كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

فجر يوم جديد:

{المهرجان المأسوف على شبابه}!

كتب الخبرمجدي الطيب

مهرجان أبوظبي السينمائي

   
 
 
 
 

أوجعني البيان الذي أصدرته هيئة المنطقة الإعلامية أبوظبي، وأعلنت من خلاله {إيقاف مهرجان أبوظبي السينمائي، والاكتفاء بالمبادرات الداعمة لصانعي السينما المحليين والعرب، واستقطاب المزيد من الأفلام والأعمال التلفزيونية، التي تُنتج في أبوظبي، سعياً وراء استكمال ونضوج صناعة السينما في العاصمة}، ولم تنس إدارة المهرجان توجيه الشكر لجميع الذين شاركوا في الدورات الثماني الماضية، آملة أن يواصلوا دعمهم لصناعة الأفلام في أبوظبي.

أصابني البيان بمشاعر هي مزيج من الحزن والإحباط والإحساس الغامض بأن ثمة خطراً تهدد السينما العربية، فإلغاء مهرجان بلغت حجم المشاركة فيه، في إحدى دوراته، نحو مئة فيلم من بينها أفلام قدمت في عروضها العالمية الأولى بينما تخطى عدد الحضور الثلاثين ألفاً، على رأسهم نجوم مثل: ديمي مور، وفريدا بينتو، وهيلاري سوانك، وناعومي واتس، وإيفا منديس وأورلاندو بلوم، وما يقرب من ثمانين مخرجاً سينمائياً، وثلاثمئة من محترفي صناعة السينما وخمسمائة صحافي، لهو أمر يستدعي القلق بالفعل، مهما قيل عن «استمرار هيئة المنطقة الإعلامية في مواصلة جهود دعم صانعي الأفلام الإماراتيين والعرب من خلال (صندوق سند)، الذي يوفر الدعم للمشاريع السينمائية في مرحلة تطوير السيناريو ومراحل الإنتاج النهائية، بما يتيح لهم تطوير أفلامهم الروائية والوثائقية الطويلة أو استكمالها»!

عاصرت مهرجان أبو ظبي السينمائي منذ اللحظة التي انطلق فيها، وأزعم أنني كنت رأس الحربة التي أجهضت مؤامرة إشراك فيلم إسرائيلي في دورته الأولى، التي أعلن عن افتتاحها في منتصف أكتوبر من العام 2007، عندما فضحت أسرار وكواليس الرسالة التي بعثت بها إدارة المهرجان إلى الشركة المنتجة للفيلم الإسرائيلي «زيارة الفرقة الموسيقية» تدعوها فيها للمشاركة في الدورة الأولى، وتساءلت عما إذا كان الإصرار على أن يحمل المهرجان اسماً غامضاً ومريباً هو «مهرجان الشرق الأوسط السينمائي» بمثابة تكريس للتواجد الإسرائيلي في المهرجان، ووسيلة لفرض مشاركة السينما الإسرائيلية في دوراته، ونجحت الحملة، وتراجعت إدارة المهرجان عن عرض الفيلم الإسرائيلي، وهي التي أنكرت في البداية أنها وجهت الدعوة لصانعيه!  

حدث هذا إبان إدارة الإعلامية نشوة الرويني لمهرجان أبوظبي السينمائي غير أن شيئاً لم يتغير مع اختيار بيتر سكارليت لمنصب مدير المهرجان، ففي الدورة الرابعة التي أقيمت عام 2010 تسببت المنتجة ليسلي وودوين، التي ولدت في إسرائيل عام 1957، وتحمل الجنسيتين البريطانية والإسرائيلية، في أزمة عنيفة داخل أروقة المهرجان، بعدما انتهزت فرصة منحها جائزة «الجمهور»، وقدرها 30 ألف دولار، عن فيلمها «الغرب هو الغرب»، وتعمدت القول إنها تفخر لكونها إسرائيلية، ما تسبب في إثارة جدل لم ينته دفع الناقد الفلسطيني بشار إبراهيم إلى القول إن «ما حدث يمثل تواطؤاً من قِبَل إدارة المهرجان، ومجرد كتابة قائمة بأسماء فريق بيتر سكارليت الذي يدير المهرجان، وخلفياتهم ودياناتهم وجنسياتهم، تكشف الكثير من الأمور. وتؤكد أن المهرجان في قبضة فريق أميركي يهودي»!

