كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

على وقع غياب العقاد ...

غداً تبدأ فعاليات مهرجان دمشق السينمائي الدولي الرابع عشر

دمشق - فجر يعقوب

مهرجان دمشق السينمائي الدولي

الدورة السادسة عشرة

   
 
 
 
 

تحت شعار «تحيا السينما» تنطلق غداً مساءً فعاليات مهرجان دمشق السينمائي الدولي الرابع عشر بعرض فيلم «الطفل» الحائز على سعفة «كان» الذهبية لهذا العام. ويجيء عقد هذه الدورة على وقع غياب المخرج السوري الكبير مصطفى العقاد حيث يتردد صدى هذا الغياب المؤثر في شوارع دمشق ومهرجانها الذي يتجلل الآن بإهداء الدورة بكامل فعالياتها لذكرى غيابه وبحضور وزير الثقافة السوري محمود السيد.

ورسم محمد الأحمد المدير العام للمؤسسة العامة للسينما، والمدير العام للمهرجان في لقاء خاص مع «الحياة» خريطة المهرجان (الذي يجيء بمثابة احتفاء بالسينما والسينمائيين من خلال عرض خمسمئة فيلم)، فالمهرجان سيشهد تظاهرات عدة مثل: تحف السينما العالمية، وتظاهرة الأفلام الحائزة على أوسكار أفضل فيلم، وتظاهرة أفلام رعاة البقر (الأفلام التي غادرتنا إلى غير رجعة كما يقول الأحمد) وترك بعضها أثراً حميماً في ذاكرة الجمهور السوري، وتظاهرة سينما السيرة الذاتية، ولن تفوت دورة المهرجان الاحتفاء بثلاث نجمات (نادين – نبيلة عبيد – أودري هيبورن) من خلال عرض بعض أفلامهن.

ويشاهد جمهور مهرجان دمشق وضيوفه تظاهرات الحداثة في السينما الفرنسية وأفلام فيسكونتي وتظاهرة مهرجان المهرجانات وفيها أفلام من الصين وهنغاريا وتايوان والنروج والمكسيك وإسبانيا وإيران. وهناك أفلام التشويق والإثارة والسينما الصينية ماضياً وحاضراً اضافة الى كلاسيكيي السينما الفرنسية مثل جان رينوار ورينيه كلير وغيرهما.

كما يعرض عشرة أفلام مغربية منها «حلاق درب الفقراء» و «حب في الدار البيضاء» و «وشمة» وهناك تظاهرات مصرية، وتظاهرة خاصة بأكيرا كوروساوا وسبعة أفلام للمخرج كارين شخنازاروف مدير استوديو موسفيلم وبحضوره شخصياً. وتظاهرة سوق الفيلم الدولي (60 فيلماً) وعروض خارج المسابقة الرسمية مثل («طفلة المليون دولار»، و «البحر في داخلي» و «الحياة معجزة» – وفيلم الختام «يوكارمن»)...

ويتابع جمهور المهرجان أفلاماً مثل «زهور محطمة» لجيم جارموش «والأخوة غريم» وغيرهما... وسيعرض فيلم «خيط الحياة» أول فيلم رسوم متحركة من إنتاج المؤسسة العامة للسينما في سورية.

أما أفلام المسابقة الرسمية للأفلام فمن أهمها: «سماء صيفية»، (الأرجنتين) و «يوم واحد في أوروبا»، و «حب بالأفكار» (ألمانيا) و «فندق رواندا» (بريطانيا) و «رسالة من امرأة مجهولة» (الصين) و «لا أحد يعلم» (اليابان) و «إلى الجانب الآخر» (المكسيك) و «طرق جانبية» (الولايات المتحدة) و «مذكرات راكب دراجة نارية» (البرازيل) و «الخاص بي» (بولندا) و «شجرة الصفصاف» (إيران) و «بلاد جميلة» (النروج) و «بنات وسط البلد» و «فرحان ملازم أول» (مصر) و «بابا عزي» (تونس) و «وراء المرآة» (الجزائر) و «ساعات الضوء» (إسبانيا) اضافة الى الأفلام السورية «علاقات عامة» و «تحت السقف» و «عشاق». ويترأس لجنة التحكيم السينمائي السويسري موريس ديهادلن.

أما عن ضيوف المهرجان فيؤكد محمد الأحمد إنه لم يتلق اعتذاراً من أحد على رغم الظروف الصعبة التي تمر بها سورية البلد المضيف، وقد نوه بحضور المخرج راؤول رويز ضيف شرف على المهرجان، وقال إن عدد الدول المشاركة في المهرجان بلغ 45 دولة.

وأضاف إن ما تفرقه السياسة تقوم السينما بتجميعه، والدليل على ذلك هذا العدد الكبير من الضيوف من جنسيات مختلفة لم يجمعهم سوى شعار «تحيا السينما»، حتى أن لجنة التحكيم تضم في عضويتها من غير السوريين (جمال سليمان ووليد إخلاصي) ومجموعة من السينمائيين والسينمائيات من المغرب والمكسيك وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا واليونان.

وسيشهد المهرجان تكريم مجموعة من العاملين في السينما السورية (نبيلة النابلسي والراحل سعد الدين بقدونس والكاتب حسن سامي اليوسف والمصور منير جباوي... وغيرهم).

وتوزع ضمن فعاليات المهرجان مجموعة كبيرة من كتب الفن السابع الصادرة عن المؤسسة العامة للسينما وهي تتعدى ثلاثين عنواناً منها «الصمت» لأنغمار برغمان «بلو – آب» لأنطونيوني و «ستانلي كوبريك» و «فرانسوا تروفو» و «سينما الرغبات» لألمودوفار.

الحياة اللبنانية في

18.11.2005

 
 

في مهرجان دمشق الـ‏14‏ علي الرغم من الظروف السياسية‏:‏

زخم سينمائي و إهداء الدورة إلي روح العقاد وتكريم محمود مرسي

‏ علا الشافعي

تأتي الدورة الرابعة عشرة من مهرجان دمشق السينمائي الدولي التي تعقد في الفترة من عشرين نوفمبر وحتي السابع والعشرين من نفس الشهر وسط العديد من المفارقات الدرامية سياسيا وإنسانيا‏,‏ فالظرف السياسي الذي تمر به سوريا والتصعيد الدولي من حولها والتهديد بفرض عقوبات قد جعل البعض يتساءل‏:‏هل ستقوم وزارة الثقافة السورية بإلغاء هذه الدورة؟ ولكن هذا الخاطر لم يأت أصلا علي بال وزير الثقافة محمود السيد ومسئول المهرجان ورئيس المؤسسة العامة للسينما محمد الأحمد حيث إن ذلك لا يحدث في بلد يعرف قيمة الفن ويقدره‏,‏ وواصل مسئولو المهرجان وعلي رأسهم رأفت شركس أمين عام المهرجان العمل علي أن تأتي هذه الدورة شديدة الزخم ومليئة بالتظاهرات والاحتفالات بعيدا عن أي شائعات أو توترات‏.‏

أما الظرف الإنساني فيتعلق برحيل المخرج السوري مصطفي العقاد وابنته في تفجيرات عمان‏,‏ والذي كان المهرجان قد أعلن عن تكريمه هذا العام‏,‏ ولكن بعد حادث رحيله الأليم قرر وزير الثقافة السوري محمود السيد إهداء الدورة الـ‏14‏ كاملة إلي روحه‏,‏ مع عمل احتفالية خاصة له وتصوير جنازته حيث سيخرج وفد سوري رفيع المستوي إلي الحدود الأردنية لاستقبال جثمانه والذهاب إلي حلب حيث يواري جثمانه‏,‏ المفارقة الدرامية أن العقاد كان ينتظر دوما تكريم بلاده له خاصة بعد أن احتفت به العديد من المهرجانات العربية والدولية‏,‏ ولكن شاء القدر ألا يحضر التكريم ويذهب إلي دمشق جثمانا‏.‏

تعقد الدورة الـ‏14‏ من المهرجان تحت شعار تحيا السينما وقد تم تحديد هذا الموعد بعد التنسيق مع كل من رئيس مهرجان القاهرة السينمائي شريف الشوباشي‏,‏ ومدير مهرجان دبي السينمائي الدولي نيل سيتفون وذلك لتجنب تداخل وتضارب مواعيد المهرجانات الثلاثة كما حدث في العام الماضي وقد نجح مهرجان دمشق في الحصول علي الفيلم البلجيكي الطفل للأخوين داردين كفيلم الافتتاح وهو الفيلم الحائز علي السعفة الذهبية من مهرجان كان الدولي‏.2005‏
يضم المهرجان هذا العام‏23‏ تظاهرة سينمائية يعرض من خلالها‏500‏ فيلم ما بين روائي طويل وقصير وتسجيلي ويبلغ عدد الدول المشاركة خمسا وأربعين دولة ومن هذه التظاهرات المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة وتشارك فيها سوريا بفيلمي تحت السقف للمخرج نضال الدبس عشاق للمخرج حاتم علي‏,‏ ما يطلبه المستمعون للمخرج سمير ذكري خيط الحياة أول فيلم رسوم متحركة طويل سوري وسيعرض عرضا خاصا داخل المسابقة‏,‏ أما المشاركة المصرية بفيلمي بنات وسط البلد للمخرج محمد خان‏,‏ وفرحان ملازم آدم لفتحي عبد الوهاب‏,‏ وهناك المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة‏,‏ وتظاهرة المخرج الياباني العالمي أكيرا كوروساوا صاحب ظل المحارب‏,‏العظماء السبعة وأحلام‏,‏ وتظاهرة المخرج الإيطالي الكبير لوتشينو فيسكونني صاحب الموت في فينسيا وأحد أهم مخرجي الواقعية الإيطالية‏,‏ وتظاهرة المخرج الروسي كارين شخنازاروف‏,‏ والمخرج السوري الراحل محمد شاهين‏,‏ بالإضافة إلي عرض خاص لأفلام تحت مسمي كف السينما العالمية‏,‏ وتظاهرة سينما الأطفال‏,‏ وسوق الفيلم الدولي الذي يعرض من خلاله أهم وأحد الإنتاجات العالمية حوالي‏60‏ فيلما‏,‏ وهناك تظاهرة السينما المغربية‏,‏ واحتفالية خاصة للراحل محمود مرسي‏,‏ إلي جانب احتفالية السينما الصينية ماضيا وحاضرا بمناسبة مرور قرن علي ولادة أول فيلم صيني‏.‏

