حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان كان السينمائي الدولي الخامس والستون

حين يروّج «كان» لـ «الربيع» الصهيوني

عثمان تزغارت/ باريس

ادارة المهرجان العريق، فاجأت الجمهور باضافة فيلم برنار هنري ليفي. «الفيلسوف» الصهيوني درج على توظيف الصراعات الدامية في أعماله بطريقة مشبوهة، وهذه المرّة يستعيد «مغامراته» في أتون «الثورة الليبيّة»، مشيراً بيده النتنة في اتجاه... سوريا

تضمنت القائمة التكميلية للأفلام التي أُلحقت هذا الأسبوع بالتشكيلة الرسمية لـ «مهرجان كان السينمائي» مفاجأة من العيار الثقيل. أعلن المفوض العام للمهرجان تييري فريمو أن سبعة أفلام جديدة ستدخل البرنامج الرسمي (راجع الكادر)، منها وثائقي سيقدم ضمن عرض خاص في التشكيلة الرسمية خارج المسابقة، يحمل توقيع الفيلسوف الفرنسي المتصهين برنار هنري ليفي.

شريط «قَسَم طبرق» (90 دقيقة) يستعيد مغامرات ليفي في أتون «الثورة» الليبية على مدى ثمانية أشهر. ويروي العمل كيف أدّى «الفيلسوف الجديد» دوراً مركزياً في التحريض والتخطيط للتدخل الأطلسي لعسكرة الحراك الشعبي في ليبيا، تحت مسمى «واجب التدخل الإنساني». ويُعد ليفي ورفيق دربه الوزير الفرنسي المتصهين برنار كوشنير من أبرز دعاة «واجب التدخّل الإنساني» منذ عقد التسعينيات، أي قبل سنوات طويلة من سطوع نجم «المحافظين الجدد» في أميركا البوشية بعد هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001.

لم تكشف إدارة المهرجان أي معلومات مفصّلة عن مضمون الشريط، الذي قالت إنّ ليفي لم يستكمل عمليات مونتاجه بعد. واكتفى تييري فريمو ببيان مقتضب وصف فيه هذا العمل الإشكالي بأنّه «يبين إلى أي مدى تستطيع القناعات الفكرية تغيير مجرى التاريخ، وتحويل مشاريع التدخل الإنساني والسياسي التي كانت تبدو مستحيلة إلى أمر واقع». أما برنار هنري ليفي، فقال في تصريح لوكالة «فرانس برس» إنّ تقديم الشريط في «كان» «لن يكون تحية لثوار ليبيا فحسب، بل أيضاً رسالة أمل إلى ثوار سوريا». ورغم تكتم صاحب «الإيديولوجيا الفرنسية» على مضمون الشريط، إلا أنّ الأرجح أنّ القصد من كلامه ما كشفه سابقاً في كتابه عن ثورة ليبيا La Guerre sans l›aimer. قال إنّه صوّر شريطاً توثيقياً يؤرخ لحظة بلحظة، كلّ المساعي التي قام بها على مدى ثمانية أشهر، بهدف حشد الدعم السياسي والعكسري الغربي للتدخل في ليبيا، بمباركة نزيل الإليزيه السابق نيكولا ساركوزي.