بعد هذه الأزمات، ومع قرار الإطاحة بالسيد بيتر سكارليت، وتولى الإماراتي علي الجابري إدارة المهرجان، التي أصبحت عربية خالصة من الألف إلى الياء، وانتقلت تبعيتها من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إلى twofour54، عاد المهرجان إلى الحضن العربي،  وتحول إلى عرس سينمائي حقيقي من دون توجهات سياسية ، وسعى جاهداً إلى تحقيق هدفه الطامح إلى تشجيع وتعزيز نمو صناعة السينما في العالم العربي، وأداة مهمة للتواصل مع أحدث النتاجات العالمية، فضلاً عن كونه واحداً من أهم الأحداث الثقافية في المنطقة الخليجية والعربية، ومع إطلاق مبادرة صندوق التمويل السينمائي {سند}، الذي وفر لصانعي الأفلام في العالم العربي دعماً داخلياً يعينهم على تطوير أو استكمال أفلامهم الروائية والوثائقية الطويلة، اكتملت أهداف المهرجان بدرجة كبيرة.

في هذه اللحظة التي اقترب فيها اكتمال الحلم الجميل جاء القرار الصادم بإلغاء المهرجان، والذي لم يبرره تأكيد نورة الكعبي، الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية، أن {دولة الإمارات حاضرة على خارطة مهرجانات السينما العالمية من خلال مهرجاني دبي السينمائي الدولي، ومهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل}، وأنها {نجحت في بناء قاعدة متينة ومستدامة لصناعة السينما والتلفزيون، التي حققت قفزات مدهشة، ومكاسب استثمارية كبيرة، أسهمت في زيادة الاعتماد على صناعة السينما والبنية التحتية في المنطقة، وخلقت فرصاً كبيرة للمواهب المحلية}، فالمكاسب تتضاءل كثيراً أمام استمرار مهرجان {كان} بمثابة نافذة مهمة للاطلاع على ثقافات العالم، وعندما أقول هذا يشهد الجميع أنني لم، ولا، استهدف مكسباً أو مغنماً، إذ إنني لم أكن ضيفاً على المهرجان في دوراته الأخيرة، لكنها الحسرة على مهرجان يموت في الثامنة من عمره!

الجريدة الكويتية في

15.05.2015

 
 

تحدثت في «بحر الثقافة» عن رعاية المواهب في الدولة

نورة الكعبي: للمشاركة في المهرجانات السينمائية بفريق إماراتي واحد

فاطمة عطفة (أبوظبي)

جاءت الجلسة الختامية من فعاليات «بحر الثقافة» مع سعادة نورة محمد هلال الكعبي الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية في أبوظبي وtwofour54، حول الدور الذي تقوم به الهيئة في رعاية المواهب في الإمارات، لتقدم عرضاً مفصلاً عن المشاريع والأعمال التي قامت بها هذه الشركة باعتبارها الذراع التجارية لهيئة المنطقة الإعلامية التي تشرف على المبادرات، وتسهل نشاطات الإعلام والإنتاج والابتكار، ثم انضمت إليها «إيمج نيشن» التي تعمل بالأفلام السينمائية، وتسهل صناعة الإنتاج السينمائي المحلي والإقليمي. وأوضحت الكعبي أن الإعلام لم يعد مقتصراً على الصحافة والتلفزيون، ولكن العديد من الوسائط الحديثة دخلت في مجال الإعلام مثل الكمبيوتر والهاتف المحمول.