بالإضافة إلي تظاهرة تكريمية لثلاث ممثلات احتفالا بسينما المرأة الفنانة نبيلة عبيد‏,‏ الممثلة السورية المتألقة نادين‏,‏ والممثلة العالمية البلجيكية الأصل أودري هيبورن‏,‏ واحتفالية بأفلام السير الذاتية يعرض من خلالها مالكوم أكس‏,‏ نيكسون‏,‏ مملكة الجنة‏,‏ الإسكندر‏,‏ الناصر صلاح الدين‏,‏ جمال عبد الناصر‏,‏ عمر المختار‏,‏ تراب الغرباء‏,‏ عيدي أمين دادا‏.‏

وهناك لجنتا تحكيم للأفلام الطويلة الروائية والقصيرة ويشارك في لجنة تحكيم الأفلام الطويلة العديد من الأسماء المهمة في مجال السينما من بينها مورتيس ديهادلن مدير مهرجان برلين السينمائي الدولي لمدة‏23‏ عاما ومن بعده مديرا لمهرجان فينيا وحاليا مهرجان مونتريال الجديد وكورين كليري ممثلة فرنسية‏,‏ وجيان فرانكو ميغوزي مخرج إيطالي ومن مصر الفنانة بوسي‏,‏ ومن سوريا الفنان جمال سليمان والكاتب وليد إخلاصي ومن المغرب حمادي جيردم باحث ومدير مهرجان الرباط السينمائي‏.‏

أما التكريمات فتشمل تكريم المخرج العالمي السوري الأصل مصطفي العقاد‏,‏ والممثلة الإيطالية الشهيرة فالبريا فولينو‏,‏ الممثلة الإيطالية أجوستينا بيللي وباربرا بوشيه‏,‏ والبلجيكية الكسندر سيتوارت التي مثلت في أفلام المخرج الفرنسي الشهير فرانسو تروفو وكاتب السيناريو العالمي جان كلود الذي كتب سيناريوهات كلاسيكية شهيرة لرائد السينما الأسبانية لويس بونويل وفردريكو فيللني ومن مصر يتم تكريم السيناريست والمنتج فاروق صبري والفنانة السورية الموهوبة سلمي المصري والعملاق المصري محمود مرسي‏.‏

وكما جرت العادة سيكرم المهرجان هذا العام اختصاصات مختلفة في السينما السورية‏,‏ الممثلة نبيلة النابلسي والفنان غسان مسعود‏,‏ ومدير التصوير منير جباوي والناقد والباحث جان الكسان وحسن سامي يوسف‏,‏ والمخرج زهير الشوا‏.‏ ويصدر المهرجان‏29‏ عنوانا من الإصدارات الجديدة ضمن سلسلة الفن السابع‏,‏ ومن هذه العناوين الكتابة السينمائية علي الطريقة الأمريكية‏,‏ القصة في السينما السورية‏,‏ الموجة الجديدة للسينما المصرية‏,‏ وقائع السينما المصرية في القرن العشرين‏,‏ أعمال ميخائيل ردم في ثلاثة أجزاء‏,‏ فرانسوا نروفو‏,‏ فلسطين في السينما العربية‏.‏

أما فيلم الختام في المهرجان يو ـ كارمن وهو من جنوب إفريقي وسبق أن حصل علي جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي الدولي‏.‏

وسيقدم مهرجان دمشق مجموعة من العروض لأهم الأفلام الحاصلة علي جوائز من المهرجانات الدولية وأوسكار من بينها طفلة المليون دولار‏*‏

الأهرام العربي في

19.11.2005

 
 

"الطفل" فيلم الافتتاح و"باب المقام" ليس ممنوعاً

500 فيلم من 46 دولة في "مهرجان دمشق السينمائي"

متابعة: حسين قطايا 

ذكرت وسائل الإعلام السورية أمس ان »مهرجان دمشق السينمائي« الذي ستنطلق اليوم فعالياته، سيشهد أوسع مشاركة منذ تأسيسه.

ونقلت هذه الوسائل عن محمد الأحمد المدير العام للمؤسسة العامة للسينما ومدير المهرجان أن الدول المشاركة هذا العام بلغت 46 دولة قدمت 500 فيلم، منها 26 من ضمن المسابقة الرسمية، بينها ثلاثة أفلام من سوريا هي: »العشاق« للمخرج حاتم علي، »علاقات عامة« من اخراج سمير ذكرى، و»تحت السقف« من اخراج نضال الدبس. أما مسابقة الأفلام القصيرة فتضم 40 فيلماً منها سبعة أفلام من سوريا.

وأضاف الأحمد: »سيكون هناك تظاهرات سينمائية كثيرة خارج المسابقات الرسمية منها، 18 فيلماً من تحف السينما العالمية، مثل أفلام السيرة الذاتية، »والكاوبوي«، وعددها 20 شريطاً، وكذلك أفلام الاحتفاء بسينما المرأة، ستنطلق ثلاث تظاهرات هي: أفلام للفنانة السورية نادين.

ومن مصر أفلام للنجمة نبيلة عبيد. وكذلك سيتم عرض أفلام الممثلة أودري هيبورن«.وحول تظاهرات المخرجين قال الأحمد: »سيتم عرض أفلام للايطالي لويس كونثرو، والشهير الياباني كورساوا، والسوري الراحل محمد شاهين، والروسي كارن شنمنزارو. إضافة إلى الاحتفاء بمرور مئة عام على ولادة السينما الصينية.

والى جانبها تظاهرة سوق الفيلم الدولي وتضم »60 فيلماً«، وعروض من السينما المغربية. وسيكون فيلم الافتتاح لهذا العام من بلجيكا الذي حاز جائزة السعفة الذهبية في مهرجان »كان« في دورته الأخيرة، وهو »الطفل«. وسيتم تكريم المخرج مصطفى العقاد الذي قضى في التفجيرات الارهابية التي وقعت في عمان.

وتشكلت لجنة تحكيم الأفلام الطويلة من جمال سليمان ووليد اخلاصي من سوريا، وموريس ديهان من سويسرا وهو مدير »مهرجان برلين السينمائي« لأعوام عديدة، إلى جانب مديري مهرجاني »البندقية«، ومونتريال، ومن المغرب حمادي كيرو، ومن مصر الممثلة الشهيرة بوسي.

وسيتم تكريم ثلاث ممثلات هن سمر سامي من سوريا ونبيلة عبيد من مصر، وأودري هيبورن من السينما العالمية. وسيعرض المهرجان مجموعة أفلام أجنبية اثارت جدلاً فنياً وسياسياً خلال عرضها منها فيلم المخرج البريطاني ريدلي سكوت »مملكة السماء«.

الذي تدور أحداثه حول الحملات الصليبية على الشرق في القرن الثاني عشر، ولأول مرة في تاريخ السينما الهوليوودية أو الأوروبية يتم تقديم العالم العربي والإسلامي بشكل عادل وغير متجن في هذا الفيلم.

فيظهر القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي من تمثيل الفنان السوري غسان مسعود، عادلاً ونبيلاً وصاحب حق بمواجهة وحشية الاحتلال الصليبي. لعب دور البطولة في هذا الشريط أورلاندو بلوم وأيفاغرين.

ومن إخراج الأميركي سبايك لي سيقدم المهرجان فيلماً عن حياة المسلم الأميركي الأسود »مالكوم إكس« يحمل الاسم ذاته. وهو زعيم سياسي دافع عن حقوق المهاجرين الأفارقة إلى الولايات المتحدة، إلى حين ان يقضي اغتيالاً في نيويورك وهو يخطب أمام حشد من أنصاره.

ولم يغفل المهرجان فيلم »الام المسيح« للممثل والمخرج الاسترالي ميل غيبسون،الذي قدم فيلماً اشكالياً حول معاناة وآلام السيد المسيح عليه السلام في آخر 12 ساعة من وجوده على الأرض.

وفيه يتكلم بلغة المسيح الأم التي هي اللغة الارامية، مما أغاظ المؤسسات اليهودية الرسمية، كونها المرة الأولى التي يعرف فيها الجمهور المسيحي ان المسيح لم يتكلم العبرية.

ومن الأفلام المثيرة التي سيعرضها المهرجان فيلم المخرج العبقري أوليفرستون »الاسكندر« الشخصية الفذة الإغريقية وصاحب الشهرة الواسعة، المستمدة من فتوحاته العسكرية، إضافة إلى تأسيسه 18 مدينة حول العالم القديم تحمل أسمه أبرزها مدينة الاسكندرية في مصر. وهو مات شاباً في الثالث والثلاثين من عمره.