والأرجح أنّ «رسالة الأمل» التي قال ليفي إنّ الشريط سيحملها بخصوص «ثوار سوريا» تتعلق بالاجتماع الشهير الذي زعم في كتابه أنّه عقده في بيته في باريس خلال فترة حملته الليبية، مع عدد من أبرز أقطاب المعارضة السورية، تمهيداً لعقد تجمّعه التضامني الشهير مع «الشعب السوري» في الحي اللاتيني. وأضاف «صديق نتنياهو وليبرمان» في كتابه إنّ ممثلين عن مختلف تيارات المعارضة السورية، باستثناء ممثل «هيئة التنسيق الوطني» في الخارج هيثم مناع، حضروا الاجتماع المذكور في بيته. هناك، وقع تجاذب أثناء النقاش بين المعارضين السوريين بخصوص الانعكاسات السلبية المحتملة على «صورة الثورة السورية» بسبب رعاية ليفي رسمياً لتجمّع الحي اللاتيني بحكم مواقفه المعروفة بالولاء الأعمى لإسرائيل، لكنّ ليفي قال يومها إنّ تلك المآخذ أثارت حفيظته، فأوقف النقاش وخاطب المعارضين السوريين، قائلاً: «من لديه مشكلة حيال انتماءاتي الصهيونية، فما عليه سوى الانسحاب الآن من الاجتماع». وزعم ليفي أنّ أحداً من أقطاب المعارضة السورية الحاضرين لم يجرؤ على المغادرة، بمن فيهم رئيس المجلس الوطني الحالي برهان غليون، لكن هذا الأخير أنكر لاحقاً اشتراكه في أي اجتماع في بيت ليفي. لذا يرتقب أن يكون المشهد المصوّر لهذه الواقعة في شريط ليفي الذي سيقدّم في «كان»، محل اهتمام خاص من قبل وسائل الإعلام.

تجدر الإشارة إلى أنّ برنار هنري ليفي جرّب سابقاً الإخراج السينمائي مع فيلم روائي يتيم هو «الليل والنهار» (بطولة ألان دولون ـ 1997)، لكنه مني بفشل نقدي وشعبي جعله يحجم عن تكرار التجربة. أما في مجال السينما التوثيقية، فيعدّ «الشريط اللييبي» عمله الثاني الذي يعيده الى الكروازيت بعد 18 عاماً على فيلمه الشهير «بوسنة» (1994) الذي أثار زوابع من الجدل. يومها، استهجن النقاد والصحافيون ظهور «الفيلسوف ذي الياقة البيضاء» وسط ضحايا التطهير العرقي في سراييفو الجريحة، مستعملاً معاناة البوسنيين لاستقطاب أضواء الشهرة والنجومية والترويج لأطروحات «التدخل الإنساني».

ولا شك في أنّ إدارة المهرجان شعرت بأن عمله الجديد عن ثورة ليبيا سيثير جدلاً مماثلاً، لذا أرجأت الإعلان عنه الى اللحظة الأخيرة، واختارت توقيتاً غريباً لعرضه في اليوم قبل الأخير من المهرجان (25 أيار/ مايو)، بعد أن تكون عروض المهرجان قد اكتملت وغادر أغلب النقاد والصحافيين عشية الكشف عن نتائج الجوائز!

«مهرجان كان السينمائي»: من 16 حتى 27 أيار (مايو)

www.festival-cannes.fr

7 أفلام جديدة

يندرج شريط برنار هنري ليفي المثير للجدل ضمن سبعة أفلام أُعلن هذا الأسبوع إلحاقها بالبرنامج الرسمي لـ «كان»، منها أربعة أفلام ستعرض في التشكيلة الرسمية خارج المسابقة، وثلاثة في الشق الثاني من التشكيلة الرسمية، أي في تظاهرة «نظرة ما». إلى جانب «قسَم طبرق» لليفي، هناك فيلم وثائقي آخر سيقدّم في برنامج «العروض الخاصة» وهو trashed للبريطانية كانديدا برادي. بينما سينضم إلى برنامج «عروض منتصف الليل» فيلمان هما «أحجار السفير» للأسترالي واين بلير، الذي سينافس على جائزة «الكاميرا الذهبية» لكونه العمل الأول لمخرجه، وManiac للفرنسي فرانك خلفون. أما تظاهرة «نظرة ما»، فستحتضن فيلم «جيكا»، جديد البوسنية عايدة بيغيتش، وGimme the Loot للأميركي آدام ليون، إضافة إلى «رينوار» للفرنسي جيل بوردوس، الذي يروي سيرة التشكيلي الانطباعي الشهير أوغست رينوار، الذي سيُعرض في اختتام التظاهرة.