وبينت الكعبي بعض المجالات التي تساعد في اكتشاف المواهب ورعايتها، سواء على مستوى الأفراد أو الشركات، قائلة: «يمكن أن يقدم الموهوب ورقة أو فكرة، ونحن نعمل على مساعدته بتنفيذ هذه الفكرة، بوسائل مختلفة منها: المختبر الإبداعي الذي تقدم الشركة من خلاله الدعم المالي والتدريبي، وهناك الكتب الإلكترونية، الأفلام الوثائقية، والأغاني الإماراتية والخليجية. نحن نتبع في اختياراتنا ما يناسب مجتمعنا، إضافة إلى ذلك لدينا مشروع (الأسطورة) التي تجمع بين قصة الشيخ وقصص إغريقية».

وحول المهرجانات السينمائية وتأثيرها على إنتاج الشباب وتطوير تجاربهم السينمائية، أشارت الكعبي إلى أن هناك عوامل متعددة يمكن استخلاصها من مشاهدة الأفلام، ومنها تداخل الثقافات والتفاعل بينها، إلى جانب عامل النص القوي، وأيضاً المنظومة الإعلامية، وعامل التنافس، كما أن السينما بحاجة إلى كتاب ونقاد وخريجين بالإعلام، ومؤسسات مالية داعمة للإنتاج السينمائي. وباختصار نحتاج إلى منظومة متكاملة توصلنا إلى ما نريد.

وحول القرار الأخير المتعلق بمهرجان أبوظبي السينمائي، أوضحت نورة الكعبي أن اشتراك الإمارات في المهرجانات الدولية يجب أن يكون ممثلاً الدولة بفريق سينمائي واحد، فإذا شهدنا مهرجاناً في أبوظبي، وبعد شهر مهرجاناً آخر في دبي، فسيظهر هذا وكأنه تنافس. مؤكدة أن عرض الأفلام يجب أن يكون دائماً وعلى مدار السنة، ولا يقتصر على موسم معين وأيام معدودة.

وكانت مؤسسة بحر الثقافة قد نظمت فعاليات عدة، استضافت فيها فليب كينيدي، متحدثاً عن مشروع المكتبة العربية في جامعة نيويورك أبوظبي، كما أن فرقة «فوصو كانكا الصوفية»، اختتمت ليالي بحر الثقافة بوصلة من الأناشيد والألحان.

أفسح الطريق لمهرجان دبي «أبوظبي السينمائي» إلى «التقاعد»

أبوظبي (الاتحاد) (أ ف ب)

كشفت نورة الكعبي الرئيسة التنفيذية لهيئة المنطقة الإعلامية في أبوظبي، عن أن إيقاف مهرجان أبوظبي السينمائي جاء لتلافي المنافسة مع مهرجانات سينمائية أخرى في الإمارات، لا سيما مهرجان دبي السينمائي الدولي.

جاء ذلك في جلسة حوارية أقيمت مساء أمس الأول في جناح مؤسسة «بحر الثقافة» في معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وكانت المنطقة الإعلامية في أبوظبي قد أعلنت في وقت سابق هذا الشهر عن وقف المهرجان الذي استمر ثماني سنوات.

تمويل الأفلام

وقالت الكعبي رداً على سؤال من وكالة فرانس برس: «كان مهرجان أبوظبي السينمائي ناجحاً بكل المعايير، فقد كان يعمل على أن تكون لأبوظبي مكانة لعرض الأفلام سواء العالمية أو الإقليمية، غير أن الوصول إلى مرحلة تكوين محتوى الأفلام تختلف، فقد أبقينا على صندوق «سند» لتمويل صناعة الأفلام لأنه العمود الأساسي لمساعدة الأفلام العربية والإماراتية على الإنتاج».

وأضافت أن «مسابقة أفلام من الإمارات» سيتم احتواؤها من قبل مشروع «المختبر الإبداعي» في المنطقة الإعلامية، حيث نقوم بصناعة أفلام إماراتية».

شهر واحد

وتابعت الكعبي: «أود التذكير بأن لدينا في الإمارات مهرجانين في السنة نفسها ويفرق بينهما شهر واحد، ففي شهر تشرين أكتوبر يتم تنظيم مهرجان أبوظبي السينمائي، وفي شهر ديسمبر تنظم دبي مهرجانها السينمائي، وفريق دبي وفريق أبوظبي يذهبان إلى نفس المهرجانات الدولية ويطالبان بنفس الأفلام، فتتنافس الإمارتان على الفوز بعرض الأفلام العالمية، لذلك قررنا إيقاف المهرجان والتركيز على إنتاج الأفلام المحلية».

