفترة قصيرة ريثما يُضاف اسمه عليها.

المتغيّر الآخر فهو في مدة خطاب الشكر الذي لن تتعد هذا العام 45 ثانية ولا بدّ ان تتركز على ما تعنيه الجائزة للفائز. أما لوائح الشكر المطوّلة فسيُعفى منها المشاهد، وعوضا عن ذلك ستُخصص كاميرا في الكواليس للشكر تسجّل رسائل الشكر للفائزين وتُرسل للمعنيين بها مباشرة.

إيلاف في

06/03/2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)