حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان كان السينمائي الدولي الخامس والستون

طارق الشناوى يكتب من كان:

كوتة للمرأة فى «كان»

عدد من المخرجات والكاتبات وقّعن بيانا يعلنّ فيه أن المهرجان بات مهرجانا ذكوريا لأنه لم يسمح فى هذه الدورة بين 22 فيلما داخل المسابقة الرسمية بوجود أى فيلم من إخراج امرأة، كأن لجان الاختيار تضع معايير خاصة مسبقة ونسبة محددة للنساء وأخرى مثلا لسينما أمريكا اللاتينية وثالثة للعالم الثالث، وهكذا لو فتحنا هذا الباب القائم على الاختيار النوعى فلن نستطيع إغلاقه.

أحيانا أشعر أن أسوأ من يدافع عن حقوق المرأة هو المرأة، وذلك عندما يحاول بعضهن أن يجعل القضية هى المرأة وينظر من خلال عين نسائية ضيقة لا ترى سوى نفسها فتتغزل فيها أو تضع لها إطارا وتقيم سورا عاليا مكتوبا عليه هذه المنطقة مخصصة للنساء. احتجاج النساء ضد مهرجان «كان» أعاد مرة أخرى تعبير «أدب نسائى»، الذى أنجب بعد ذلك «سينما نسائية»، أراه يقلل من شأن المرأة فى عالم الإبداع القائم على الرحابة الفكرية التى تحوى العالم كله. الكاتب أو المبدع بوجه عام ينبغى أن يصبح توجهه إنسانيا بالدرجة الأولى، يتجاوز حدوده الجغرافية والبيئية والعرقية والدينية ليصل إلى العمق وهو الإنسان!

الإبداع الفنى الذى يستمد طاقته من العقل البشرى الذى يستمد معينه من مخزون تجاربه وثقافته وتأمله بطبعه لا يفرق فى تقييمه بين رجل وامرأة، ولكن المباريات الرياضية التى تعتمد على القوة العضلية بالدرجة الأولى، من يلعب الدور الأكبر هو العضلات، فكان ينبغى أن تصبح لدينا كرة قدم وسلة وسباحة ورفع أثقال وملاكمة وغيرها نسائية تتنافس فيه فقط النساء مع النساء، أما الإبداع فلم يحدث أن تم رصد جائزة مثلا فى الأوسكار لأفضل مؤلفة أو كاتبة أو مونتيرة، وهو ما يرفع بالتأكيد من قيمة الجائزة التى تحصل عليها المرأة لأنها اقتنصتها من الجميع نساء ورجالا!

هذه الدورة فى «كان» بالفعل خلت من وجود مخرجات فى المسابقة الرسمية، ولكن فى كل التظاهرات الأخرى مثل «نظرة ما» للمرأة حضورها، أضف إلى ذلك أن شعار المهرجان هو صورة مارلين مونرو، بمناسبة مرور 50 عاما على رحيلها، كما أن النساء يشاركن فى عضوية لجان التحكيم، بل فى أكثر من دورة رأست المرأة لجان التحكيم مثل إيزابيل أدجانى، وكانت وقتها فى الثلاثينيات من عمرها.

ربما كان السؤال الجدير بأن نتأمله هو: هل النساء كمخرجات فى العالم كله حققن نفس القدر من النجاح مثل الرجال؟ الإجابة هى لا.. ولو مثلا تأملت الفن التشكيلى أو الموسيقى فلن تجد فى تاريخ الرسم مثلا نساء بقامة بيكاسو، ورينوار، وفان جوخ، أو فى الموسيقى مثل بيتهوفن، وموزار، وكورساكوف، إلا أن هذا لا يعنى أن المرأة هى الأقل إبداعا، ولكن هذا نتاج تراكم السنين الذي لم يكن يُسمح فيه للمرأة بالحرية فى ممارسة الفن.

الغريب فى الأمر أن السينما بدأت فى العالم ذكورية على يد الأخوين لوميير فى فرنسا، ولكنها فى مصر عرفت الفن السينمائى من خلال رائدات نساء مارسن الإخراج مثل عزيزة أمير، وفاطمة رشدى، وبهيجة حافظ، وأمينة محمد، وغيرهن.