وأكدت أن مهرجان دبي السينمائي هو مهرجان عالمي ونعمل معهم في الكثير من المشاريع، سواء من خلال صندوق «إنجاز» لدعم الأفلام أو عرض أفلامنا في المهرجان.

السجادة الحمراء

وتساءلت الكعبي عن مدى تأثير النجوم والمشاهير الذين يسيرون على السجادة الحمراء كل عام في صناعة السينما المحلية.

وقالت: في كل عام يأتي المشاهير ويستمتعون بأجواء البلد، لكن ما الذي نريده كمنظمين للمهرجان؟ هل هو استمتاع النجوم أم استمتاع الجمهور بالمحتوى السينمائي؟.

وأوضحت الكعبي أن عروض الأفلام السينمائية العالمية لن تتوقف في أبوظبي وهي ستتواصل، خصوصاً في المناسبات الثقافية المتعددة التي تنظم في الإمارة، ويمكن التنسيق مع مهرجان دبي السينمائي لعرض الأفلام العالمية في أبوظبي أو الإمارات الأخرى في أوقات ومناسبات مختلفة. وأكدت نقص المخصصات المالية لدعم الأفلام الإماراتية، مشيرة إلى أن ميزانية المهرجان ستخصص لدعم صناعة الأفلام في الإمارات.

وختمت قائلة: «من المهم الآن التركيز على تطوير صناعة الأفلام المحلية، ويمكن لصناع الأفلام لاحقا أن يقيموا مهرجاناً مصغراً ضمن منظومة ثقافية لعرض أفلامهم ومناقشتها مع تقديم تجارب من السينما العالمية».

الإتحاد الإماراتية في

15.05.2015

 
 

مهرجان أبو ظبي يُفجّر قنبلة إلغائه

كان (جنوب فرنسا) – إبراهيم العريس

ليس العرب وحدهم غائبين، بل جرّب أن تجد أميركياً في «كان» خارج إطار السينما المستقلة والثقافة السينمائية المهرجانية وأصحابها. ومع هذا بالنظر إلى الأمور عن قرب لن يبدو الغياب العربي كبيراً، وكذلك إن جرّبت أن تجد أميركيين لن تطلع من المولد بلا حمّص.

لفترة خلت، كان صعباً استيعاب فكرة أن تكون أبو ظبي «حدثاً» في مهرجان كان السينمائي، منذ الأيام الأولى للمهرجان. حتى في السنوات الماضية حين كان مهرجان أبو ظبي في عز ازدهاره والصخب المثار من حوله يملأ دنيا العرب، بالكاد كان أحد يتحدث عنه طويلاً في «كان»، ولو ملأت صفحاته الإعلانية، باهظة الكلفة، صفحات المجلات الكانية المتخصصة. كان المهرجان الظبياني يومها حدثاً ولكن من دون كبير صخب من حوله. أما اليوم فالصخب كبير والأسئلة تتراكم، ولا يخلو الأمر من أسى بعدما أعلن أصحاب المهرجان إلغاءه، مختارين عشية افتتاح «كان» لنشر الخبر. من هنا وقع هذا كالقنبلة على السينمائيين العرب، ولكن كذلك على سينمائيين من أمم أخرى، بخاصة أن «أبو ظبي» عُرِف بأنه كان الأنجح بين المهرجانات الخليجية والأكثر ثراء، والمهرجان الذي دعم وقدّم طوال ما يقرب من عقد بعض أهم الأفلام العربية وعدداً من الأفلام الأجنبية الناجحة. من هنا كان السؤال الذي لا يزال في حاجة إلى إجابة مقنعة: لماذا يتوقف وهو في ذروة نجاحه؟ حتى إشعار آخر يبدو الجواب مرضياً إن لم يكن مقنعاً تماماً، إذ يقول أصحاب المهرجان الذين يصرون هنا في «كان» على نشاطاتهم المعتادة في الجناح الإماراتي الذي يضم «دبي» أيضاً، أن المهرجان يتوقف للإفساح في المجال أمام مزيد من الدعم للإنتاجات السينمائية، نظراً إلى أن مساندة تحقيق الأفلام ستكون أكثر جدوى من مجرد عرضها المهرجاني! إن كان هذا صحيحاً وتلك هي الغاية، يقول أهل السينما هنا في «كان»، سيكون هذا خبراً جيداً، وتوجُّهاً صائباً لمسعى كثيراً ما طالبوا به. سيكون العزاء أكبر من المصاب بالتأكيد.