الأخبار اللبنانية في

08/05/2012

 

مرزاق علواش...

الإرهابي «التائب» يعود إلى الكروازيت

آمال قوراية/ الجزائر 

لطالما أرّقت «العشرية السوداء» السينمائي الجزائري. بعدما تصدّى لها على عجل، ها هو يكرّس لها شريطه الذي يشارك ضمن تظاهرة «أسبوعي المخرجين» في «مهرجان كان». وكالعادة، لن يمرّ عمل المخرج الإشكالي من دون جلبة

من الباب ذاته، يعود مرزاق علواش (1944) إلى «مهرجان كان السينمائي» (من 16 إلى 27 أيار/ مايو). تظاهرة «أسبوعي المخرجين» التي احتضنت عمله «باب الواد سيتي» عام 1994، تستقبل هذه المرة شريطه الجديد الذي لم يبتعد في خطابه عن سابقه. في «التائب»، يسلّط صاحب «عمر قتلاتو» (1976) عدسته النقدية ذات البعد الإنساني على «فترة الإرهاب» التي شهدتها الجزائر في تسعينيات القرن الماضي من خلال تتبع سيرة البطل الإشكالية.

هكذا، سنرى رشيد الشاب الذي غرّرت به «الجماعات الإرهابية»، عائداً بعد عقدين إلى الاندماج مجدداً في مجتمع يرفضه. في اللحظات الأخيرة التي سبقت إعلانه مشاركاً في المهرجان، قرر مرزاق علواش تغيير اسم شريطه من «وقت المصالحة» إلى «التائب». يفسّر صاحب «باب الويب» هذه الخطوة بمحاولة إبعاد العمل عن التصنيف في خانة «الفيلم السياسي»، ما قد يؤدي إلى اختزاله في النظرة الضيقة المتعلقة بانتقاد سياسة المصالحة التي اعتُمدت لمعالجة ظاهرة العنف في الجزائر بعد وصول عبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم. «لطالما كان «التائب» مشروعاً مؤجلاً. كتبت السيناريو قبل سنوات، لكنه بقي حبيس الأدراج لأنني لم أجد المناخ المناسب لتصويره».

هكذا، امتثلت الرغبة في إنجاز عمل عن «العشرية السوداء» في بلاد المليون ونصف مليون شهيد، إلى موضوعات عاجلة تصدّى لها المخرج الجزائري. أنجز «حراقة» (2009) الذي أسال الكثير من الحبر في الصحافة الجزائرية عبر فتحه قضية «قوارب الموت» التي تحمل عشرات الشباب الطامحين إلى بلوغ الفردوس الأوروبي. تأجل «التائب» مرة أخرى مع انشغال علواش بشريطه «نورمال» (2011) الذي صوّر فيه مظالم الحقبة «البوتفليقية» من خلال فضح التهميش الذي تمارسه وزارة الثقافة بحق بعض الفرق الموسيقية المشاكسة. لا يتوقف «التائب» طويلاً عند الخلفيات المتعلقة بالتحاق بطله بالجماعات الإسلامية المسلحة، وانضمامه إلى «معاقل الجهاد». كأن صاحب «العالم الآخر» (2001) أراد أن يواصل رحلته من حيث انتهى «باب الواد سيتي». هكذا، يبدأ الفيلم في اللحظات التي يقرر فيها رشيد التوبة عن النشاط الإرهابي، و«العودة إلى جادة الصواب» كما كانت تقول مناشير البروباغندا المرّوجة للمصالحة في أواخر التسعينيات. يقرر رشيد تسليم نفسه، ليستغل العفو بموجب قانون «الوئام المدني». لكن عودة «الإرهابي التائب» إلى قريته في منطقة «سيدي موسى» (كانت مسرحاً لمجازر بشعة، جعلتها رمزاً لجرج غائر في الذاكرة الجماعية الجزائرية) قوبلت بالرفض والاحتجاج من قبل بعض السكان الذين يتهمونه بـ«الاشتراك في ارتكاب مجازر».