بل إن ممثلة مثل مديحة يسرى امتلكت الشجاعة فى مطلع الخمسينيات لكى تُخرج فيلما، وهو ما أقدمت عليه أيضا ماجدة الصباحى، أى أنهن كُنّ أكثر جرأة من جيلهن من الرجال أمثال عماد حمدى، وفريد شوقى، وشكرى سرحان، الذين كثيرا ما أعلنوا عن الرغبة فى إخراج فيلم ولكن لم يمتلكوا شجاعة النساء على التنفيذ.

المرأة لا تحتاج إلى كوتة فى «كان» أو غيره، بل إنها فى مجال السينما -تحديدا كمخرجة- على اعتبار أن السينما هى أحدث الفنون الآن، استطاعت أن تقفز خطوات أبعد بكثير، وهكذا حظيَت بجوائز فى أكبر المهرجانات مثل «كان»، وفى أهم مسابقة مثل الأوسكار عندما فازت المخرجة كاثرين بيجيلو بالجائزة قبل عامين عن فيلم «خزانة الآلام» أمام طليقها جيمس كاميرون، الذى كان ينافسها بفيلم «أفاتار». حصول المرأة على جوائز لم يكن باعتبارها امرأة، واستبعاد فيلم لها أيضا ليس لكونها امرأة.. الأمر مرتبط بالإبداع وقيمته. وكم من قضايا العظيمة أجهضها محامٍ لا يعرف كيف يدافع عنها!

التحرير المصرية في

10/04/2012

 

اليوم.. أبطال «بعد الموقعة» على سجادة «كان» الحمراء.. وهدايا تذكارية احدث طرق الدعاية

أحمد الريدي 

ريم ومحمود وفاطمة لن يكونوا وحدهم هذه الليلة، بل سيوجد معهم الأستاذ يوسف شاهين بروحه، حيث وقف هنا على نفس هذا المسرح منذ سنوات طويلة، وتلميذه أيضا سيقود الصف، فالحدث هو افتتاح المهرجان فى تلك المدينة الفرنسية الأشهر على المستوى السينمائى، حيث السجادة الحمراء التى سيسير عليها كل الأبطال، هنا ويس أندرسون المخرج الأمريكى صاحب فيلم افتتاح الدورة «Moonrise Kingdom»، وهنا براد بيت بصحبة المخرج أندرو دومينيك فى فيلم «Killing Them Softly».. المخرج يسرى نصر الله ومنة شلبى وباسم سمرة وناهد السباعى هم صناع فيلم «بعد الموقعة» الذى يشارك فى المسابقة الرسمية للمهرجان بعد أن غابت مصر لمدة 15 سنة منذ الدورة الخمسين.

الإطلالة أيضا سيصاحبها ابتكار جديد لشركة «نيوسينشرى» المشاركة فى إنتاج الفيلم بصحبة شركة فرنسية. الابتكار هو وسيلة جديدة للدعاية من خلال الهدايا السياحية التى تقدم فى مصر فى منطقتى خان الخليلى ونزلة السمان وتكون عبارة عن رمال ملونة فى عبوات زجاجية، حيث تمت كتابة اسم الفيلم داخل العبوات وكذلك شعار المهرجان واسم الشركة المنتجة، حتى يتم توزيعها على الحضور كهدايا وكنوع من التنويه والدعايا للفيلم، كما أنها مقتبسة من أجواء الفيلم، حيث إن محمود البيطار الذى يجسد دوره باسم سمرة يعمل خيّالا فى منطقة نزلة السمان، وهى المنطقة التى تنتشر بها هذه الهدايا، وتبدأ عروض الفيلم داخل المهرجان غدا (الخميس)، على أن يعود الأبطال إلى مصر فى نهاية الشهر الحالى بعد انتهاء مشاركتهم فى المهرجان.. «بعد الموقعة» تأليف يسرى نصر الله وعمر شامة، كما يشارك فى البطولة سلوى محمد على وفيدرا المصرى.

التحرير المصرية في

17/05/2012

 

النجوم يصفقون لقصة حب صبيانية في 'كان'

كان(فرنسا) – من من مايك كوليت وايت والكساندريا سيج 

المخرج ويز اندرسون يهدي الحضور فيلما كوميديا اضحك المشاهدين، والممثل ساشا كوهين يركب جملا في منتزه كروازيت.

افتتح فيلم "مملكة مونرايز" الكوميدي الأميركي للمخرج ويز اندرسون الأربعاء دورة مهرجان كان السينمائي الدولي لهذا العام.