أياً يكن الأمر، ها هي أبو ظبي بالتالي على كل شفة ولسان، وها هو مهرجانها يلمع... في غيابه. لكن المهرجان المختفي، ليس الحدث الوحيد الآتي من عندنا في دورة لـ «كان» بتنا نعرف أنها أقل دوراته احتفالاً بالفن السابع العربي. فهناك أيضاً الحفلات المسائية التي تكاد أن تكون يومية لمهرجان دبي، وهناك أجنحة عربية كثيرة في «القرية العالمية»، وهناك دزينات من السينمائيين الباحثين إما عن تمويلٍ لمشاريعهم المقبلة وإما عن ترويج لمشاريعهم المنجزة، متسائلين بين هذا وذاك عن السر الذي جعل السينمات الإسرائيلية أو المرتبطة بإسرائيل، كلية الحضور في دورة هذا العام... ومتأهبين لفتح عشرات المعارك اللفظية لمجابهة هذا الحضور الذي يعتبرونه هزيمة إضافية للسينما العربية. لكن ما يجده بعضهم عزاء في هذا كله هو الأخبار المتتالية عن شقّ فيلم مي المصري الجديد، وهو روائيّها الأول – «3000 ليلة»-، طريقه إلى عدد لا بأس به من المهرجانات، بعدما أخفق في الوصول إلى أي من تظاهرات «كان».

لائحة المهرجانات العالمية التي ستعرض «3000 ليلة» باتت طويلة، أما «كان» فينفع في أن يكون مقفزاً جيداً له حيث ستعرض أجزاء منه على هامش المهرجان هنا للموزعين وأهل المهرجانات الأخرى. أو هذا على الأقل ما تؤكده سابين صيداوي منتجة الفيلم التي تفخر به بمقدار ما تفخر بوجود فيلم آخر من إنتاجها في تظاهرات «كان»، هو «حكاية مجنون» للأرمني الفرنسي روبير غيديغيان المتحدث عن مناضل في جماعة الجيش السري الأرمني حاول في باريس الستينات اغتيال السفير التركي في فرنسا، ليهرب بعد ذلك إلى بيروت وينضم إلى مجموعات تلك الجماعة الإرهابية الأرمنية هناك. الفيلم الذي مثله اللبناني- الأرمني سيمون ابكاريان، صوّر كثيرٌ من مشاهده في العاصمة اللبنانية وقد أعيدت إليها سمات الستينات والسبعينات.

الحياة اللندنية في

16.05.2015

 
 

دعوات عربية من "كان" لعودة مهرجان أبوظبي السينمائي

كان - عبدالستار ناجي

طالب عدد بارز من أهم نقاد السينما العربية المتواجدين في مدينة كان جنوب فرنسا بعودة مهرجان أبوظبي السينمائي.

وأشار البيان الذي حصلت "العربية.نت" على نسخة منه إلى أن نقاد السينما العربية الذين يمثلون 17 بلدا عربيا ينظرون إلى مهرجان أبوظبي السينمائي كواحد من المحطات الأساسية لتفعيل السينما وتنظيم لقاء سينما يفتح الحوار بين الثقافات ويومن مظلة عمل وحاضنة أساسية للإبداع السينمائي في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاصة ودول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي بشكل عام.