ويعتبر أوليفر ستون من أبرز مخرجي هوليوود الذين أثاروا جدلاً في تاريخها.

وهو متخصص في كشف الحقائق حول السياسات الأميركية التي اتبعت في فيتنام وحتى في الداخل الأميركي. فقدم فيلم »الفضيلة« و»جي أف كي« و»ولدوا ليقتلوا«، وأفلاماً كثيرة لها قيمتها الفنية والفكرية.

إلى جانب أعمال هؤلاء الكبار يحضر إلى مهرجان دمشق السينمائي أيضاً المخرج الأميركي الإيطالي الأصل مارتن سكورسيزي بفيلمه »الطيار«، عن سيرة حياة هوارد هيوز الصناعي الأميركي واختراعاته ودخوله عالم السينما، جسد شخصيته الممثل رينالدو دي كابريو.

ونفت »المؤسسة العامة للسينما« تصريحات المخرج السوري محمد ملص، التي أدلى بها على هامش »مهرجان مراكش السينمائي« بأن فيلمه الحديث »باب المقام« ممنوع من العرض في سوريا. وأعربت المؤسسة عن أسفها لهذه التصريحات »المخترعة« من قبل مطلقها. وقالت في بيان رسمي:

»إن سيناريو الفيلم حاز على موافقة لجنة قراءة النصوص في وزارة الثقافة السورية«. مشيرة إلى أن »باب المقام« صور بالكامل في مدينة حلب غرب سوريا، كما أن المعدات التقنية المستخدمة في إنتاج الفيلم تعود ملكيتها إلى المؤسسة العامة للسينما.

وأضافت: »ان المخرج محمد ملص لم يتقدم بطلب عرض الفيلم كما هو معمول به في كل بلاد العالم«. ولذلك، فإن تصريحات ملصق مثيرة للاستغراب. وقال محمد الأحمد باختصار لـ »البيان«: »الفيلم ليس ممنوعاً من العرض على الإطلاق«.

البيان الإماراتية في

20.11.2005

 
 

مهرجان دمشق الى روح مصطفى العقاد

محمد موسى من دمشق

عندما أعلن ان الممثلة السورية منى واصف سوف تلقي الكلمة الخاصة بتكريم المخرج الراحل مصطفى العقاد حضر الكثير من الجمهور المناديل الورقية استعدادا للحظات مؤثرة فمنى واصف نجمة فلم الرسالة هي ايضا صديقة شخصية للراحل اضافة الى ذلك مصطفى العقاد لم يمت في مستشفى حلبي او في لوس انجلس بل قتل مع ابنته قتلة بشعة في عملية تطرف اسلامي اصبح يطلق عليها الآن غزوة عمان !!!

منى واصف تحدثت عن الراحل وكيف ان الراحل حمل غصة كبيرة لسنوات كثيرة غصة عدم عرض فلمه الرسالة في سوريا، منى واصف تحدثت ايضا عن فرح الراحل العقاد بتكريمه في مهرجان دمشق والذي لم يتم بسبب المفارقة العجيبة التي قتلت مخرج الرسالة على يد الزرقاوي !!!

الدورة الرابعة عشر لمهرجان دمشق السينمائي حملت شعار (تحيا السينما) هذا الشعار حمل مفارقة أخرى فالسينما لا يمكن ان تحيى في مدينة تبتعد بخطوات مؤكدة عن السينما واصول الفرجة السينمائية، هل يمكن ان تحيا السينما بغياب الصالات السينمائية، لا احد يعرف ماالذي سوف يحل بصالة الكندي مثلا الصالة التي كانت مكانا للسينما وعشاقها لعقود، هناك قرارات سورية لدعم السينما لكن لا تاثير واضح ملموس فتخفيض الضرائب على الافلام السينمائية لم يشجع الموزعون على استيراد الفلم الجيد المختلف وقرار السماح لمالكي الصالات القديمة بتحديث صالتهم بدون فوائد مصرفية لم ينتج الا عن غلق سينما الكندي وليس من المعلوم اذا كانت الصالة ستستقبل محبي السينما مجددا أم لا.

مهرجان هذه السنة يواصل تقليدا بدأه العام الفائت بزيادة عدد الافلام المعروضة وعدد التظاهرات، بالتاكيد هذا شيء مفرح وشيء يحسب للمهرجان فالمتفرج السوري بعيد بشكل كبير عن اتجاهت ومدارس سينمائية لا يمكن ان يوفر التلفزيون فرصة مشاهدتها، من أ فلام المسابقة الرسمية لهذا العام الفلم المغربي أجنحة منكسرة والفلم السويسري ابسلوت والفم المكسيكي الجانب الآخر والفلم السوري علاقات عامة والفلم المصري بنات وسط البلد.

اما تظاهرات الافلام فهي كالتالي

 1- تظاهرة تحف السينما العالمية ومن اهم الافلام المعروضة فلم انغمار بيرغمان العار والفلم الهندي زفاف مونسون

2- تظاهرة افلام النجمة اودري هيبورن.

3- تظاهرة المخرج أكيرا كوروساوا.

4- تظاهرة المخرج لوتشينو فيسكونتي

5- تظاهرة افلام الديجتال القصيرة السورية

6- تظاهرة للافلام المصرية

7-تظاهرة افلام الممثلة المصرية نبيلة عبيد

8--تظاهرة افلام الممثلة السورية نادين

9- تظاهرة السينما الصينية ماضيا وحاضرا

10- -تظاهرة السينما الذاتية

11- تظاهرة محمود مرسي

12-تظاهرة افلام رعاة البقر

13- تظاهرة الاثارة والتشويق

اضافة الى العديد من الندوات والتكريمات والتي سوف تتوزع على صالات دمشق.

كرم المهرجان هذه السنة الممثل المصري محمود ياسين اضافة الى التكريمات الكثيرة لرجال ونساء في السينما السورية منهم المؤلف حسن سامي يوسف، نبيلة النابلسي، الممثل الراحل سعد الدين بقدونس، محمود حديد،زهير الشوا والناقد جان الكسان كما كرم المهرجان ثلاث ممثلات من اجيال فنية مختلفة فلقد كرمت الفنانة المصرية نبيلة عبيد والسورية نادين والممثلة التي اصر عرفاء حفل الافتتاح على التاكيد على مولدها البلجيكي اودري هيبرون!!!

كما كرم المهرجان مجموعة من الممثلات الفرنسيات وهن الكسندرا ستيورت، كورني كلري، كاترينا ديسكيلو والمخرج الراحل مصطفى العقاد.

الايام القادمة سوف تشهد نشاطا سينمائيا مكثفا جدا مما يطرح التسائل اما كان من الاجدى توزيع الكثير من نشاط وجهد مؤسسة السينما السورية على ايام السنة الاخرى وعلى صالات الشام السينمائية الفارغة؟

لقطات من المهرجان

·         كان حفل الافتتاح منظما بشكل كبير وكان لافتا الحظور الاعلامي الكبير للصحف والفضائيات السينمائية المتخصصة.

·         من النجوم الذين حضروا محمود حميدة، نيلي، لبلبة، رغدة والكثير من الفنانيين السوريين

·         العرض الراقص الذي احتفى بالسنما كان رائعا وكان تحية بحق للسينما التي تتعدى اللغات والحواجز.

·         طغى الوضع السياسي المحتقن على كلمات محمد الاحمد مدير مؤسسة السينما السورية والوزير محمد السيد وزير الثقافة السوري.

·     ساد صمت مؤثر صفوف الجمهور مع عرض مشهد مقتل حمزة عبد المطلب والذي اداه الممثل الراحل عبد الله غيث في فلم الرسالة لمصطفى العقاد.

·         تسلم زهير العقاد شقيق المخرج الراحل الجائزة التكريمة الخاصة بالراحل.

موقع "إيلاف" في

21.11.2005

 
 

نعم ....فلتحيا السينما!

حسن م . يوسف 

أعترف أنني لا أستطيع أن أقاوم الرغبة في التذكير مجدداً بأن كلمة مهرجان تعني باللغة الفارسية «عشق الروح»، خاصة أن دمشق تحتضن، هذه الأيام، مهرجانها السينمائي الدولي الرابع عشر، وتستقبل قرابة خمسمئة فيلم من مختلف البلدان والقارات.

