حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان كان السينمائي الدولي الخامس والستون

"كان" السينمائي فجر اليوم الأول بعد الحرب

محمد رُضا

إذ ينطلق مهرجان "كان" هذه الأيام في دورة تحمل الرقم 65 فإن الحاصل هو استمرار بليغ لحالة من الاحتفاء بالسينما من أيام ما كانت لا تزال منضوية على أساليب عمل تنفيذية للنص، مروراً بتحوّلها إلى تعبير عن رأي ورؤية المخرج، وصولاً إلى ما هي عليه اليوم من مزيج من التطوّرات في المناهج كما في الأفكار.

الواقع هو أنه إذا ما وضع المرء أفلام مهرجان "كان" في مختلف فئاتها وعروضها على نحو متراص من العام 1939، وهو العام الذي حاول فيه أن يولد للمرّة الأولى لكنه ووجه باندلاع الحرب العالمية الثانية ما أجهض المحاولة، إلى اليوم لوجد أشبه بمفكّرة ذات صعد ومستويات كثيرة : هي تأريخ للعالم، وتأريخ للسينما وتأريخ للمواهب التي مرّت بها كتابة وإنتاجاً وإخراجاً وتمثيلاً وتصويراً الخ

إذاً في العام 1939 حط السينمائيون الرحال في هذا المضرب الساحلي الصغير ليكتشفوا في اليوم الثاني أنه تم إلغاء المهرجان إثر قيام القوّات الألمانية، مدعومة بالقوات السلو?اكية، بغزو بولندا الأمر الذي نتج عنها إعلان فرنسا وبريطانيا الحرب على ألمانيا في الثالث من أيلول، سبتمبر، بعد يومين على انطلاقة الدورة الأولى.

المهرجان لم يستعيد محاولة الولادة الا سنة 1946 بعد انتهاء تلك الحرب الضروس، فإذا به يعرض نحو 22 فيلماً ويوزّع جوائزه على إحدى عشر منها. منذ ذلك الحين، ومع اختلاف الظروف العالمية إنتاجاً وتوزيعاً وإعلاماً، تبوّأت جوائز مهرجان "كان" السينمائي نقطة عالية من الاهتمام، ثم ارتفعت أكثر في الستينات لتشكّل وجه الاحتفالات السينمائية بأسرها.

إنه، وبسبب هذا التطوّر المتعدد والقيمة المتزايدة لسعفة المهرجان السينمائي، قد يكون مفيداً التذكير بجوائز تلك الدورة الأولى (رسمياً)، أي دورة 1946 خصوصاً وأن المهرجان في ذلك العام عكس، على نحو ملحوظ، الحرب التي انتهت في أكثر من عمل.

أول هذه الأعمال كان شريط روبرتو روسيلليني «روما مدينة مفتوحة» (من إنتاج 1945) وأولويّته تعود إلى أنه وحيد الأفلام الآيلة للذكر هنا الذي لا يزال أكثر شهرة وانتشاراً بين أفلام ذلك الحين وحتى اليوم. مناهض للنازية والمتعاملين الإيطاليين معها من اليوم الأول لاندحار ذلك التحالف لدرجة أن المخرج انطلق للتصوير من قبل تأمين الفيلم الخام ومع ممثلين لم يسبق لكثيرين منهم الوقوف أمام الكاميرا من قبل. هذا فرض أساساً بصرياً حاداً وغير مجذّب التوليف او الظهور، لكن هذا بالتحديد ما جعل الفيلم لافتاً وما جعل المخرج صاحب مدرسة الواقعية الجديدة من دون ريب.

فيلم آخر من نتاجات الحرب التي انتهت هو «معركة خطوط القطار» للفرنسي رنيه كليمان. يتحدّث عن بذل المقاومين الفرنسيين ضد الاحتلال موظّـفاً أسلوب سرد روائي مبني على معالجة فنية تسجيلية، شيء بكر مما اشتغل في إطاره الإيطالي جيلو بونتيكور?و في «معركة الجزائر» (1966). ليست هناك بطولة لفرد او أفراد ولا حكايات شخصية، بل عرض لكيف أسهم موظّفو وعمّـال سكّـة الحديد في المقاومة ضد الجيش النازي بادئاً بمشاهد مقاومة صغيرة مثل تعطيل محرّك او صنع ثقوب في خزنة الزيت، وصولاً إلى معارك فعلية بين المقاومين والجيش النازي ينجل عن قتلى من الطرفين في مشهد طويل أُحسِـن توليفه.