من هذا المنظور، يسلط الفيلم الضوء على مفارقات «زمن المصالحة». سرعان ما يتحوّل العفو الذي ناله رشيد بموجب قانوني «الوئام» و«المصالحة» الذي أفرح والديه، إلى مصدر إزعاج لسكان القرية الذي يعتبرون البطل «إرهابياً أفلت من القصاص». لا تلبث المواجهة بين «التائب» والسكان أن تتطور إلى اشتباكات بالسكاكين، بدافع الانتقام، لينتهي الأمر بوقوع ضحية جديدة من شباب القرية، وبترحيل رشيد إلى السجن. يُطلق سراحه بعد مدّة، ويقرر مغادرة القرية، نزولاً عند رغبة والديه، ليبدأ حياة جديدة في مدينة بعيدة. عن أدائه دور البطولة في الفيلم، يقول الممثل نبيل عسلي الذي جسد شخصية «التائب» في لقاء مع «الأخبار»: «هذا الدور مثير ومغر بالنسبة إلى أي ممثل. ولا أبالغ لو قلت إنّه الأكثر تميزاً من بين الأدوار التي حظيت بأدائها تحت إدارة مرزاق علواش. تجسيد شخصية رشيد كان صعباً ومنهكاً، ما دفعني إلى استثمار كل طاقاتي التمثيلية والجسدية، حتى أنني فقدت الكثير من وزني خلال التدريبات التي دامت شهوراً».

لا تقتصر قصة الفيلم على شخصية رشيد وحدها، بل تتضمن شخصيات محورية أخرى تعد عناصر أساسية في الفيلم. هناك لخضر (خالد بن عيسى) ومطلقته جميلة (عديلة بن ديمراد) اللذان يُعتبران من «ضحايا العمليات الإرهابية» إضافة إلى كونهما صديقين لـ«التائب». استغنى مرزاق علواش عن الاستعانة بالمؤسسات الثقافية الرسمية لإنتاج «التائب»، وقام بتمويل مشروع شريطه من الميزانية التي حققها عمله «نورمال» (نال جائزة أفضل فيلم روائي طويل في «مهرجان الدوحة ترايبيكا» التي تُقدّر قيمتها بـ 100 ألف دولار). لكن قيمة العمل لا تكمن في استقلالية إنتاجه ونبرته النقدية على الصعيد السياسي، بقدر نجاحه في إكمال سلسلة «الدراما السوسيولوجية» التي ينجزها علواش، مسلطاً الضوء على مظالم ما بعد «العشرية السوداء» في المجتمع الجزائري.

تشويه صورة الجزائر؟

كما جرت العادة، يُنتظر أن يثير «التائب» ضجيجاً في الجزائر تزامناً مع عرضه الأول في «كان». الجدل يلازم أعمال السينمائي المعروف، وكان آخرها «نورمال» الذي جعل بعض الأصوات تتهمه بـ «تشويه صورة الجزائر». أما «التائب» فسيكون الممثل الرسمي الوحيد للفن السابع الجزائري في «كان» بعد خروج «زابانا» لسعيد ولد خليفة في اللحظات الأخيرة من قائمة الأفلام المنافسة في المسابقة الرسمية.