والحق أن كل فيلم سينمائي أصيل هو بمثابة بيت لأرواح المبدعين الذين شاركوا فيه، ومدخل حقيقي لروح الجماعة أو الأمة التي أنتجته. ‏

صحيح أننا نحن السوريين شعب صعب الإرضاء وهذه السمة تبدو سلبية لبعض الناس، لكنها بالنسبة لي صفة إيجابية جداً ، لدرجة أنني كتبت مقالاً قبل سنوات بعنوان «مديح عدم الرضى» لأنني كنت ولا أزال أعتقد أن عدم الرضى هو المحرك الذي يجعل الأمم تتقدم. ‏

ما يقلقني هو ظهور نوع جديد من عدم الرضى المتطرف، لا يرى إلا ما لا يرضي، ولا يفعل شيئاً لتغيير ما لا يرضيه! ‏

أعتقد أنني من أقدم أصدقاء مهرجان دمشق السينمائي، وقد حضرت افتتاحاته كلها باستثناء دورتين، وانا سعيد حقاً بالتطور النوعي الذي شهدناه في الحفل الفني لافتتاح الدورة الحالية، الأمر الذي تبدى بوضوح في الفقرات الفنية للحفل، التي تألق فيها راقصو فرقة إنانا والنجم سليم صبري والفنانة الشابة ديمة قندلفت بإدارة المخرج ماهر صليبي. صحيح أن تواتر الفقرات كان من الممكن والأفضل أن يكون أسرع، لكن سوية الحفل ترفع الرأس حقاً وهي لا تقل سوية عن أهم حفلات الافتتاح التي حضرتها. ‏

نعم أنا مع عدم الرضى، الذي يجعل الإنسان أفضل لكنني، لا أحترم النقيق السلبي الذي يلغي الضوء الذي ينبض من كل عناصر اللوحة ولا يرى سوى العتم . ‏

أعترف أيضاً أنني أشعر بالزهو كلما دخلت الى دار الأسد للثقافة والفنون، صحيح أن هذه المنشأة تأخر إنجازها كثيراً، لكنها أضحت الآن حقيقة تبهج العين وتسر القلب. ‏

يوم الاثنين حضرت فيلمين في القاعة الكبرى لدار الأسد، صحيح أن الإدارة تحرص مشكورة على نظافة المنشأة وحسن إدارتها، لكن قسم الصيانة كان حاضراً في الذاكرة ، ربما بسبب غيابه عن الواقع ، فثمة لمبات كثيرة محترقة. وقد لفت انتباهي أن عتبة باب مغاسل الرجال مخلوعة ، وهذا أمر مثير للاستغراب خاصة أن أمس كان اليوم الأول من المهرجان. ‏

فيا سادة الصيانة في دار الأسد للثقافة والفنون، نرجوكم، بكل حب ومودة، أن تعالجوا المشاكل الصغيرة، قبل أن تستفحل وتصبح مشاكل كبيرة. ‏

تشرين السورية في

23.11.2005

 
 

مهرجان دمشق السينمائي: حشد عالمي لعروض بكر

حاتم علي يفر من عشاقه والألمان ينتحرون والصيني في حبه المجهول

دمشق ـــ جمال آدم

في اليوم الثاني على انطلاق فعاليات مهرجان دمشق السينمائي، احتضنت دار »الأسد« للثقافة والفنون لأول مرة عروض المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، وقدمت عروض أمس وأول من أمس من الصين وألمانيا وسوريا والهند.

وبدا أن خيبة المشاهد السوري كبيرة بعد عرض فيلم »العشاق« أول أفلام المخرج حاتم علي. على عكس ما حدث مع الفيلمين الألماني والصيني اللذين استحقا تصفيق الجمهور.

الفيلم الصيني تحت عنوان »رسالة من امرأة مجهولة« من إنتاج العام الماضي وهو من إخراج زيو جنغليه وسيناريو ستيفن زويغ، ويحكي قصة رجل مهاجر يعود إلى وطنه بعد نهاية الحرب العالمية الثانية فيجد رسالة بانتظاره كتبتها امرأة قبل وفاتها تعبر فيها عن مشاعر حبها لهذا الرجل، والتي لم تتغير بفعل الزمن أو المسافات البعيدة.

لكنه لم يكن على علم بهذا الحب. تمتد قصة الحب في تلك الرسالة على مدى عقدين من الزمن بدأت حين وقع نظر الكاتبة أول مرة على جارها الجريء عندما كانت في ربيعها الثالث عشر، ثم تتابع تلك الرسالة العلاقة العاطفية القصيرة التي نشأت بينهما في مرحلة الشباب. والمصاعب التي واجهتها المرأة في تربية ورعاية أطفالها بمفردها. وكيف تخلى عنها ونسي أمرها وتركها تعيش في بؤس وتعاسة.

ولكن بعد أن فقدت الطفل الذي كان الرابط الوحيد بالرجل الذي أحبته من أعماقها، فقدت الشجاعة على الاستمرار في الحياة لوحدها. لم تتمكن من البوح بهذه الأسرار والمشاعر إلا في رسالة لأول وآخر مرة، يشعر الرجل بأنه أصبح محطماً ويبحث يائساً في ذاكرته عن تلك المرأة التي لا اسم لها.

الفيلم مشغول بعناية، والصورة تحكي عن واقع وبؤس شديدين، وقد اختار المخرج اللعب على الإضاءة في مفاصل لتكون إحدى المحاور الأساسية للفيلم. وتعتبر المخرج زيو، من أفضل الممثلات الصينيات بأدائها المميز في أفلام مثل »مترو الربيع« و»بعيداً عن الوطن« ــــ التي نالت عنه جائزة (روستر) الذهبية لأفضل ممثلة ثانوية.

أما الفيلم الألماني »حب بالأفكار« من إنتاج العام 2003، كتبه وأخرجه آشيم بوريس، والفيلم مأخوذ عن كتاب لآنيت هيس وألكسندر بفوفر ورواية تحت عنوان »نادي الانتحار«. غوينثر البوهيمي (أوغست دييل) وهيلديه الشهوانية (آنا ماريا موهيه) شقيقان ثريان يقيمان حفلاً ماجناً في عطلة الأسبوع في منزلهما في الريف.

من المدعوين للعطلة بول (دانييل برويل) والذي ينتمي إلى الطبقة العاملة وهانس المثير (ثيور ليندهاردت) وإيلي الخجولة (جانا بالاسك). يتناول جميعهم المسكرات وينغمسون في ملذاتهم ثم يعودون إلى برلين بعد قضاء تلك الإجازة إما مصابين بالكآبة أو النزعة إلى الانتحار. عرض فيلم »حب بالأفكار« لأول مرة في مهرجان سندانس السينمائي 2004، وهو يحكي عن قصة ما زالت تلقى الترحيب لأنها انتقادية في المجتمع الألماني خاصة وأن هناك حالات انتحار كثيرة تحدث بين الشباب.

والمخرج بوريس نال فيلمه القصير السابق »هالبيرستادت« جائزة التحكيم الخاصة وجائزة الكاميرا الطلابية في مهرجان الأكاديميات السينمائية الدولي في ميونخ للتلفزيون الألماني بالمشاركة مع هندريك هاندلوغتن. كما صنع أفلاماً قصيرة أخرى حظيت على تقدير النقاد، أما باكورة أفلامه الروائية »إنجلترا« الصادر عام 2000، كان أطروحة تخرجه من الأكاديمية المذكورة ونال عنه ثناء وتقديراً على المستوى العالمي.

عرض في مهرجانات مختلفة وفاز بخمس عشرة جائزة دولية بما في ذلك جائزتان من النقاد السينمائيين الألمان (2002) وأفضل سيناريو وأفضل تصوير (جوتا بوهلمان). وفي الآونة الأخيرة منحه اتحاد فيردي جائزة أفضل مخرج 2003 (المعروفة سابقاً بجائزة التلفزيون الألماني الذهبية). كما تعاون بوريس مع هندريك هاندلوغتن في كتابة سيناريو فيلم (وداعاً لينين) للمخرج وولفغانغ بيكر.

»كبرياء وتحامل« عرض في الهند على الرغم من أنه من إنتاج مشترك بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وهو من إخراج وسيناريو: غوريندر شادها، الفيلم يحكي عن لاليتا باكشي (أيشواريا راي) مع والديها (ناديرا بابار وأنوبام خير) اللذين يريدان الاطمئنان على استقرار لاليتا، أجمل بناتهما الأربع، في حياة زوجية مع رجل جدير بمحاسن لاليتا.

لكن لاليتا ترفض فكرة الزواج عن طريق الأهل وتصرح بأنها ستختار زوج المستقبل بنفسها وبدافع الحب فقط. وبينما تولي الأم اهتماماً كبيراً بشخص مزعج جداً يدعى كهولي (نيتين شاندرا غاناترا)، نجد لاليتا مولعة بشاب وسيم تافه من إنجلترا اسمه جوني ويكهام (دانييل غيلز).

لكن أثناء حضور لاليتا لزفاف إحدى صديقاتها، تلتقي بابن صاحب فندق ثري يدعى ويل دارسي (مارتن هندرسون)، زميل راج (نافين أندروز) إحدى صديقات العائلة. تكتشف لاليتا بأن ويل يستأثر باهتمامها فعلاً وبأنها لا تستطيع مقاومة ذلك الشعور كما لا تستطيع إبعاده عن تفكيرها. يبادلها ويل الشعور نفسه وبينما يلاحق أحدهما الآخر دونما قصد عبر ثلاث قارات يتحول هذا الإعجاب إلى حب حقيقي. سجل هذا الفيلم أول دور للممثلة أيشواريا

راي باللغة الانجليزية في الوقت الذي تربعت فيه عرش نجومية السينما الهندية دون منافسة.ويدل اسم غوريندر شادها على أنها تنتمي للتراث البنجابي لكن من المؤكد ان عملها الفني يحمل صفة العالمية. ولدت شادها في كينيا لكنها نشأت في انجلترا وبدلا من ان تختار مهنة الطب أو الهندسة كمعظم الاطفال الآسيويين، سارت في درب صناعة الإعلام، وهو طريق قلما يسلكه الناس.

بدأت غوريندر عملها في إذاعة بي. بي. سي، ولعله المكان الافضل الذي يتعلم فيه المرء قواعد وأصول المهنة الفنية. باشرت بعدها بصنع بعض الافلام التسجيلية المميزة، ثم قررت فجأة إصدار بعض الافلام الروائية. ويمكن القول بأنها احضرت الافلام الخاصة بجنوب آسيا فقط، الى الاتجاه السائد في عالم السينما. وساعدت بذلك على فتح الأبواب امام السينما الآسيوية الى السينما العالمية.

