حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الثامن والستون

اليوم تعلن جوائز المهرجان

بقلم   سمير فريد

تعلن اليوم جوائز مهرجان فينسيا السينمائى الدولى الـ٦٨، أعرق مهرجانات السينما الدولية فى العالم (١٩٣٢)، والذى كان قد بدأ يوم ٣١ أغسطس الماضى. لاتزال هناك خمسة من أفلام المسابقة الـ٢٣ لم تعرض حتى موعد كتابة هذه الرسالة، ولكن ليس من المتوقع أن يكون منها أى من أفلام الجوائز هذه الدورة.

فى تقييم النقاد للأفلام الـ١٨ الأولى الذى صدر أمس الأول، وذلك فى استفتاء النشرة اليومية للمهرجان، والتى تصدر عن «فارايتى» بالإنجليزية والإيطالية، لايزال الفيلم الفرنسى «مذبحة» إخراج رومان بولانسكى يتقدم جميع الأفلام (٨ درجات)، والأربعة أفلام التالية، الفيلم الأمريكى «منتصف مارس» إخراج جورج كلونى (٧.٥)، والفيلم البريطانى «عار» إخراج ستيف ماكوين (٧.٤)، والفيلم الصينى «حياة بسيطة» إخراج أى هيو (٧.٣)، والفيلم البريطانى «مفكر وترزى وجندى وجاسوس» إخراج توماس ألفردسون (٧.١)، وهذه الدرجات هى خلاصة تقييم ٢٤ ناقداً وناقدة يمثلون ٢١ صحيفة إيطالية ودولية.

أما الأفلام التى جاءت فى ذيل القائمة فهى الفيلم الإيطالى «وجاء الليل» إخراج كرستينا كومينشينى (٣.٣)، والفرنسى «ذلك الصيف» إخراج فيليب جاريل (٣.٤)، والفيلم البريطانى «مرتفعات وذرنج» إخراج أندريه أرنولد (٥.٣)، والفيلم الأمريكى «آخر يوم على الأرض» إخراج أبل فيرارا (٥.٤)، والفيلم التايوانى «محاربو قوس قزح» إخراج وى تى شينج (٥).

الأفلام التى تستحق أن تكون من بين أفلام المقدمة الخمسة الفرنسى «دجاج بالبرقوق» إخراج مارجان ساترابى، وفينسنت بارونو، وحصل على (٦.٣)، وكذلك الفيلم الإسرائيلى «التبديل» إخراج عيران كورلين (٥.٦)، والفيلم الصينى «بحر البشر»، إخراج كاى شانجوين (٥.٥)، والذى عرض تحت عنوان «مفاجأة المهرجان»، أى فيلم لم يعلن عن عرضه من قبل، لم يصدر بعد فى استفتاء النقاد، الفيلم الروسى «فاوست»، إخراج ألكسندر سوكوروف، عن مسرحية جوته، ولكنه مع الأسف لم يأت التحفة المنتظرة من الفنان الروسى الكبير.

مفاجأة حقيقية

جاء «بحر البشر»، وهذا هو معنى العنوان فى اللغة الصينية، كما أوضح المخرج، مفاجأة حقيقية، وهو الفيلم الروائى الطويل الثانى لمخرجه كاى شانجوين، الذى ولد عام ١٩٦٧، وتخرج فى أكاديمية بكين ١٩٩٢، وحقق أول أفلامه «أون الأحمر» عام ٢٠٠٧ نجاحاً دولياً كبيراً، وفاز بالجائزة الذهبية فى مهرجان سالونيك.

الفيلم عرض من دون موافقة الرقابة فى الصين، وهو ما يعرض المخرج لنفس المشكلة التى حدثت مع ليولى عندما عرض «قصر الصيف» فى مهرجان «كان» ٢٠٠٦ من دون موافقة الرقابة، مما أدى إلى صدور «حكم» بمنعه من العمل فى بلاده لمدة خمس سنوات، على طريقة ما حدث مع جعفر بناهى ومحمد راسولوف فى إيران، ولكن الحكم باسم الدين الإسلامى كان المنع من العمل عشرين سنة والسجن ست سنوات، لأن بناهى كان «ينوى» عمل فيلم ضد النظام!

ينتمى «بحر البشر» إلى الواقعية النقدية حيث تدور الأحداث فى جنوب غرب الصين، وهى منطقة فقيرة تبدو مثل «غابة» على كل من يعيش فيها أن يأخذ حقه بيده فى ظل «شرطة» لا تتمكن من تحقيق العدل بالقانون، ويتم التعبير عن هذا المعنى من خلال رغبة الشخصية الرئيسية «لاو تى» فى الانتقام من «زياو كيانج» الذى قتل أخاه الأصغر بدافع السرقة، وعجزت الشرطة عن القبض عليه ومعاقبته، ولكن الفيلم (٩٠ دقيقة)، ليس مجرد قصة ثأر، بل تبدو هذه القصة مجرد وسيلة للوصول إلى نصف الساعة الأخير، أو الثلث الثالث الذى يعد من النماذج الرفيعة للبلاغة السينمائية فى تكثيف الواقع الصينى، اليوم الذى ينتحر فيه العمال، رغم أن نظام الحكم رسمياً لايزال يعتبر شيوعياً.