كما دعا الموقعون على البيان إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الانجازات التي تحقق خلال فترة وجيزة من عمر المهرجان وأيضا ردود الأفعال التي حصدها فنيا وإعلاميا على المستويين العربي والدولي.

فيما أشار البيان إلى أن الدورات الثماني التي مرت من عمر المهرجان جعلت العاصة الإماراتية محطة حقيقية وقبلة لصناع الإنتاج السينما، حيث تم إنجاز عدد من الأعمال السينمائية التي رسخت دولة الإمارات العربية المتحدة وأبوظبي كموقع لاستقبال أهم المشاريع السينمائية العالمية.

وألمح البيان الذي وقع عليه أكثر من 30 صحافيا وناقدا وإعلاميا عربيا إلى أن للمهرجان كما من الإنجازات لعل من أبرزها – صندوق سند – لدعم مشاريع السينما والذي حقق عبر سنواته الماضية عدداً كبيرا من الأعمال السينمائية التي راحت تجوب مهرجانات العالم وتحمل اسم العاصمة الإماراتية، وهو بحد ذاته إنجاز رفيع المنال ساهم في تنشيط السينمائي بالذات على صعيد السينما في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون وأيضا العالم العربي.

وشدد النقاد العرب في مهرجان كان السينمائي على أنهم يتطلعون إلى إعادة هذا العرس والملتقى السينمائي الذي بات موعدا مع الإبداع السينمائي العربي والعالمي في حوار يطور العلاقة بين المواطن والمقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة والفن السابع.

كما دعا النقاد السينمائيون العرب في كان إلى حوار معمق لتحليل إنجازات الدورات الماضية والعمل على بلورة مضامين متجددة للانطلاق بعيدة في هذا المهرجان الذي سيظل يحمل اسم العاصمة الإمارتية إلى ذاكرة السينما العالمية.

هذا وكانت اللجنة المنظمة لمهرجان أبوظبي السينمائي قد أصدرت بيانا تعلن فيه عن إيقاف المهرجان من دون تبرير حيثيات ذلك القرار.

العربية نت في

17.05.2015

 
 

'كان ناجحا بكل المعايير'

وداعا 'أبوظبي السينمائي'

ميدل ايست أونلاين/ ابوظبي

إلغاء المهرجان المعروف للانتقال إلى مرحلة دعم صناعة السينما الاماراتية والعربية واستقطاب المزيد من الأفلام والأعمال التلفزيونية لإنتاجها في أبوظبي.

أعلنت هيئة المنطقة الإعلامية أبوظبي عن إيقاف مهرجان أبوظبي السينمائي، والانتقال إلى مرحلة جديدة تستهدف تقديم مزيد من الدعم لصانعي السينما المحليين والعرب، واستقطاب المزيد من الأفلام والأعمال التلفزيونية ليتم إنتاجها في أبوظبي.

وتعد هذه الخطوة بمثابة المرحلة التالية في استكمال ونضوج صناعة السينما في العاصمة، لإعادة تركيز أنشطتها السينمائية ولتعكس النمو المتسارع لهذه الصناعة في المنطقة.

وستواصل هيئة المنطقة الإعلامية جهودها في دعم صانعي الأفلام الإماراتيين والعرب، من خلال "صندوق سند"، الذي يوفر الدعم للمشروعات السينمائية في مرحلة تطوير السيناريو ومراحل الإنتاج النهائية، وبشكل يمكنهم من تطوير أفلامهم الروائية والوثائقية الطويلة أو استكمالها.

يضاف إلى ذلك تعزيز مكانة أبوظبي ودولة الإمارات بوجه عام مركزاً إقليمياً للإنتاج السينمائي والتلفزيوني، من خلال برنامج الحوافز الذي تقدمه لجنة أبوظبي للأفلام التابعة للهيئة، والذي يمنح استرداداً نقدياً بقيمة 30% على الأفلام والأعمال التي يتم تصويرها في أبوظبي.