الأخبار اللبنانية في

08/05/2012

 

مهرجان كان يحتفل بمرور نصف قرن علي رحيل أسطورة السينما مـارلين مونرو

ماجـــدة خـــيراللــه 

قد يكون أبناء هذا الجيل لايدركون قيمتها، وقد يتساءل البعض وماذا قدمت مارلين لفن السينما، وقد غادرت الحياة، قبل أن تبلغ السادسة والثلاثين ولم تقدم من الأفلام سوي عدد محدود يصل إلي 30 فيلما، بعضها كان ظهورها فيه لايتعدي دقيقة أو اثنتين، ولم يذكر اسمها علي التترات، حيث كانت لاتزال تلعب أدوار الكومبارس، قبل أن تواتيها الفرصة، لتقدم دورا هاما أمام غول تمثيل مثل"بيتي دافيز" في فيلم كل شيء عن إيف، بعدها تحولت مارلين مونرو، التي كانت تحمل في بدايتها اسم  "نورما جين"، إلي  أسطورة أو طائر عنقاء خرافي، لاتعرف مكمن سره أو سحره، فمحاولة إخضاع أو تفسير السحر بكلمات منطقية هو عمل غير منطقي بالمرة، المهم أن تلك الفتاة البائسة التي تربت في ملاجئ الأيتام، وكانت تعاني من مرض الوسواس القهري، خوفا من أن تنتهي حياتها بالجنون مثل والدتها، قد تحولت إلي أيقونة للجمال والأنوثة، وجمعت بين وجه جميل لطفلة، وبين جسد شيطاني لامرأه تثير خيال الرجال وحسد النساء، صوتها الذي يصعب تقليده كان أسباب سحرها، جمعت في أفلامها بين الغناء والرقص والتمثيل، وقلبت موازين كانت جامدة وصارخة، وربما تكون حياتها الخاصة قد أضافت لسحرها قدرا من الغموض، وحولتها إلي أسطورة مُلهمة للأدباء والمفكرين، اجتمع في حبها اثنان من أهم رجال أمريكا الرئيس جون كينيدي، الذي اغتيل بعد وفاتها بعام، وشقيقه روبرت كينيدي الذي اغتيل هو الآخر قبل أن يصل إلي حكم أمريكا، تزوجت أكثر من مرة ولكن أهم أزواجها وآخرهم، كان المفكر والكاتب اليساري آرثر ميللر الذي كان يعُرف رغم قيمته الأدبية، بأنه زوج الست، وربما ولهذا السبب كان يكن لها بعض الكراهية رغم عشقه لها، وكتب عنها بعد وفاتها مسرحية بعد السقوط، ولم يكتب لها إلا سيناريو فيلم واحد هو"الغير منسجمين مع المجتمع "شارك في بطولته كلارك جيبل، ومونتجمري كليفت، حاولت مارلين أن تثبت أنها تتمتع بموهبة في التمثيل تفوق جمالها، فقبلت التحدي ووقفت أمام أحد عمالقة فن التمثيل وهو "سير لورانس أوليفييه" في فيلم الأمير وفتاة الاستعراض، ورغم روعته في الأداء إلا أن سحرها فاق حضوره، وأثار غيرة زوجته فيفيان لي، وعن علاقتها القصيرة به، قدمت السينما عن فترة تصوير فيلمها في لندن "أسبوعي مع مارلين" وهو الفيلم الذي نالت عنه ميشيل ويليامز ترشيحا لأوسكار هذا العام، ومن أهم الأفلام التي قدمتها مارلين مونرو وأصبحت من أهم كلاسيكيات السينما العالمية »البعض يفضلونها ساخنة«، و»الرجال يفضلون الشقراوات«، »محطة الأوتوبيس«، »نهر بلاعودة«، »شلالات نياجرا«، و»كيف تتزوجين مليونيرا«، و»هيا بنا نحب«، و»هرشة السنة السابعة«، وسوف تعرض معظم هذه الأفلام من خلال مهرجان كان تحية لأسطورة السينما، بمناسبة مرور خمسين عاما علي رحيلها!