يعلم «لاو تى» أن «زياو كيانج» التحق بالعمل فى منجم للفحم، حسب الشائع فى المنطقة، وهو لجوء المجرمين والهاربين من الشرطة للعمل فى ذلك المنجم، فيقرر العمل فيه حتى ينتقم من قاتل أخيه، وهنا يبدأ النصف ساعة الأخير من الفيلم حيث نرى العمال فى جحيم تحت الأرض، إنهم يصعدون ويهبطون فى صمت، ويأكلون فى صمت، ويستحمون فى صمت، ولا حوار بينهم وبين بعضهم، ولا مع المشرفين عليهم، وإنما كلمات قليلة فقط حتى لا يتصور أحد أنهم من البكم والصم، ولا موسيقى على شريط الصوت، وإنما مؤثرات صوتية عنيفة،

والإضاءة الضعيفة لا تتغير، فلا يوجد فرق بين الليل والنهار، أو منتصف النهار، والجميع أقرب إلى الوحوش: المشرفون يقتلون العمال برشق قلوبهم بمدافع مياه حادة، والعمال يتقاتلون مع الأحجار ومع أنفسهم، وعندما يعلم «زياو كيانج» بوجود «لاو تى»، وأنه جاء ليقتله، يحاول نسف المنجم بأكمله، فيتولى العمال قتله قبل أن ينفذ خطته، ويدرك «لاو تى» أنه فقد مبرر عمله فى المنجم، ولكنه لا يغادر، وإنما ينتقم من شاب برىء ويحطم ذراعه فى الليل، فلا هو يعرف لماذا، ولا ضحيته أيضاً، ومن نماذج البلاغة فى هذه المشاهد الفذة لقطة واحدة طويلة من دون مونتاج لنزول المصعد داخل المنجم فى الزمن الحقيقى الذى تستغرقه عملية الهبوط، والذى يتجاوز دقيقتين.

والمشهد الأخير فوق الأرض عند فوهة المنجم: تهتز الأرض إشارة إلى انهيار المنجم على من فيه، ونرى الشاب البرىء مكسور الذراع وحده يتطلع مذهولاً إلى النيران التى تتصاعد من الفوهة، وبهذه النهاية يتجاوز الفيلم الواقعية النقدية إلى أبعاد ميتافيزيقية، فماذا يكون جحيم العالم الآخر؟ وماذا يكون جحيم عالمنا؟

ندوة عن الربيع العربى

عقدت مؤسسة «فوندا زيونى إنتى ديلو سبكتاكولو» بالتعاون مع «بروتستانتى سينما» و«إنتر فيلم» ندوة فى قاعة المؤسسة داخل فندق أكسليسور (فندق المهرجان الرئيسى) فى الخامسة والنصف مساء الأربعاء عنوانها «السينما والربيع العربى»، وأعلنت المؤسسة أن رئيسها داريو إى فيجانو سوف يدير الندوة التى يشترك فيها من مصر المخرجة والمنتجة ماريان فوزى، عضو لجنة تحكيم مسابقة «آفاق»، والناقد أمير العمرى، والمخرج السورى عمار البيك.

وجاءت فى ورقة عمل الندوة التى وزعت بالإنجليزية والإيطالية منذ الثلاثاء موجة الاحتجاجات فى العالم العربى، والتى تطلق عليها وسائل الإعلام «الربيع العربى» تثير اهتمام كل العالم، وحتى لو كانت التوقعات عن المستقبل غير واضحة، فإن الأمل فى التغيير قائم لتحقيق ما يمكن من طموحاتهم ورغباتهم، لقد جاءت «الثورة العربية» مفاجأة، ولكن سعيدة، وقد كان للاضطرابات الاجتماعية أثرها على الإنتاج السينمائى العربى، وسوف تناقش الندوة العلاقة بين السينما العربية والواقع الاجتماعى، وتأثير «الربيع العربى» عليها ودورها فى تغيير العالم العربى.

ورغم أن الوقت فى مهرجان فينسيا، كما هو فى المهرجانات الكبيرة، محسوب بالدقيقة، فكل ساعتين تعنى مشاهدة فيلم، أو الكتابة عنه، فقد حرصت على الذهاب إلى الندوة، وهذا حق «القارئ» العربى الذى يجب أن يعرف ماذا يقال عن واقعه وثورته وسينماه، ولكنى وجدت نفسى الوحيد الذى حضر من العرب فى القاعة، ووجدت المخرج عمار البيك الوحيد الذى حضر على المنصة مع رئيس المؤسسة والمترجم!