ويغوص اندرسون في الفيلم في أفكار الطفولة وحب الصغار في إطار قصة حب بين اثنين يبلغان من العمر 12 عاما ويهربان سويا.

وحاز الفيلم الذي تدور أحداثه عام 1965 في جزيرة قبالة ساحل نيو انغلاند على إعجاب الكثيرين في منتجع كان بمنطقة الريفييرا الفرنسية ونجح في إضحاك الجمهور وحملهم على التصفيق له في عرض خاص للصحفيين قبل عرضه العالمي الأول في المساء.

وبينما كان الفيلم يعرض أحدث الممثل الكوميدي ساشا بارون كوهين ضجة في متنزه كروازيت القريب عندما ركب جملا وتقمص الشخصية التي يلعبها في آخر أفلامه حيث جسد شخصية الجنرال علاء الدين وهو دكتاتور كريه من شمال افريقيا.

ويشتهر كان بنوع الدعاية التي قام بها كوهين حيث التقط له المصورون عشرات الصور وهو على ظهر الجمل.

ويتنافس 22 فيلما في المسابقة الرئيسية بالمهرجان هذا العام كما تعرض مئات الافلام في مسابقات أخرى وفي سوق الافلام الضخم ضمن فعاليات المهرجان أملا في أن تحظى باهتمام الاعلام.

ولم يواجه اندرسون الذي كانت هذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها فيلما في مهرجان كان تحديا يذكر ليحظى فيلمه بشرف افتتاح المهرجان ويضم نجوما من بينهم بيل موراي وبروس ويليس وتيلدا سوينتون.

وكان بطلا الفيلم جاريد جيلمان وكارا هايورد يبلغان من العمر 12 عاما فقط عندما تقدما لامتحان أداء ليجسدا شخصيتي سام وسوزي الرئيستين في الفيلم.

وقالت هايورد للصحفيين في مؤتمر صحفي "لم أعلم أنني كنت أريد أن أصبح ممثلة إلا عندما بدأت العمل بالفعل في الفيلم وحينها أدركت فعلا أن هذا هو الذي أحب أن أفعله".

ويفر سام فتى الكشافة اليتيم غريب الأطوار من مخيمه الصيفي ليلتقي بسوزي التي يقع في حبها.

ويعتقد والدا سوزي - ويؤدي دورهما موراي وفرانسيز مكدورماند - أنها طفلة تعاني من مشاكل لكنها لا تجد مشكلة في الهرب مع سام.

وينصب سام وسوزي خيمتهما ويقرآن الكتب ويصبحان صديقين ثم عشيقين لكن قصتهما لا تنتهي عندما يعودان إلى عالم الكبار في نهاية المطاف.

ميدل إيست أنلاين في

17/05/2012

 

قصة حب صبيانية تفتتح مهرجان كان السينمائي

رويترز / كان (فرنسا)

افتتح فيلم "مملكة مونرايز" للمخرج ويز اندرسون أمس الأربعاء دورة مهرجان كان السينمائي الدولي لهذا العام. ويغوص اندرسون في الفيلم في أفكار الطفولة وحب الصغار في إطار قصة حب بين اثنين يبلغان من العمر 12 عاما ويهربان سويا. وحاز الفيلم الذي تدور أحداثه عام 1965 في جزيرة قبالة ساحل نيو انجلاند على إعجاب الكثيرين في منتجع كان بمنطقة الريفييرا الفرنسية ونجح في إضحاك الجمهور وحملهم على التصفيق له في عرض خاص للصحفيين قبل عرضه العالمي الأول في المساء.

وبينما كان الفيلم يعرض أحدث الممثل الكوميدي ساشا بارون كوهين ضجة في متنزه كروازيت القريب عندما ركب جملا وتقمص الشخصية التي يلعبها في آخر أفلامه حيث جسد شخصية الجنرال علاء الدين وهو دكتاتور كريه من شمال افريقيا. ويشتهر كان بنوع الدعاية التي قام بها كوهين حيث التقط له المصورون عشرات الصور وهو على ظهر الجمل. ويتنافس 22 فيلما في المسابقة الرئيسية بالمهرجان هذا العام كما تعرض مئات الافلام في مسابقات أخرى وفي سوق الافلام الضخم ضمن فعاليات المهرجان أملا في أن تحظى باهتمام الاعلام. ولم يواجه اندرسون الذي كانت هذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها فيلما في مهرجان كان تحديا يذكر ليحظى فيلمه بشرف افتتاح المهرجان ويضم نجوما من بينهم بيل موراي وبروس ويليس وتيلدا سوينتون. وكان بطلا الفيلم جاريد جيلمان وكارا هايورد يبلغان من العمر 12 عاما فقط عندما تقدما لامتحان أداء ليجسدا شخصيتي سام وسوزي الرئيستين في الفيلم.