أيضاً نجد بين أفلام العام 1946 الفائزة بالسعفة «الفرصة الأخيرة» للسويسري ليوبولد لنتبيرغ  الذي تناول حكاية قسيس في بلدة إيطالية يخاطر بسلامته لأجل مساعدة هاربين إليه من وطأة النازية. هذا الفيلم سبق كل الأعمال الحديثة التي تناولت إيجاباً شخصيات دينية مسيحية تساعد اليهود على الهرب والنجاة من نكبات النازية، والتي توسّطـها، كتاريخ إنتاج، «قائمة شيندلر» [ستيفن سبيلبرغ- 1993].

هذا الفيلم سيكون اكتشافاً مهمّـاً لكل من يسعى للتفتيش عنه ومشاهدته، وذلك بسبب صياغته الفكرية والفنية معاً. ففي ذروته، يدعو الفيلم إلى السلام ملاحظاً أن المجموعة تختلف في الهويات والمشارب والعناصر لكنها متّحدة في مشاعرها المعادية للعنصرية. وفي منخفضاته، يبدو الفيلم راغباً في توزيع التحيات الطيّبة على جميع العناصر والحذر من لوم فريق معيّن. حتى الجنود الألمان هم دائماً على بعد يتحرّكون في لقطات بعيدة معبّرين عن سياسة مفروضة وليس عن وجود فردي الصفات. في مجمله عمل إيجابي يمكن ضمّـه إلى سينما الهولوكوست إنما من دون الكثير من العاطفية الساذجة التي غلبت على معظمها لاحقاً. النيّـة هنا هي في الحديث عن الخيارات الأخلاقية في أوقات المحنة. الجنود الثلاثة كان يمكن لهم الانطلاق منفردين لتأمين وصولهم عوض تحمّل مسؤولية أطفال وعجائز. وسائق الشاحنة  التي أقلّت الجنديين كان يستطيع الإفشاء عنهما إلى السلطات، لكنه اختار مساعدتهما المخرج (المولود في النمسا سنة 1902 والمتوفّى عن 81 سنة في 1984) عالج الموضوع بدراية فنية ولو من دون خصائص فنيّة لامعة. تركيزه على الشخصيات وأبعاد الفكرة ربما طاغ على الفيلم، لكن هذا لا يعني أن العمل ليس مسروداً جيّداً وأن مشاهده لا تترك أثرها، إحساساً او تشويقاً، في كل دقيقة من دقائقه الـ 93

شاهدت هذه الأفلام في فترات مختلفة لكن «المروج الحمراء» للدنماركيين بوديل إسبن ولو لورتزن  مفقود وهو بدوره دار عن الحرب العالمية الثانية من زاوية أن الدنمارك لم تكن تملك جيشاً ذا شأن حين غزتها القوّات الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية، والفيلم يحكي عن المقاومين للغزو والخائن الذي وشى على المجموعة ما أدّى إلى اعتقال بعضهم. واحد من أفلام عدّة دارت عن الحرب بعد زوال الاحتلال وتم تقديمها في دورة "كان" الرسمية الأولى

مفقود أيضاً «نقطة الاستدارة» للألماني فردريخ إرملر الذي حققه في الاتحاد السوفييتي (حيث كان لجأ قبل او خلال تلك الحرب).

الجزيرة الوثائقية في

17/05/2012

 

بمشاركة 15 ألف سينمائي

إنطلاق فعاليات مهرجان "كان" بمملكة طلوع القمر 

إنطلقت مساء اليوم فعاليات مهرجان "كان" السينمائى الدولى فى دورته الـ65 بمشاركة الفيلم المصرى "بعد الموقعة" للمخرج يسرى نصر الله الذى ينافس فى المسابقة الرسمية على السعفة الذهبية

وبدأ المهرجان بعرض الفيلم الأمريكى "مملكة طلوع القمر" إخراج ويس أندرسون, والذى يشترك فى مسابقة الأفلام الطويلة مع 21 فيلما اختارتها إدارة المهرجان الذى يرأسه جيل جاكوب ويديره تيرى فيرمو