وكانت فرصة سعيدة على أى حال لكى ألتقى مع المخرج السورى المستقل الشجاع الذى يقدم فى المهرجان فيلماً قصيراً يدعم ثورة شعبه ضد النظام الديكتاتورى من أجل الحرية، بل إننى تشرفت بالتطوع للترجمة له من العربية إلى الإنجليزية عندما قال إنه لا يجيدها، وكانت الندوة جيدة إجمالاً، وقد سألت عمار البيك إن كان يستطيع العودة إلى بلاده بعد عرض الفيلم فى المهرجان، فقال إنه لا يستطيع، ولكنه سوف يعود إلى بيروت لأن النظام لا يعنيه أحد، والمعارض مصيره القتل أو السجن أو النفى، وكما هو متوقع لم يحضر المهرجان من يمثل جماعة «أبونضارة» السورية التى يعرض المهرجان فيلمين من بين أكثر من عشرين فيلماً عبرت عن تأييد ثورة الشعب السورى وتضحياته الهائلة من أجل الحرية.

samirmfarid@hotmail.com

المصري اليوم في

10/09/2011

 

يوميات مهرجان فانيسيا الـ 68 ...

إحتكاك كهربائي "يحرق" عرض فيلم الصين

محمد رُضا - فينيسيا  

هذا العام تقرر أن يكون الفيلم- المفاجأة شريطاً صينياً آخر يتحدّث عن فساد المدينة والرجل الذي وطأها للمرّة الأولى (ربما) فإذا به، على طريقة «شباب إمرأة» لصلاح أبوسيف، تحوّله إلى إنسان جشع، مقبل على الملذّات، مغتصب و... لكن لحظة ....هناك رائحة شواء وهمهمة في الصفوف الخلفية. أنظر ورائي وأرى الناس تنهض من أماكنها. بهدوء انهض من مكاني وأتّجه الى أحد الأبواب في الجهة البعيدة. تستوقفني موظّفة لتقول لي أن الخروج من باب آخر. أقول لها: "هناك حريق". تهرع لاستكشاف الأمر. أمد يدي إلى الباب أدفعه وأخرج ويخرج ورائي بهدوء مماثل إنما على عجل رهط كبير من المشاهدين.

بطبيعة الحال، لم يعد أحد يتابع الفيلم- المفاجأة، بل المفاجأة وحدها وهي أن هناك احتكاك كهربائي في مكان ما يهدد بإشعال حريق. كان عندي خيار أن أنتظر عودة الأمور لنصابها لمتابعة فيلم لم يثر إعجابي بعد، او أن أكتفي بما شاهدت من أفلام خلال هذا اليوم (ثلاثة أفلام وربع) وأعود لأكتب قليلاً قبل أن أنام باكراً.

الحادثة لن تهز المهرجان، لكنها ستهز الفيلم وصانعيه الذين جاؤوا من الصين لحضور فيلمهم في هذا العرض الخاص. وليس معلوماً إذا ما كان المهرجان يستطيع أن يُضيف موعداً جديداً في برنامج مكتظ وكامل، لكن هناك عرض آخر، بطبيعة الحال، في صالة أخرى إنما سيكون ذلك على حساب فيلم مسابقة آخر لأنه في الموعد نفسه.

بكلمة موجزة: راحت على الفيلم المفاجأة وبما أن مدير المهرجان سيلم أوراقه ويرحل (نظرياً على الأقل) بسبب انتهاء عقده مع نهاية هذه الدورة، فلربما يكون هذا فأل خير على أي حال. فمن المحتمل جدّاً أن لا يعمد خليفته إلى مبدأ تخصيص فيلم ما لإطلاقه كفيلم مفاجأة متحمّلاً أن لا يكون ذلك الفيلم على مستوى المفاجآت بالفعل، او أن يحدث له شيء يجعل المفاجأة هو ما يحدث في الصالة وليس على شاشتها.

كل هذا سوف لن يمنع التوجّه إلى ذات الصالة الكبيرة اليوم وكل يوم حتى نهاية أعمال المهرجان، لكن، وكما عادتي، سأجلس في المكان الذي استطيع التسلل منه بكل هدوء حتى لا أثير الذعر وأتحوّل أنا إلى مفاجأة أخرى. وعلى ذكر المهرجانات والمفاجآت، هاكم بعض الأخبار حول مناسبات ومهرجانات أخرى يقترب موعد انعقادها.

* يضيف مهرجان أبوظبي، الذي سينعقد ما بين الثالث عشر والثاني والعشرين من الشهر المقبل، وبدءاً من هذا العام جائزة أخرى لأفضل فيلم يتناول قضايا البيئة. وحسب المصدر فإن الجائزة ستذهب إلى الفيلم الذي يوفّر لجمهوره أوسع طرح ممكن لقضية بيئية لأجل نشر الوعي بها. 