وقالت هايورد للصحفيين في مؤتمر صحفي "لم أعلم أنني كنت أريد أن أصبح ممثلة إلا عندما بدأت العمل بالفعل في الفيلم وحينها أدركت فعلا أن هذا هو الذي أحب أن أفعله." ويفر سام فتى الكشافة اليتيم غريب الأطوار من مخيمه الصيفي ليلتقي بسوزي التي يقع في حبها. ويعتقد والدا سوزي - ويؤدي دورهما موراي وفرانسيز مكدورماند - أنها طفلة تعاني من مشاكل لكنها لا تجد مشكلة في الهرب مع سام. وينصب سام وسوزي خيمتهما ويقرآن الكتب ويصبحان صديقين ثم عشيقين لكن قصتهما لا تنتهي عندما يعودان إلى عالم الكبار في نهاية المطاف.

إيلاف في

17/05/2012

 

افتتاح الدورة الخامسة والستين لمهرجان كان السينمائي 

افتتحت الدورة الخامسة والستين لمهرجان كان السينمائي الدولي الذي يقام في الفترة من 16 الى 27 مايو/أيار 2012 بعرض فيلم "Moonrise Kingdom" أو( مملكة طلوع القمر) للمخرج الأمريكي أويس اندرسون. وتشارك المغرب مصر وفلسطين وسوريا والجزائر في مسابقات المهرجان المختلفة.

وافتتحت المهرجان الممثلة الفرنسية الأرجنتينية بيرينيس بيجو، بطلة فيلم "الفنان"،وركز حفل الاحتفال على تكريم الممثلة الأمريكية مارلين مونرو في ذكرى مرور خمسين عاما على وفاتها.

ويشار إلى أن مونرو لم تشارك في اي دورة لمهرجان كان، ولم تدخل فرنسا يوما.

ويعرض المهرجان تسعة و تسعين فيلما، من بينها إثنان وعشرين تتنافس لنيل جائزة السعفة الذهب، ويحضره نجوم كبار أمثال براد بيت، ونيكول كيدمان، وبروس ويليس، وشون بين الذي يقيم حفلة خاصة لجمع التبرعات لهايتي.

في المهرجان أفلام عربية فمصر تشارك بفيلم " بعد الموقعة " للمخرج يسري نصر الله. كما تشارك المغرب بفيلم " يرحمك الله" اخراج نبيل عيوش، وتشارك سوريا في مسابقة الافلام القصيرة بفيلم "في انتظار علبة النقود" بالاضافة الى افلام أخرى من المغرب والجزائر وفلسطين.

روسيا تشارك في المهرجان بفيلم " في الضباب" للمخرج سيرغي لوزنيتسا المأخوذ عن رواية الكاتب فاسيل بيكوف حول الصراعات والاحتكاكات في داخل حركة الانصار ضد القوات الفاشية في اعوام الحرب العالمية الثانية.

ويترأس لجنة التحكيم المخرج الايطالي ناني موريتي الذي شارك ست مرات في مهرجانات كان السابقة، ومن بين اعضاء هيئة التحكيم الرئيسية المخرجة والممثلة الفلسطينية هيام عباس.

وعلى اللجنة ان تختار من أفلام لمخرجين كبار أمثال جان رينيه الذي يبلغ من العمر 90 عاما، وجاك أودييار، والكندي ديفيد كروننبرغ، والإيراني عباس كياروستامي، والمصري يسري نصرالله، وغيرِهم.

من جهة اخرى نجح الممثل بارون كوهين المعروف بساشا، الذي يعرض فيلمه الدكتاتور بالظهور في المهرجان بملابس شخصية "علاء الدين" التي يلعبها في فيلم اليكتاتور، الذي يشير إلى الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وكان كوهين حيث كان قد منع من المشاركة في احتفالات السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الأوسكار.

الـ bbc العربية في

17/05/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)