اما الفيلم السوري »العشاق« الذي تم اختياره الى جانب فيلم علاقات عامة لسمير ذكرى، فهو عبارة عن ملخص لعمل درامي في ثلاثين حلقة تلفزيونية اسمه أحلام كبيرة تم عرضه في رمضان الماضي وارتأت جهة الإنتاج والمخرج تقديمه كفيلم سينمائي، بعدان يقتطعوا بعض المشاهد الطويلة ويتم اختصار للكثير من الشخصيات.

وإذا كان العمل التلفزيوني انطبع بنجاحه في ذاكرة المشاهدين الا ان الفيلم سقط سقوطاً فظيعاً لا سيما وانه يحمل توقيع حاتم علي احد ابرز المخرجين الدراميين التلفزيونيين في سوريا، وكل الذين راهنوا على مشاهدة ربما تقترب من مستوى المسلسل لم يخرجوا بهذا الانطباع، والفيلم الذي تم افتتاحه في دار الأسد للثقافة غاب عنه كل ابطاله ونجومه والبعض حتى مخرج الشريط لم يحضر افتتاح فيلمه.

البيان الإماراتية في

24.11.2005

 
 

مساء اليوم ختام الفعاليات وتوزيع الجوائز

مهرجان دمشق الدولى يحتفى بالسينما والحياة

رسالة دمشق: ماهر زهدي 

بالرغم من الظروف السياسية المحيطة التى تمر بها سوريا الشقيقة، فإن هناك روح تحد وإصرار واضحين على الاستمرار والتقدم والحياة، وهو ما يعكسه نبض الشارع السورى فى كل مكان، إصرار على أن تحيا سوريا وتحيا الفنون
ذلك الإصرار الذى دفع القائمين على المهرجان لاختيار عبارة تحيا السينما شعارا للدورة الرابعة عشرة من مهرجان دمشق السينمائى الدولى تحت رعاية الرئيس السورى بشار الأسد، ود. محمود السيد وزير الثقافة ورئيس اللجنة العليا المنظمة، ورئاسة محمد الأحمد مدير عام مؤسسة السينما.

تحيا السينما العبارة التى أشار لها وزير الثقافة فى كلمة افتتاح المهرجان، مؤكدا أنها تعمق مفهوم وقدسية الحياة وعظمتها، وترسخ الدور الذى يلعبه الفن السينمائى فى بناء الحياة وصنعها: سعة فى الأفق المعرفية، غذاء للروح، ومتعة للنفس وارتقاء بالمشاعر.

جاء هذا فى حفل افتتاح المهرجان يوم الأحد الماضى، والذى يسدل عليه اليوم الستار، حيث يقام مساء اليوم حفل الختام وتوزيع الجوائز، ثم عرض فيلم الختام ريو كارمن أخايلتشا سيناريو وإنتاج وإخراج مارك دور نفورى ماى، وهو الفيلم الجنوب أفريقى الفائز بجائزة الدب الذهبى فى مهرجان برلين السينمائى الدولى 2005، بينما كان فيلم الافتتاح الطفل سيناريو وإخراج وإنتاج جان بيير دارين، ولوك دارين.

وكعادته اختفى مهرجان دمشق، وإن كان الاحتفال هذا العام أكبر، بالسينما، بمعنى أنه كان هناك احتفاء وتقدير حقيقيان بكل ما يعرض على شريط السلولويد ويمثل قيمة فنية على مستوى العالم، بغض النظر عن هويته ومكان صنعه، وهو المعنى ذاته الذى يصب فى شعار المهرجان تحيا السينما، وهو ما وضح أيضا من خلال التظاهرات السينمائية التى أقيمت على هامش المهرجان، فضلا عن مسابقته الرسمية سواء للأفلام القصيرة التى عرض خلالها هذا العام 28 فيلما، أو الروائية الطويلة التى عرض خلالها 25 فيلما هى: المطلق سويسرا، علاقات عامة سوريا، رسالة من امرأة مجهولة الصين، البلد الجميل أمريكا النرويج كبرياء وغرور بريطانيا، لا تتحركى ايطاليا، سماء صغيرة الأرجنتين، فندق راوندا إنتاج مشترك إيطالى جنوب أفريقى ساعات الضوء إسبانيا، عشاق سوريا، حب بالأفكار ألمانيا، شقيق من أحب أسترالى بريطانى المراوغة فرنسا، مذكرات دراجة نارية إنتاج مشترك بيرو وتشيلى والأرجنتين وبريطانيا والبرازيل وهو من بين الأفلام التى لاقت استحسانا كبيرا لدى النقاد والجمهور، بل ورشحه النقاد للفوز بأكثر من جائزة، وهو الأمر نفسه بالنسبة للفيلمين المصريين فرحان ملازم آدم وبنات وسط البلد حيث استقبلهما الجمهور استقبالا حارا، بل ورشحهما النقاد للفوز بأكثر من جائزة، كما رشحوا كلا من لبلبة وفتحى عبد الوهاب ومنه شلبى لفوز بجوائز التمثيل.

شارك أيضا فى المسابقة الرسمية الفيلم البولونى نيكيفور الخاص بى، والفيلم اليابانى لا أحد يعرف، ويوم واحد فى أوروبا إسبانيا ألمانيا، وطرق جانبية أمريكا، وشجرة الصفصاف إيران، وإلى الجانب الآخر المكسيك، وتحت السقف سوريا، وهو مرشح أيضا للفوز بأكثر من جائزة، والفيلم التونسى الأجنحة المنكسرة، والجزائرى ميمونة أو وراء المرآة.

كما عرض المهرجان أفلام تحريك تقدمها الفيلم السورى خيط الحياة إنتاج المؤسسة العامة للسينما بالمشاركة مع شركة تايجر برودكشن، كما عرض أيضا أفلام الدب الأخ، جارفيليد: الفيلم، وبيتر بان، والآليون، ومدغشقر، وهى أفلام أمريكية، بالإضافة إلى فيلم أبطال البوكيمون إنتاج أمريكى يابانى مشترك.

وإلى جانب المسابقة الرسمية جاء الاحتفاء بسينمات العالم فى عدة تظاهرات سينمائية عرض خلالها عشرات، بل مئات الأفلام من مختلف دول العالم، بل ومن مختلف الاتجاهات السينمائية والفكرية، وتحت مسميات عديدة، من بينها: برنامج أفلام خارج المسابقة الرسمية تمثل دولا عديدة، سوق الفيلم الدولى، مهرجان المهرجانات، الاحتفال بالسينما السورية، تحف السينما العالمية، برنامج أوسكار أفضل فيلم أجنبى، الاحتفال بالمخرج العالمى أكيرا كورو ساوا، والمخرج العالمى لوتشينو فيسكونتى، والمخرج كارين شاخنازاروف، وبرنامج النجمة العالمية أودرى هيبورن، والفنانة نبيلة عبيد والفنانة السورية نادين.

كما خصص المهرجان برنامجا للسينما الفرنسية تحت عنوان الحداثة والتجديد فى السينما الفرنسية وبرنامجا خاصا للسينما الصينية ماضى وحاضر السينما الصينية، وبرنامج الاحتفال بالسينما المصرية بين عامى 2004 - 2005، فضلا عن برنامج لأفلام الإثارة والتشويق، وبرنامج أفلام رعاة البقر، ثم أفلام السيرة الذاتية، حيث عرض فى الأخير أفلام المخرج السورى العالمى الراحل مصطفى العقاد، كما أهدى المهرجان هذه الدورة إلى روحه فى مواجهة الإرهاب الفكرى والسياسى، كما خصص له فقرة مطولة خلال حفل الافتتاح قدمتها الفنانة الكبيرة هدى واصف، بمشاعر صادقة ومعبرة للدرجة التى أبكت فيها جميع الحضور.

وكان حفل الافتتاح الذى قدمه كل من الفنانتين سلمى المصرى، وسلاف معمار، قدم عرضا فنيا متميزا يحكى تاريخ السينما وأهميتها للشعوب وللحياة، قدمه الفنان سليم صبرى، والفنانة ديمة قندلفت، وبمشاركة فرقة أنانا كوربجراف، وجهاد مفلح، تأليف ريم حنا، ديكور أحمد معلا، إخراج ماهر صليبى.

كما تم أيضا خلال الافتتاح تكريم الفنانين السوريين الذين حملوا على عاتقهم مسيرة السينما السورية فى مختلف المهن وهم: زهير الشوا، الراحل سعد الدين بقدونس، والفنانة نبيلة النابلسى، ود. إبراهيم نجمة، وحسن سامى يوسف، ومنير جبارى، ومحمود حديد، وجان الكسان، بالإضافة إلى تكريم النجم المصرى محمود ياسين واعتباره ضيف شرف المهرجان وإهدائه درع المهرجان، وتكريم الفنانة السورية نادين والفنانة نبيلة عبيد، وعلى الصعيد العالمى الفنانة أودرى هيبورن، واليكسندر ستيوارت وكارين شاخنازاروف، وكورين كليرى، وكاترين ديدا سكالوا والمخرج المصرى سعيد مرزوق.

أما الملاحظة الجديرة بالذكر فهى حرص أغلب الفنانين والمؤلفين والمخرجين والمثقفين السوريين على حضور المهرجان، بدءا من حفل الافتتاح وحتى الختام، مرورا بكل الفعاليات والالتفاف حول المهرجان من أجل إنجاحه، وأعتقد أنهم نجحوا فى مهمتهم بمشاركتهم القائمين عليه.