وتتنافس فى المسابقة الرسمية للمهرجان قائمة من الأفلام العالم هي "لم نر شيئا بعد"..الفرنسى "آلات مقدسة".. "حب".."مثل أى عاشق".."على الطريق" وجميعها فرنسية..إلى جانب الأفلام الأمريكية "مملكة طلوع القمر"..و"أقتلهم برفق".."ضد القانون".. "طين".. وفيلمى من كوريا الجنوبية "فى بلد آخر".."طعم المال".. بالاضافة إلى الفيلم الألمانى "فى الضباب"..والبريطانى "حصة الملائكة"..والإيطالى "واقع ماتيو"..والدانماركى "الصيد"..والبلجيكى "عن الصدأ والعظام"..والنمساوى "الجنة..الحب"..والرومانى "ما وراء التلال"..والكندى "كوزموبوليس"..والمكسيكى "الضوء بعد الظلام"..إلى جانب الفيلم المصرى

ويحضر المهرجان الذى يختتم فعالياته فى 27 مايو أكثر من 15 ألف سينمائى و5 آلاف صحفى وناقد..كما يتم عرض 160 فيلما من 44 دولة من كل قارات وثقافات العالم فى البرنامج الرسمى (خارج المسابقة الرسمية) منها 110 أفلام طويلة و50 فيلماً قصيراً, ففى برنامج المهرجان 107 أفلام (79 طويلا و28 قصيرا).. وفى برنامج النقاد 22 فيلما (10 طويلة و12 قصيراً), وفى برنامج المخرجين 31 فيلم (21 طويلاً و10 قصيرة), وتشمل هذه الأفلام الروائية والتسجيلية والتشكيلية

كما يعقد بالتوازى "أسبوع النقاد" الذى تنظمه نقابة نقاد السينما فى فرنسا, و"نصف شهر المخرجين" الذى تنظمه نقابة المخرجين

وتشمل مسابقات المهرجان أيضا عشرة أقسام هى: مسابقة الأفلام الطويلة..مسابقة الأفلام القصيرة..مسابقة أفلام الطلبة..خارج المسابقة..عروض خاصة..عروض منتصف الليل..نظرة خاصة..كلاسيكيات كان (وهى عبارة عن أفلام طويلة مرممة)..كلاسيكيات كان (أفلام قصيرة مرممة)..وكلاسيكيات كان (أفلام عن السينما). 

وإلى جانب الدول الـ13 المشاركة فى مسابقة الأفلام الطويلة..تشارك فى مسابقة الأفلام القصيرة أفلاما أخرى من كل من أستراليا ونيوزيلندا وتركيا وسوريا وبورتوريكو..إلى جانب عروض خاصة لفيلمين من البرازيل وتايلاند وأفلاما من البوسنة وإسبانيا والصين والهند وكازاخستان وكولومبيا والمغرب

التحرير المصرية في

17/05/2012

 

ضم تسعة أجنحة عربية من ثماني دول

الثورات العربية تنعش "سوقمهرجان كان السينمائي!.. ونصر الله يعيد مصر بـ"بعد الموقعة"

(كان - فرنسا - علاء كركوتي - mbc.net )  

في عام 2010 أقامت مؤسسة الدوحة للأفلام حفلا فاخرا ومبهرا على شاطئ المدينة الفرنسية الأشهر خلال مهرجان كان السينمائي. وكانت هناك فرقة موسيقية مع مطربة عربية على أرضية عائمة في منتصف الشاطئ؛ حيث بدا لحضور الحفل أن هناك جزيرة صغيرة تحاول الاقتراب من الشاطئ في مشهد ساحر.. لاحقا أطلقت الألعاب النارية لأكثر من ربع ساعة ضمن أجواء احتفالية ضخمة. حينها علق كثير من الحضور المنتظم لمهرجان كان السينمائي، أن هذا المشهد "لم يحدث منذ عدة سنواتفي المهرجان، وخاصة مع الأزمة الاقتصادية العالمية التي بدأ تأثيرها على كل شيء في العالم عام 2008، ومنها صناعة السينما.