ولتعزيز هذا التوجه تم، أخيراً، تدشين مركز خدمات ما بعد الإنتاج الجديد، المركز الأكثر تطوراً في المنطقة بما يحتويه من أحدث المعدات، ووحدات المونتاج، وتصحيح الألوان، حيث يعد المركز الأول من نوعه للعمليات المتكاملة لمرحلة ما بعد الإنتاج.

وتقرر إيقاف مهرجان أبوظبي السينمائي لتلافي المنافسة مع مهرجانات سينمائية أخرى في الإمارات، لاسيما مهرجان دبي السينمائي الدولي، بحسب ما كشفته نورة الكعبي الرئيسة التنفيذية لهيئة المنطقة الإعلامية في أبوظبي.

وجاء هذا التصريح غير المتوقع في جلسة حوارية أقيمت الأربعاء، في جناح مؤسسة "بحر الثقافة" على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وكانت المنطقة الإعلامية في أبوظبي قد أعلنت في وقت سابق هذا الشهر عن وقف المهرجان الذي استمر ثماني سنوات.

وقالت الكعبي: "كان مهرجان أبوظبي السينمائي ناجحا بكل المعايير، فقد كان يعمل على أن يكون لأبوظبي مكانة لعرض الأفلام سواء العالمية أو الإقليمية. غير أن الوصول إلى مرحلة تكوين محتوى الأفلام تختلف، فقد أبقينا على صندوق "سند" لتمويل صناعة الأفلام لأنه العمود الأساسي لمساعدة الأفلام العربية والإماراتية على الإنتاج".

كما ذكرت أن مسابقة "أفلام من الإمارات" سيتم احتواؤها من قبل مشروع "المختبر الإبداعي" في المنطقة الإعلامية، قائلة: "نقوم بصناعة أفلام إماراتية".

وأضافت الكعبي: "أحب التذكير بأنه لدينا في الإمارات مهرجانين في نفس السنة ويفرق بينهما شهر واحد. ففي شهر أكتوبر/تشرين الاول يتم تنظيم مهرجان أبوظبي السينمائي، وفي شهر ديسمبر/كانون الاول تنظم دبي مهرجانها السينمائي.. فريق دبي وفريق أبوظبي يذهبان إلى نفس المهرجانات الدولية ويطالبان بنفس الأفلام، فتتنافس الإمارتان على الفوز بعرض الأفلام العالمية، لذلك قررنا إيقاف المهرجان والتركيز على إنتاج الأفلام المحلية".

وأكدت أن "مهرجان دبي السينمائي هو مهرجان عالمي، ونعمل معهم في الكثير من المشاريع، سواء صندوق "إنجاز" لدعم الأفلام أو عرض أفلامنا في المهرجان".

وتساءلت الكعبي عن مدى تأثير النجوم والمشاهير الذين يسيرون على السجادة الحمراء كل عام في صناعة السينما المحلية، وقالت: "في كل عام يأتي المشاهير ويستمتعون بأجواء البلد، لكن ما الذي نريده كمنظمين للمهرجان؟ هل هو استمتاع النجوم أم استمتاع الجمهور بالمحتوى السينمائي؟".

وأوضحت الكعبي أن عروض الأفلام السينمائية العالمية لن تتوقف في أبوظبي، وهي ستتواصل خصوصا في المناسبات الثقافية المتعددة التي تنظم في الإمارة. ويمكن التنسيق مع مهرجان دبي السينمائي لعرض الأفلام العالمية في أبوظبي أو الإمارات الأخرى في أوقات ومناسبات مختلفة.

وختمت بالقول: "من المهم الآن التركيز على تطوير صناعة الأفلام المحلية، ويمكن لصناع الأفلام لاحقاً أن يقيموا مهرجانا مصغرا ضمن منظومة ثقافية لعرض أفلامهم ومناقشتها مع تقديم تجارب من السينما العالمية".

وكان للإعلان الذي صدر في الأسبوع الماضي عن إلغاء مهرجان أبوظبي السينمائي بعد ثماني سنوات على إطلاقه وقع ملحوظ في الصحافة السينمائية في الغرب، كما بين نقاد السينما العربية والسينمائيين على حد سواء.

ميدل إيست أونلاين في

18.05.2015

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2015)