العربي المصرية في

27.11.2005

 
 

افتتاح مهرجان دمشق: جمهور السينما ما زال غائبا!

تكريم متأخر لمصطفي العقاد بعد رحيله والجمهور حضر الاستعراض وغاب عن الفيلم

دمشق القدس العربي ـ من أنور بدر

منذ عام 1979 ونحن علي موعد ينتظم كل عامين مع مهرجان دمشق السينمائي، الذي كان مخصصاً لنتاجات آسيا وأمريكا اللاتينية والبلدان العربية السينمائية، قبل أن ينفتح منذ دورتين علي السينما العالمية، بالتزامن مع التحولات السياسية والأيديولوجية التي حدثت في العالم.

فالمهرجان الذي بدأ في دوراته العشر الأولي تحت شعار من أجل سينما متقدمة ومتحررة ، ليتحول إلي سينما من أجل التقدم والتحرر نراه قد غادر هذه الشحنة الأيديولوجية لصالح شعارات السينما تجدد شبابها و دمشق تحتضن العالم انتهاء بشعار الدورة الراهنة تحيا السينما .

وقد انعكست هذه التحولات في التعبير عن أهداف المهرجان التي ابتعدت أيضاً عن الدلالات الأيديولوجية لتكتفي بالدعوة إلي نشر التذوق الفني وتعزيز التفاهم بين الشعوب والثقافات وتشجيع الإبداع .

كما عملت المؤسسة العامة للسينما علي استكمال شروط تحول هذا المهرجان السينمائي إلي مهرجان دولي، بدءأً من الصالات المجهزة تقنياً لاحتضان عروض المهرجان، بالإضافة للتأمين الشامل علي الأفلام وعلي ضيوف المهرجان أيضاً، ويبقي أن يتحول إلي مهرجان سنوي، يشرف عليه الاتحاد الدولي للمنتجين السينمائيين، كما وعد السيد محمد الأحمد المدير العام للمؤسسة العامة للسينما مدير المهرجان.

السيد الأحمد لم يتحدث في الافتتاح عن التظاهرات المختلفة للمهرجان والنشاطات المرافقة، بل تحدث عن الظروف الصعبة للمنطقة، والكوارث والنكبات التي ألمت بالبشرية في السنتين المنصرمتين والتي تشكل خلفية المشهد الذي نتابع من خلاله هذا المهرجان، مؤكداً علي دور الثقافة والأمل في قهر الموت والانتصار علي كل أشكال الظلم والظلمات.

فيما ذهب وزير الثقافة الدكتور محمود السيد ـ كعادته في الإسهاب ـ حول التظاهرات التي يشملها المهرجان، والحديث عن جمال الشعار تحيا السينما ودلالة الحياة فيه، وعلاقتها بالقيم المادية المحسوسة، وصولاً إلي دور الثقافة والإبداع ـ كمدخل لتكريم الإبداع والمبدعين ـ والتي تجلت بإهداء هذه الدورة من مهرجان دمشق السينمائي إلي روح المخرج السوري مصطفي العقاد، والذي ذهب مؤخراً ضحية تفجيرات العاصمة الأردنية عمان، كما منحه الرئيس الأسد بعد رحيله وسام الاستحقاق السوري.

حفل الافتتاح بدأ بالتعريف بلجان التحكيم للأفلام الطويلة والقصيرة، ثم توزيع شهادات وميداليات التكريم علي فنانين عالميين وهم:

(الكساندرا ستيوارت، كورين كليري، كارين ساخنازاروف، كاترينا ديدا سكالو، والفنان المصري محمود ياسين كضيف شرف في المهرجان، مع الفنانة نبيلة عبيد)، بينما ضمت قائمة المكرمين من سورية لفيفاً من الفنانين والفنيين والعاملين في حقل السينما وهم: (زهير الشوا، سعد الدين بقدونس، نبيلة النابلسي، د.إبراهيم نجمة، حسن سامي يوسف، منير جباوي، محمود حديد، جان الكسان).

وإذا كان تكريم هذا الأخير الذي كتب في النقد السينمائي كما كتب في الزراعة والإصلاح الزراعي، يشير إلي غياب النقد السينمائي، مع وجود أسماء في هذا الحقل كانت أجدر بالتكريم، إلا أن اللافت للانتباه أن يجري تكريم الفنان الراحل سعد الدين بقدونس الذي رحل دون هذا الحلم، مع اعتقادنا بأن تكريمه في حقل المسرح كان أجدر بالقائمين علي الأمر،كذلك تكريم الراحل مصطفي العقاد الذي قدمته الفنانة مني واصف من خلال الاسكتش الغنائي أبو مرعي ـتأخرتي كتير يا مواسم الزيتون ، ففستان الحرير الأزرق بعد ثلاثين سنة لم يعد صالحاً لأم مرعي، بل لحفيدتها، وهكذا تابعت الممثلة القديرة بصوت مبحوح وبمشاعر الأسي الكبير، أنها مثلت مع العقاد في فيلم الرسالة وعمرها 32 سنة، والآن عمرها 64 سنة وفيلم العقاد لم يعرض في سورية، تأخرت مواسم الزيتون كثيراً، لكن في المحصلة لا بأس أن يكون هذا التكريم حتي بعد وفاته.

وقد ضم العدد الأول من دورية المهرجان اليومية مقالات نقدية، ببلوغرافيا، وشهادات في العقاد وفي أعماله.

كما تم تكريم ثلاث نجمات احتفاء بسينما المرأة هن: (الفنانة القديرة نادين، والفنانة المخضرمة نبيلة عبيد، والفنانة العالمية الراحلة أودري هيبورن)، وكان لافتاً للانتباه أن الفنانة نادين عملت في بداياتها في السينما، لكنها هجرتها منذ سنوات إلي الدراما التلفزيونية، وقد رفض الفنان غسان مسعود لذات الأسباب التكريم، لأنه لم يشارك سوي في فيلمين عالميين هما: المتبقي، وصلاح الدين، فيما هو ممثل ومخرج وأستاذ في المسرح، وأن كان لا بد من التكريم فليكن في حفل المسرح وعلي خشبته.

حفل الافتتاح قدمته كل من الفنانتين سلمي المصري باللغة العربية وسلافة معمار باللغة الإنكليزية، فيما أخرج الفنان ماهر الصليبي عرضاً احتفالياً بالسينما في هذه المناسبة، من بطولة الفنان القدير سليم صبري والفنانة ديمة قندلفت، وهو من تأليف الكاتبة ريم حنا، وقد شاركت في الاسكتش الفني فرقة إنانا للرقص، بينما صمم الديكور الدكتور أحمد معلا.

وكان لافتاً في هذا الديكور شعار المهرجان وملصقات أفلام عالمية من ذاكرة الفن السابع، بينها ملصقات فيلمي الرسالة وعمر المختار، وكذلك فيلم زوربا، وقد أدت فرقة إنانا استعراضات جميلة كان ألطفها رقصة زوربا.

ثم بعد استراحة قصيرة، تم عرض فيلم قصير من أوكرانيا بعنوان عابروا سبيل ، وهو حائز علي جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الدولي عام 2005، تلاه مباشرة عرض الفيلم البلجيكي الطويل الطفل الحائز أيضاً علي السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الدولي لهذا العام. وهو أول عرض عربي له.

هذا الفيلم من إخراج الأخويين دارديني اللذين بدءا حياتهما السينمائية بإخراج أفلام تسجيلية، ثم انتقلا للأفلام الروائية الطويلة، وفي عام 1999 فاز فيلمهما روزيتا بالسعفة الذهبية لمهرجان كان، وجائزة أحسن ممثلة لإميلي دوكسون، وفي عام 2002 فاز فيلمهما الابن بجائزة أحسن ممثل أوليفر جورميه ليعودا هذا العام ويحصدا السعفة الذهبية عن فيلمهما الطفل .

تنتمي سينما الأخوين دارديني لما يعرف بسينما الحقيقة التي تمتح من الواقعية دون ايهام، يساعدهما تجربة عريقة في إخراج ما يقارب من 60 فيلماً تسجيلياً، مع أن القصة ملونة بشحنة ميلودرامية لمراهقين من قاع المجتمع، نلتقي بالمرأة سونيا ديبورا فرانسوا وهي تحمل طفل حديث الولادة وتبحث عن برونو جيرمي ريتر ولا ندري أن كان هو والد الطفل، رغم أنهما يسجلاه في القيود الرسمية.

لكن برونو الذي يستخدم طلاب مدرسة ابتدائية في تنفيذ بعض سرقاته ليقاسمهم الغلة، يبدو عدمياً في كل شيء حتي في مشاعره تجاه الطفل الذي يبيعه لعصابة تتاجر بالأطفال، لكنه سرعان ما يسترده وبشروط سيدفع ثمنها لاحقاً إثر انهيار سونيا والتي لن تسامحه علي هذه الفعلة إلا بعدما يعترف بآخر جريمة نشل ارتكبها، كي ينقذ طالب المدرسة من السجن.