هذا العام يبدو أن الثورات العربية أسهمت "فوريافي تسليط الضوء على كل ما ينتج من سينما في العالم العربي، سواء عن الثورات أو عن موضوعات أخرى، كما ساهمت في انتعاش اقتصاد مهرجان كان السينمائي ذاتهوها هو المهرجان يشهد في يوم الافتتاح أول فيلم مصري وعربي في المسابقة الرسمية منذ 15 عاما هو "بعد الموقعةللمخرج يسري نصر الله، وبطولة منة شلبي، وباسم سمرة، وعدد كبير من الممثلين. وكانت المرة الأخيرة عندما شارك المخرج المصري الراحل يوسف شاهين في المسابقة الرسمية من خلال فيلمه "المصيرعام 1997، وهناك أفلام عربية أخرى في البرنامج الرسمي سنتعرض لها تباعا.

بدأ تحويل الأنظار "العالميةإلى السينما العربية في العام الماضي في مهرجان كان السينمائي، وبعد ثلاثة أشهر فقط من خلع الرئيس المصري مبارك، وأربعة أشهر بعد هروب الرئيس التونسي بن علي؛ حيث عرضت أفلام مصرية وتونسية ضمن البرنامج الرسمي، وتواجد العرب بشكل أكبر من أي عام آخر.

في إحصائيات مهرجان كان السينمائي ارتفع عدد الصحفيين القادمين من الشرق الأوسط ووسط أسيا من 338 صحفيا عام 2003 إلى 569 صحفيا عام2010 وإلى 711 صحفيا عام 2011. وخلال أيام سيظهر الرقم الجديد لعام2012.

ويبدو واضحا أن السينما العربية ستصبح -أو ربما أصبحت فعليا- "موضةالمهرجانات العالمية للسنوات الثلاث أو حتى الخمس القادمة، لما حققته الثورات العربية من تغيير كامل من نظرة العالم إلى العالم العربي. وبدا هذا في رقم قياسي جديد في سوق مهرجان كان السينمائي هذا العام؛ حيث هناك تسعة أجنحة عربية من ثمانية دول عربية ضمن سوق مهرجان كان السينمائي، بعضها للمرة الأولى وبعضها يعود بعد غياب مثل مهرجان دبي السينمائي الدولي:

§         جناح الإمارات العربية المتحدة، أبو ظبي | ويشمل لجنة أبو ظبي للأفلام، مهرجان أبو ظبي السينمائي ومؤسسةtwofour54.

§         جناح الإمارات العربية المتحدة، دبي | ويشمل مهرجان دبي السينمائي الدولي، مهرجان الخليج السينمائي ومدينة دبي للاستديوهات.

§         جناح قطر | مؤسسة الدوحة للأفلام.

§         جناح مصر | مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

§         جناح الأردن | الهيئة الملكية للأفلام.

§         جناح لبنان | وزارة السياحة.

§         جناح المغرب | المركز السينمائي المغربي.

§         جناح تونس | غرفة صناعة السينما.

§         جناح الجزائر | وزارة الثقافة

ماذا يعني ذلك؟ تأجير الأجنحة وبعضها ذو مساحات كبيرة، يعني دخلا إضافيا ومستقرا للمهرجان. ويعني إعلانات منتشرة عن بعض هذه الأجنحة ومحتوياتها من أفلام ومؤسسات وشركات، سواء ضمن مطبوعات المهرجان الرسمية مثل كتالوج سوق مهرجان كان السينمائي، أو اليوميات المختلفة التي تصدر خلال المهرجان من أنحاء العالم، أو الحفلات التي ستنعش بدورها الأماكن المخصصة لذلك خلال فترة المهرجان. ويبقى السؤال الأكبر من قبل الجميع عربا وأجانب: هل ستكون هناك جائزة لفيلم عربي هذا العام؟ يبدو هذا محتملا جدا.