* بعد مداولات، قررت أكاديمية العلوم والفنون السينمائية، الطلب من الممثل إيدي مورفي أن يكون المقدّم الرسمي لفقرات حفلة الأوسكار المقبلة، وذلك بعد النتيجة غير المرضية التي حصدتها الأكاديمية عندما أسندت المهمّة إلى كل من جيمس فرانكو وآن هاذاواي في العام الماضي.

* أعلن مهرجان لندن السينمائي الذي سيُقام ما بين الثاني عشر والسابع والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل) عن أن فيلم الإفتتاح لمناسبته المقبلة سيكون «360» للمخرج البرازيلي فرناندو مايرليس الذي كتب له البريطاني بيتر مورغن السيناريو. القصّة وصفت بأنها تدور حول شخصيات وأماكن. والتصوير تم في فيينا وباريس ولندنن وريو دي جنيرو ودنفر وفينكس. أما البطولة فلأنطوني هوبكنز، جو لو وراتشل وايز.

* وعلى ذكر مهرجان لندن (في دورته الخامسة والخمسين) تم الإعلان كذلك عن أن الدورة الجديدة ستعرض ثلاثة عشر فيلماً لم يسبق عرضها دولياً. هناك 18 عرضاً عالمياً (أي لم تعرض خارج دولها) و22 عرضاً أول أوروبياً. من العروض الأولى دولياً فيلم مصري بعنوان «أسماء» لعمرو سلامة.

فارييتي العربية في

09/09/2011

 

يحتوي على 3 أقسام: الطيب والشرس والسياسي

فيلم وثائقي عن الثورة المصرية يعرض لأول مرة في مهرجان البندقية

دبي - العربية .نت 

يصور الفيلم الوثائقي "تحرير 2011" الثورة المصرية التي استمرت 18 يوماً وأطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك، وسمي هذا الفيلم على اسم ميدان التحرير بالقاهرة، الذي أصبح نقطة تجمع للمتظاهرين، وسيُعرض العمل الفني للمرة الأولى في مهرجان البندقية السينمائي، نقلا عن تقرير لوكالة رويترز اليوم السبت.

وينقسم الفيلم الى ثلاثة أقسام: الطيب والشرس والسياسي، ويتناول كل واحد منهم مخرج مختلف، ويركز على المتظاهرين وقوات الشرطة ومبارك على التوالي.

وتمزج الأقسام الثلاثة لقطات حقيقية للاحتجاجات والقمع الذي قام به جهاز الامن، وخطابات مبارك التي يظهر فيها التحدي امام الثورة المتزايدة، مع مقابلات مع نشطاء وضباط شرطة ومساعدين لمبارك ومحللين سياسيين.

وقال تامر عزت، وهو أحد المخرجين المشاركين في العمل، وقام بتسجيل الاحتجاجات اثناء المشاركة فيها، للصحفيين في البندقية إن "الفيلم يتكون من توليفة لمجموعة مقاطع مختلفة تحمل ثلاث وجهات نظر حول نفس الاحداث".

وتابع: "الرسالة التي احاول نقلها هي أن الثورة لا تزال مستمرة. وأن تنحي مبارك كان نقطة تحول، ولكننا لا يمكن أن نقول هذا إلا عندما تنتهي القصة".

ومن جانبه، ذكر عمرو سلامة، الذي صوّر الجزء الخاص بمبارك البالغ من العمر 83 عاما، أن جزأه كان محاولة ساخرة وجدية للدخول داخل عقل الزعيم الذي اطيح به.

ويتضمن القسم المشار إليه من الفيلم دليلا من 10 خطوات حول كيف تصبح ديكتاتورا، وتشمل الأساليب المطروحة صبغ الشعر وخلق أعداء وهميين وتمجيد الذات.

وقال سلامة الذي تحدث بالانكليزية: "ان مبارك في حالة إنكار تام، كان تقريبا كما لو كان يراقب ويشهد شيئا آخر، وليس ما كان يحدث في الشوارع".

وتشتمل مقاطع أخرى في الفيلم الوثائقي على مقابلات مع ضباط شرطة تحدثوا في بعض الاحيان بصراحة عن كيف صدرت لهم اوامر بالضغط على المحتجين والتجسس على أي شخص معارض للنظام.

ويُحاكم مبارك، الذي أطيح به في 11 فبراير/ شباط، حاليا بتهم التآمر لقتل المتظاهرين وتحريض بعض الضباط على استخدام ذخيرة حية. وقتل ما لا يقل عن 850 شخصا خلال ثورة 25 يناير.

العربية نت في

10/09/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2011)