في هذا العمل فكرة بسيطة وأشخاص قلائل والحدث واقعي، لكنه يستفزنا بطريقة بريختية ـ إن صح التعبير ـ يدفعنا إلي التفكير في ظروف هذه الشريحة، خاصة عندما نتعرف علي والدة برونو وهي تحدثه عن الباب، كما نتعرف علي نموذج لعلاقة قد تبدو مبتذلة بعض الشيء لكننا نكتشف غريزة الأمومة عند سونيا، وانتصار الحب في مشهد زيارتها له في السجن وهما يبكيان، فهل يكون ذلك مؤشر لبدء حياة جديدة؟

مع ذلك كانت دهشتنا عند بدء العرض، أن القاعة التي اكتظت أثناء الافتتاح ببعض الضيوف والفنانين وقوفاً في قصر المؤتمرات علي طريق مطار دمشق الدولي، قد خلت إلي ما يقارب العشرين بالمئة من الحضور إثر الاستراحة، فجمهور السينما الذي قطع ما يقارب من 20 كم تحت المطر كي يحضر حفل الافتتاح، تابع الاستعراض ثم ترك القاعة مع بدء العروض، وهو ما أشار إليه أندرية كوتيليك مدير مهرجان فيلم الحب في بلجيكا، الذي أكد ان هذه الظاهرة تتكرر بشكل سيء ومحزن في دورات مهرجان دمشق السينمائي.

فهل يذهب جمهورنا وفنانينا ممن حصلوا علي بطاقات الدعوة لمجرد حضور الاستعراض؟ أم أن جمهور السينما غائب لدينا، ولم يلفت انتباهه كون فيلم الطفل حائز علي السعفة الذهبية في مهرجان كان الدولي، وهو من تحف السينما الواقعية التي تمتع وتنير العقل ؟ أم أن شعار تحيا السينما لم يستطع بعد إحياء هذا الجمهور؟.

القدس العربي في

28.11.2005

 
 

مهرجان دمشق السينمائي الرابع عشر

يقلّدون السائد المصري والمصري لا يقلّد نفسه

راشد عيسى

بعد أفلامه الثلاثة، <<حادثة النصف متر>> و<<وقائع العام المقبل>> و<<تراب الغرباء>>، يقتفي سمير ذكرى في <<علاقات عامة>> إثر موضوعات شائعة في السينما المصرية، ولما كان السوريون يخجلون أن يقلّدوا السينما المصرية السائدة، في سينماهم، كان لا بدّ من تغطية ذلك باستنهاض عناصر تضفي (تدّعي) شيئاً من العمق. إن أساس الفيلم هو مثلث غرام فاسد؛ صاحب سلطة متنفّذ يتزوّج عرفياً من امرأة جميلة، ولما كان المتنفّذ يخجل من إعلان زواجه، ويتنكّر للطفل الذي في بطنها، فقد سرّ باختراع شخص، وقعت المرأة في غرامه، ليكون تمويهاً لعلاقته بها. لكن الرجل الذي دخل هذا المثلث، والذي بدا على شيء من الطيبة والبساطة في البدء، سرعان ما يكشف عن وجه أكثر فساداً من ذلك الرجل المتنفذ. فوق هذه الحكاية يريد ذكرى أن يبني شيئاً آخر، هو ما نقصده من الإشارة إلى ذلك العمق المفتعل، لقد جعل من المتنفذ مسؤولاً حكومياً سابقاً، ويشاع أن دواعي الرقابة حذفت كونه رجل مخابرات سابق، ولكن يكتفى هنا بعلاقاته مع الأجهزة. يريد ذكرى أن يضع الفيلم في إطار سياسي ينتقد فساد السلطة وأجهزتها، وهذا ما يتضح من خلال شخصية الرجل الطارئ على العلاقة، والذي لعبه هنا الفنان فارس الحلو، الذي يظل يشتم الحكومة بكلام لاذع، ثم يستخدم قفشات المسلسل التلفزيوني المعروف <<بقعة ضوء>>. مثلاً؛ يحاول الرجل المتنفذ (لعبه سلوم حداد) تلفيق اتهامات سياسية من نوع أنه أرسل إلى أخيه في الخارج عبر البريد الالكتروني يحدثه عن أن سبب ثبات سعر الخبز هو التلاعب بوزنه عبر سرقة رغيف من كل ربطة خبز، الرسالة التي تعتبرها السلطة إخلالاً بالأمن الغذائي! ثم هنالك قضية زواج مسيحي من مسلمة، التي سيقت على أنها خرق لسقف الرقابة التي تحرم ذكر أشياء كهذه، ولهذا جرى تداولها والحديث عنها مراراً، بعد أن مرّ النص على رجال دين مسلمين ومسيحيين، وثبت هنا أن لا معنى درامياً لهذا، سوى أن الأمر صار وجبة كوميدية دسمة للممثلين. وبالطبع كان المخرج مضطراً لتعديل مسار الحكاية انصياعاً لوزارة الأوقاف التي أشارت إلى أنه لا يجوز زواج مسيحي من مسلمة إلا بإشهار إسلامه (من يقول لهم إن الأمر مجرد تمثيل؟). في النهاية يحتال الفيلم على الأمر بأن يورد إشارة على تزوير وثيقة تقول ذلك. وهناك أخيراً المشاهد السياحية في الفيلم، حيث يتخذ المخرج من كون المرأة المتنازع عليها (لعبتها سلافة معمار، وهي قد أثبتت حضوراً لافتاً هنا، كما في فيلم <<تحت السقف>>) تعمل دليلاً سياحياً، فيروح يصوّر آثار تدمر وغيرها، بسبب أو من غير سبب، وبنبرة رثائية مدّعاة، إلى حد أن البعض تساءل فيما لو كانت لوزارة السياحة يد في الفيلم. في النهاية؛ إذا أزحنا جانباً مشاهد السياحة، والسياسة، وقفشات الكوميديا التي تخصّ فارس الحلو وحده، بحيث لو استبدلناه بممثل آخر لما كانت، فما الذي يبقى غير الفيلم المصري؟ ذاك الذي يخجل منه السوريون؟ ليس فقط أصحاب الفيلم السوري الأول يحشرون ما طاب لهم من الأفكار في عملهم الافتتاحي، وإنما يفعلون ذلك في كل فيلم، خشية أن يكون فيلمهم الأخير.

سينما شبابية

ولكن الفيلم المصري <<بنات وسط البلد>> لمحمد خان يحاول أن يخرج من جلد السينما الرائجة في مصر، سينما التهريج أو ما يُسمّى بالكوميديين الجدد. ولكنه لن يخرج من إطار السينما الشبابية، تلك التي تتحدث عن الشباب ومشكلاتهم، ولكن مع قدر كبير من المرح والحيوية، التي تستلزم أيضاً، إلى جانب مسحة من الكوميديا، حشر أغنيات ترقّص الفيلم وجمهوره، وتضفي مناخاً مرحاً. كالأغنية التي كررت عنوان الفيلم <<بنات وسط البلد>>، وعلِقت، على الأرجح، في رؤوس المتفرّجين، على نحو نشعر معه وكأن هذا هو الانطباع الذي يرمي إليه الفيلم. يحكي الفيلم عن شابتين (منة شلبي وهند رستم) تعملان في وسط البلد، واحدة في محل كوافير، والثانية في محل لبيع الملابس (لا نفهم سبباً درامياً يدفع المخرج إلى جعل صاحبة المحل شخصية لبنانية)، وعبر رصد حركتهما في وسط البلد يجري، بأسلوب واقعي، تصوير شوارع المدينة، مترو الأنفاق الذي غالباً ما يكون مكان التقاء الفتاتين بشابين سيقعان في غرامهما، وكذلك المقهى، وهو على الأرجح من نوع مقاهي المثقفين، حيث نستمع إلى حوار أحد الجالسين بجوار الفتاتين وهو ينصح شاعرة شابة بالانفتاح. يسجّل للفيلم إفلاته من سطوة النجم الأوحد، واهتمامه أكثر بتسجيل يوميات جيل، عبر هاتين البنتين، يومياته وأحلامه العادية، والبيئة الفقيرة التي تقف خلفه، كل ذلك يضفي على البنتين المرحتين، كما على الفيلم، مسحة من الحزن، من دون تفجع ولا ادّعاء. لا حكاية في الفيلم، سوى هذه التفاصيل، والملابسات التي تجري بين البنتين وشابين (خالد أبو النجا ومحمد نجاتي)، ملابسات تنتهي بزواج إحداهما للشاب الذي تجد فيه حبها واستقرارها، فيما تنتهي الأخرى مضيفة للطيران، بعد أن تُهمل تجربة حب غير ناضجة. الفيلم في النهاية خفيف، ولو من غير إسفاف، رشيق وممتع من غير نفع، أي من غير ذلك الأثر العميق الذي تتركه السينما.

 (دمشق)  

نتائج المهرجان

الأفلام الطويلة:

جائزة أفضل ممثل: جيوفاني ريبيسي عن دوره في الفيلم الاسترالي <<شقيق من أحب>>.

جائزة أفضل ممثلة: بينيلوبي كروز عن دورها في الفيلم الإيطالي <<لا تتحركي>>.

جائزة أفضل فيلم عربي للفيلم المغربي <<أجنحة منكسرة>> للمخرج عبد المجيد رشيش.

جائزة خاصة للممثلة المصرية منة شلبي والتونسية هند صبري لدوريهما في فيلم <<بنات وسط البلد>> لمحمد خان.

الجائزة البرونزية للفيلم السوري <<علاقات عامة>> لسمير ذكرى.

الجائزة الفضية للفيلم التركي <<جرح القلب>> للمخرج يافول تورغول.

جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الإيراني <<شجرة الصفصاف>> لمجيد مجيدي.

الجائزة الذهبية للفيلم الأرجنتيني <<سماء صغيرة>> للمخرجة ماريا فيكتوريا مينيس.

الأفلام القصيرة:

الذهبية للفيلم الروسي <<الباب>>.