الـ mbc.net  في

17/05/2012

 

افتتاح مبهج لمهرجان كان 

في أجواء مبهجة افتتحت مساء أمس الدورة الـ‏65‏ لمهرجان كان السينمائي الدولي والذي يعتبره السينمائيون الأهم علي مستوي المهرجانات الدولية‏‏ وللمرة الأولي منذ‏15‏ عاما عادت السينما المصرية للوجود علي السجادة الحمراء للمهرجان كان بفيلم المخرج يسري نصرالله بعد الموقعة الذي يشارك في المسابقة الرسمية بطولة منة شلبي وباسم سمرة وناهد السباعي وفيدرا وسلوي محمد علي‏.‏

الجدير بالذكر ان يسري نصرالله هو الاسم العربي الوحيد في المسابقة‏,‏ وفي الأقسام الرسمية بشكل عام‏,‏ باستثناء مشاركة المخرج الفرنسي من أصل مغربي‏,‏ نبيل عبوش‏,‏ في قسم نظرة ما بفيلم خيول الرب‏.‏

ويحتفل المهرجان بدورته الـ‏65‏ بعرض فيلم تسجيلي طويل بعنوان يوم خاص اخراج جيل جاكوب رئيس المهرجان مع صامويل فايوري‏,‏ والعنوان هو عنوان فيلم للمخرج الايطالي الكبير ايتوري سكولا‏,‏ وقد عرض في مسابقة المهرجان عام‏1977,‏ وهي السنة الأولي التي بدأ فيها جاكوب عمله في المهرجان‏,‏ أي منذ‏35‏ سنة‏.‏

وينقسم البرنامج إلي ثلاثة أقسام‏:‏ أفلام طويلة وأفلام قصيرة وأفلام تسجيلية عن السينما‏.‏ والأفلام الطويلة هذا العام‏13‏ فيلما منها أسماك القرش اخراج ستيفن سبيلبيرج بمناسبة مئوية شركة يونيفرسال احدي شركات هوليوود الكبري‏,‏ ولورانس العرب اخراج دافيد لين بمناسبة اليوبيل الذهبي لانتاجه‏(50‏ سنة‏),‏ والذي كان بداية صعود نجم السينما المصرية عمر الشريف في السينما العالمية‏.‏

ويحتفل الشريف هذا العام بعيد ميلاده الثمانين‏,‏ وليت وزارة الثقافة وكل المؤسسات السينمائية الشعبية تشترك في الاحتفال بعيد ميلاده في مهرجان فينسيا القادم‏.‏ وبرنامج الأفلام القصيرة في كلاسيكيات كان‏2012‏ يقتصر علي‏3‏ أفلام من كنوز سينماتيك الرقص في باريس بمناسبة مرور‏30‏ سنة علي إنشائه‏,‏ اما الأفلام التسجيلية عن السينما فعددها‏5‏ أفلام منها كلود ميلر السينما اخراج إيمانويل بارنو عن مخرج فيلم الختام‏,‏ وفيلم أنا وأبي أنا إخراج كاترين بورمان عن والدها المخرج الكبير جون بورمان‏.‏

كما يتضمن المهرجان هذا العام‏3‏ دروس للسينما يلقيها ثلاثة من كبار السينمائيين علي طلبة وطالبات معاهد السينما‏,‏ وهم المخرج الأمريكي فيليب كاوفمان‏,‏ ومؤلف الموسيقي الفرنسي ألكسندر ديسبلات‏,‏ والممثل ومخرج السينما والمسرح الأمريكي نورمان لويد‏,‏ وذلك أيام‏19‏ و‏24‏ و‏25‏ مايو‏.‏

وكان قد أعطي المخرج الأمريكي ويس أندرسون لمهرجان كان السينمائي الدولي بداية سعيدة عندما شهد انطلاق أبرز المهرجانات السينمائية العالمية عرض فيلمه الكوميدي الذي يدور حول فتي وفتاة يبلغان من العمر‏12‏ عاما ويبادلان بعضهما مشاعر الحب ويقرران الفرار معا‏.‏

ويتنافس فيلم اندرسون موون رايز كينجدم‏(‏ مملكة طلوع القمر‏)‏ الذي يشارك في بطولته بروس ويلز وإدوارد نورتون‏,‏ في سباق يضم‏12‏ فيلما للفوز بجائزة السعفة الذهبية في المهرجان‏,‏ أحد أرقي الجوائز في عالم السينما‏.‏

وقال اندرسون في مؤتمر صحفي للاحتفال بالعرض الأول للفيلم استخدمت ذكرياتي لما أردت أن يحدث‏/‏ عندما كنت طفلا‏/‏ لكنه لم يتحقق أبدا‏...‏أتذكر شعوري بالحب للمرة الأولي‏.‏