الفضية للفرنسي <<أوبراس>> من إخراج هندريك دوسوليير.

البرونزية مناصفة بين الألماني <<آنا في الداخل والخارج>> من إخراج سابين كرابفيس والبلجيكي <<في الظل>> للمخرج أوليفيير ماسيت ديباس.

الجائزة الخاصة للجنة التحكيم للفيلم السوري <<مذكرات رجل بدائي ج2>> للمخرج موفق قات.

قالت لجنة التحكيم في بيانها: <<يسر اللجنة أن تقدر بشكل خاص الفيلم الفرنسي <<المراوغة>> والصيني <<رسالة من امرأة مجهولة>>، والبرازيلي <<مذكرات راكب دراجة نارية>>، والبريطاني الجنوب أفريقي <<فندق رواندا>>، والإسباني <<ساعات الضوء>> والتونسي <<بابا عزيز>>، من حيث المواضيع والتمثيل والرسائل الإنسانية، في هذا الوقت من عدم الاستقرار، وانهيار البنية الاجتماعية في العديد من الأماكن>>.

السفير اللبنانية في

28.11.2005

 
 

الندوات تثري أيام مهرجان دمشق

حاتم علي: "العشاق" مؤامرة فنية لتشجيع السينما السورية  

دمشق  “الخليج”: تحظى الأفلام السينمائية المشاركة في مسابقة مهرجان دمشق الدولي نقاشات واسعة وآراء نقدية مع وجود صناعها في الندوات التي تقام على هامشه وتجاور النقاد والجمهور في أماكن عرض الأفلام والندوات المصاحبة مما يفتح المجال واسعاً لحوار ممتد حول الأعمال المشاركة.

بدأت ندوات المهرجان بمناقشة فيلم المخرج حاتم علي “العشاق” وهو تجربته السينمائية الأولى وكانت كغيرها مملوءة بجدل يصنعه النقاد والصحافيون والجمهور، ولم يختلف المخرج حاتم علي عن كل السينمائيين وهو يتلقى الاعتراضات على تحويل مشاهد من مسلسل تلفزيوني الى فيلم سينمائي. وقال، بهدوء واضح: تقديمي لهذا الفيلم المأخوذ عن مسلسل عرض على الشاشات تحت عنوان “أحلام كبيرة” هدفه اقناع القطاع الخاص التلفزيوني بتقديم أفلام سينمائية ودخول مجال هذه الصناعة بعد النجاح في صناعة المسلسلات. وهذا القطاع لا يشارك في صناعة السينما بسبب ارتفاع مصاريف انتاج الفيلم، لذلك أردت من خلال “مؤامرة” مربحة أن أدفع هذا القطاع الى ميدان السينما حينما وجدت وسيلة لضغط المصاريف بنسبة عالية من خلال التصوير بكاميرا الديجيتال، ولذلك قررت الجهة المنتجة أن تقدم ثلاثة أفلام في العام المقبل، مما أشعرني بنجاح تجربتي.

وعن الأفلام المزمع انتاجها أكد حاتم علي رداً على القائلين انها لن تتشابه مع تجربة فيلم “العشاق” لأنها ستكتب وتخرج بلغة سينمائية ويتم انتاجها بشروط سينمائية أيضاً، نافياً أن يكون الفارق كبيراً بين لغتي السينما والتلفزيون ولكن الفارق سيكون كبيراً بين تقديم عمل فني سيىء وآخر جيد.

وطلب حاتم علي أن يناقش الفيلم كتجربة هدفها دعم الانتاج السينمائي بعدما ابتعدت عنه الشركات بسبب التكاليف المرتفعة والعائدات الضئيلة، لكنه فوجىء بسؤال يحمل اتهاماً: ما هو المبرر لتخريب صورة مسلسل “أحلام كبيرة” المتميزة؟ وكانت الاجابة مختصرة: أجرينا بعض التعديلات تمشياً مع اللغة السينمائية، وأنا راض عن التجربة لأني حققت هدفي من خلالها ولم تكن طموحاتي كبيرة، ولا أريد جائزة من المهرجان، وكل ما يهمني أن أطرح فكرة انتاج سينمائي بتكاليف قليلة من خلال كاميرا الديجيتال من دون عمليات فنية مرهقة ومكلفة كثيراً.

وحفلت ندوة الفيلم المصري “فرحان ملازم آدم” للمخرج عمر عبد العزيز بالاستفسارات، وظهر اعجاب النقاد بالموضوع المطروح والتفاصيل الانسانية التي رصدها السيناريست الراحل محسن زايد.

في البداية ردّ المخرج على الأسئلة، بحضور لبلبة وسامي العدل وفتحي عبد الوهاب، وأكد أن فيلمه لا ينتمي الى السينما التجارية، وميزانيته متوسطة، وكان متوقعاً أن يتعرض للخسارة لكنه حقق أرباحاً غير متوقعة. وتوقفت الآراء عند البطل المعرّض للانكسارات والهزائم دائماً، فأكد المخرج أن هذه الشخصية معدّة سلفاً لتتعامل مع السلطة، وأضاف: “الفيلم سعى الى تقديم رؤية جديدة في كل جوانبه”.

وقالت لبلبة حينما اتسع مجال المقارنة بين أدوارها السينمائية: ان دورها صعب جداً ومركب، وشعرت بالخوف من تمثيله قبل التصوير، لكنها تجاوزت خوفها أمام الكاميرا، وأضافت: “بعد عرض الفيلم شعرت بأني أقدّم نوعية جديدة للأداء من خلال شخصية جديدة أيضاً”.

وردّ الممثل المنتج سامي العدل على اتهامه بتقديم أدوار الشر دائماً رغم أن بعضها غير مبرر، قائلاً: أديت كل الأدوار وبرعت من خلال هذه النوعية لأنها تحتاج الى جهد أكبر. وفي هذا الفيلم كان الصمت تمثيلاً والألم شهادة على ما يعترض الحياة من خلل.

وأكد فتحي عبد الوهاب نجاح تجربته مع المخرج عبد العزيز، وأضاف: أنا راض عن تقديم شخصية الشاب المهزوم فهي أرضية أساسية لبناء أحداث الشريط السينمائي.

ومع نهاية الندوة، كشف عدد كبير من النقاد عن اعجابهم بمناخات الفيلم ورصده بيئة فقيرة، جدرانها متصلة وناسها مختلطون، ورشح الكثيرون الفيلم لينال احدى جوائز المهرجان. وجاءت ندوة الفيلم السوري “عن الحب” مختصرة جداً لأن الأسئلة لامست المحتوى ولم تقترب كثيراً من المضمون الواضح في توجهاته نحو التأكيد على عمق مشاعر الحب في حياة تفتقد الاطمئنان ووجود المشاعر الدافئة.

مخرج الفيلم وليد حريب أكد سعيه لابراز المهمشين في الحياة الانسانية وطرح قضاياهم العاطفية في شتى العلاقات التي تحتاج للحب لتنضج وتقوى.

وقالت الممثلة أنطوانيت نجيب: التجربة السينمائية في الفيلم مبنية على بساطة الموضوع وعمق الفكرة واتساع أهمية الرموز لطرح رغبات من تقدم به العمر.

وفي ندوة فيلم “تحت السقف” ظهرت اعتراضات على بقاء المشاكل بلا حلول، لكن المخرج نضال الدبس أجاب موضحاً: “لا أطرح أجوبة لأني أريد أن أطرح الأسئلة فقط، وحينما أحقق تواصل الجمهور مع معنى السؤال أكون سعيداً لأن فيلمي لا يقدّم اجابات”.

وحول اتهام النقاد بأن موضوع الفيلم بدا بسيطاً وسهلاً وغير معقد، أجاب المخرج: “الحكاية غير معقّدة لأن الأشخاص موجودون في الواقع، بيننا ومعنا، فلماذا أعقّد الواقع؟”.

وبدا الحوار حاداً حينما تساءل أحد النقاد عن أسباب ضرب الممثلين للسقف، وهل هذه الحالة رمزية لأن السقف كوضع جغرافي كان مرتفعاً، أجاب المخرج: “المهم اظهار الحالة المعنوية تحت سقف منخفض، وأعتقد أن الاحساس الحقيقي وصل بوضوح”.

وبرّر المخرج أسباب وقوع الصوت في مشكلة تقنية متمنياً ايجاد حلول لها في المستقبل لأن أكثر الأفلام تعاني منها.

وقال المخرج غسان جبري: المهم أن الصورة كانت معبّرة، ولها صفة ايحائية عالية.

ندوات عديدة أقيمت لمناقشة الأفلام القصيرة، ولاقت أيضاً حضوراً نقدياً وفنياً واسعاً رغم أن الفيلم القصير الذي يعرض خلال 5 أو 10 دقائق لا يثير أسئلة كثيرة بعكس فيلم “وراء الوجوه” للمخرج أيهم عرسان، بحضور بطلته لورا أبو أسعد، مدد الوقت كثيراً، وقال المخرج: “سعيت لتقديم نماذج مختلفة من المرأة في وقت قليل، وأوضحت علاقة المرأة مع الآخر من خلال أفكار سريعة، وهدفي أن يطرح فيلمي القصير موضوعاً كبيراً”.

وقالت لورا أبو أسعد: “علاقة الممثل مع دور الفيلم القصير لا تختلف عن جميع الأدوار الدرامية ما دام يقدّم شخصية ويجسد حالات انسانية، هذا ما شعرت به في الفيلم”.

الخليج الإماراتية في

28.11.2005

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)