وتدور أحداث الفيلم في فترة الستينيات من القرن الماضي‏,‏ علي جزيرة قبالة ساحل منطقة نيو إنجلاند وهناك إحساس قوي بتغيير اجتماعي عبر الفيلم‏,‏ والذي يلمس المنطقة التي يحتمل أن تكون مثيرة للجدل بشأن عثور الأطفال علي حياتهم الجنسية‏.‏وقال اندرسون إن الشخصيات تبدأ في الشعور بشيء يتجاوزها‏.‏

ويشارك اندرسون‏43‏ عاما للمرة الأولي في كان‏,‏ حيث يشهد المهرجان ايضا بزوغ نجم مواهب سينمائية جديدة امثال المخرج الأمريكي جيف نيكو لز‏,‏ والمخرج البرازيلي والتر ساليس والمخرج الاسترالي جون هيلكوت‏.‏

وفي عملية منح جوائز المهرجان الكبري‏,‏ سيتعين علي لجنة التحكيم المكونة من تسع شخصيات بارزة في عالم السينما يترأسها المخرج الايطالي ناني موريتي‏,‏ الاختيار بين افلام تروي قصصا مختلفة‏,‏ من بنيها قصص حول مدرب حوت قاتل وفتيان افارقة يبيعون الهوي لنساء اوروبيات‏.‏ وقال موريتي‏,‏ في مؤتمر صحفي لدي اطلاق المهرجان ان لجنة التحكيم ستشاهد الافلام من منطلق أحاسيس مختلفة‏,‏ لكنه اكد ان ليس لدينا أي افكار مسبقة ونحن منفتحون للغاية‏.‏

كما يحتفي المهرجان العالمي بمارلين مونرو‏,‏ حيث تزين اسطورة السينما الأمريكية الملصق الرسمي للمهرجان هذا العام والمنتشر بطول شارع بروموناد بولا كروازيت‏,‏ بصفوف النخيل علي جانبيه وتزينه الفنادق المرتفعة المتدرجة علي غرار كعكات الزواج‏,‏ والتي تملأ مدينة كوت دازور‏.‏

ولم تزر مونرو‏,‏ التي عثر عليها ميتة قبل نصف قرن مضي في اغسطس‏1962,‏ مهرجان كان مطلقا‏.‏

الأهرام المسائي في

17/05/2012

 

 

فيلم عن موقعة الجمل ليسري نصر الله ينافس على السعفة الذهبية لمهرجان كان

نصر الله: مصر تعاني من ازدراء للثقافة والسينما

يشارك المخرج المصري يسري نصر الله في مهرجان كان 2012 بفيلم "بعد الموقعة"، الذي يتناول الثورة المصرية كموضوع، وأكد المخرج أن بلاده "تعاني من ازدراء للثقافة والسينما في ظل قيود دينية وعسكرية"، واعتبر ترشيحه في المهرجان من شأنه أن "يحفز الفنانين" المصريين.

اعتبر المخرج السينمائي يسري نصرالله الذي رشح فيلمه "بعد الموقعة" في مهرجان كان الذي تعقد فعالياته الآن، أن هذا الترشيح من شأنه أن "يحفز الفنانين" المصريين الذين يعيشون مرحلة صعبة.

وقال يسري نصر الله لوكالة فرانس برس من باريس: "تمر مصر اليوم بمرحلة صعبة تعاني خلالها من ازدراء للثقافة والسينما في ظل قيود دينية وعسكرية".

وتابع، "من شأن اختيار هذا الفيلم الذي تم إخراجه بكل حرية بعيدا عن تلك القيود جميعها وعرضه على الصعيد الدولي، أن يحفز الفنانين والسينمائيين".

وشدد يسري نصر الله على أن "ترشيحي قد أعطى زخما للجميع، إذ أكد مجددا على أحد مطالب الثورة الرئيسية ألا وهو الحاجة إلى الحرية".

ويتتبع فيلم "بعد الموقعة" الذي يتنافس مع 21 فيلما آخر على جائزة السعفة الذهبية، أحد رعاة الجمال وخيالة منطقة الأهرام الذين حرموا من لقمة عيشهم خلال الثورة نتيجة غياب السياح، فأغاروا على ساحة التحرير وهاجموا الثوار في ما بات يعرف بـ "موقعة الجمل".

وأوضح يسري نصر الله أن "المبدعين المصريين مهددون في المرحلة الراهنة. وينبغي الصمود في وجه السلطات التي تستعرض عضلاتها"، في إشارة إلى الدعاوى القضائية التي رفعت ضد عادل إمام بتهمة الإساءة إلى الإسلام. واعتبر أن إمام بطل "عمارة يعقوبيان" هو "أكبر ممثل سينمائي ومسرحي في مصر"، وهو يشبه بـ "تشارلي تشابلن" المصري.

ولفت يسري نصرالله إلى أن عادل إمام "لم يتطرق إلى الدين في أي فيلم من أفلامه، بل انتقد السياسات التي تسخر الدين لغايات سياسية، وقد أتت أفلامه جريئة".

من المرتقب عرض فيلم "بعد الموقعة" في مهرجان "كان" الذي تمتد فعالياته من 16 إلى 27 مايو الجاري، قبل الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المصرية المحددة في 23 و 24 مايو، وهذا أمر سيسمح للمخرج بالإدلاء بصوته في القنصلية المصرية في مرسيليا، بحسب ما يأمل

فرانس 24 ومونت كارلو في

17/05/2012

 

انطلاق النسخة الخامسة والستين لمهرجان كان السينمائي الدولي

(ع.ش/ د ب أ، أ ف ب)  ـ مراجعة: أحمد حسو 

افتتح مهرجان كان الدولي للسينما العالمية بعرض الفيلم الكوميدي الأمريكي "مملكة بزوغ القمر" لمخرجه ويس أندرسن. وتستمر فعاليات المهرجان التي تعرف مشاركة أكبر النجوم ومشاهير السينما العالمية إلى غاية الـ 27 من الشهر الجاري.

أعطى المخرج الأمريكي ويس أندرسون لمهرجان كان السينمائي الدولي بداية سعيدة الأربعاء (16 مايو/ أيار 2012)، عندما شهد انطلاق أبرز المهرجانات السينمائية العالمية عرض فيلمه الكوميدي "موون رايز كينغدم" (مملكة بزوغ القمر). وتدور قصة الفيلم حول فتى وفتاة يبلغان من العمر 12 عاما، ويبادلان بعضهما مشاعر الحب ليقررا الفرار معا.

ويتنافس فيلم أندرسون، الذي يشارك في بطولته بروس ويليس وإدوارد نورتون، في سباق يضم 22 فيلما للفوز بجائزة السعفة الذهبية في المهرجان، أحد أرقى الجوائز في عالم السينما. وتدور أحداث الفيلم في فترة الستينيات من القرن الماضي، على جزيرة قبالة ساحل منطقة "نيو إنغلاند".

ويشارك أندرسون، الذي يبلغ من العمر 43 عاما، للمرة الأولى في كان، حيث يشهد المهرجان أيضا بزوغ مواهب سينمائية جديدة من أمثال المخرج الأمريكي جيف نيكولز، والمخرج البرازيلي والتر ساليس والمخرج الاسترالي جون هيلكوت.

المهرجان يحتفي بمارلين مونرو

وفي عملية منح جوائز المهرجان الكبرى، سيتعين على لجنة التحكيم المكونة من تسع شخصيات بارزة في عالم السينما يترأسها المخرج الإيطالي ناني موريتي، الاختيار بين أفلام تروي قصصا مختلفة، من بينها قصص حول مدرب حوت قاتل وفتيان أفارقة يبيعون الهوى لنساء أوروبيات. وقال ناني موريتي، رئيس لجنة التحكيم لهذه السنة، في مؤتمر صحفي لدى إطلاق المهرجان إن لجنة التحكيم ستشاهد الأفلام من منطلق "أحاسيس مختلفة"، لكنه أكد أن " ليس لدينا أي أفكار مسبقة ونحن منفتحون للغاية".

ويحتفي مهرجان كان العالمي بمارلين مونرو، حيث تزين أسطورة السينما الأمريكية الملصق الرسمي للمهرجان هذا العام والمنتشر بطول شارع "بروموناد دو لا كروازيت". ويذكر أن، مونرو، التي عثر عليها ميتة قبل نصف قرن مضى في آب/ أغسطس 1962، لم يسبق لها المشاركة مهرجان كان مطلقا.

دويشه فيله في

17/05/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)