برنامج »نظرة« ما، هو ثاني أهم مسابقات مهرجان كان بعد برنامج المسابقة الرسمية، وقد تم اختيار الممثل الإنجليزي تيم روث ليرأس لجنة تحكيم المسابقة، التي تضم حوالي عشرين فيلما لمجموعة من كبار مخرجي السينما العالمية بينهم  الإيطالي بيرناردو بيرتلوتشي الذي يقدم فيلمه" أنا وأنت"، وتدور أحداثه حول علاقات إنسانية معقدة، بين صبي مراهق وأسرته، فيدعي أنه ذاهب في رحلة مدرسية بينما يختبيء في بدروم المنزل، ويقيم حياة كاملة لايعرف أبواه عنها شيئاً، أما الممثل الأرجنتيني "بينكيو ديل تورو"، فهو يقدم فيلماً من إخراجه باسم "7 أيام في هافانا"، تدور أحداثه حول شاب يذهب الي كوبا أثناء إقامة مهرجان سينمائي هناك، بحثا عن الشهرة ويتسلل إلي عالم رجال الأعمال، والطريف أن المخرج الصربي الشهير أمير كوستاريكا يظهر في الفيلم كممثل لأحد الأدوار الهامة، وبعيدا عن السينما الهندية التي نعرفها، يقدم المخرج" آشيم أهلوولايا" فيلم "الآنسة الجميلة" وتدور أحداثه في أزقة وحواري بومباي، بين الطبقات الدنيا التي يسعي أبناؤها للبحث عن فرص أفضل للحياة، فيتورطون مع رجال العصابات وتجارة المخدرات، بينما يقدم المخرج التركي"فاتح أكين" فيلما تسجيليا عن سنوات الأربعينيات في أوروبا، وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية، أما المخرج الفرنسي آلان ريسناس فيقدم فيلم »لن يمكنك أن تري مرة أخري« ويشارك في بطولته الممثل المخضرم ميشيل بيكولي مع ماثيو أمارليك، ويعتبر الفيلم الكندي "لورانس علي إيه حال" من أكثر أفلام مسابقة برنامج "نظرة ما"جرأة وغرابة حيث يدور حول قصة حب مستحيلة بين امرأه ورجل متحول أي أجري جراحة لتغيير جنسه!

آخر ساعة المصرية في

08/05/2012

 

«كان» يحتفي بأسطورة السينما مارلين مونرو

بقلم : ماجدة خيرالله 

يحتفل مهرجان «كان» بمرور نصف قرن علي وفاة فاتنة السينما "مارلين مونرو " التي توفيت في الخامس من أغسطس من عام 1962، وقد تصدرت صورتها أفيش المهرجان، الذي سوف يحتل اغلفة الجرائد والمجلات في جميع انحاء العالم لمدة أحد عشر يوما، لكن لماذامارلين مونرو؟ وهي دي فيها لماذا؟ انها باختصار أهم شخصية نسائية ظهرت علي الشاشة منذ بداية تاريخ السينما وحتي يومنا هذا، قد يكون ابناء هذا الجيل لايدركون قيمتها، وقد يتساءل البعض وماذا قدمت مارلين لفن السينما، وقد غادرت الحياة، قبل ان تبلغ السادسة والثلاثين ولم تقدم من الافلام سوي عدد محدود يصل الي 30 فيلما، بعضها كان ظهورها فيه لا يتعدي دقيقة او اثنتين،ولم يذكر اسمها علي التترات، حيث كانت لاتزال تلعب ادوار الكومبارس، قبل ان تواتيها الفرصة، لتقدم دورا مهما أمام غول تمثيل مثل"بيتي دافيز" في فيلم كل شيء عن إيف. العنقاء بعدها تحولت مارلين مونرو، التي كانت تحمل في بدايتها اسم "نورما جين"، الي اسطورة أو طائر عنقاء خرافي، لا تعرف مكمن سره أو سحره، فمحاولة إخضاع أو تفسير السحر بكلمات منطقية هو عمل غير منطقي بالمرة، المهم ان تلك الفتاة البائسة التي تربت في ملجأ الايتام، وكانت تعاني مرض الوسواس القهري، خوفا من ان تنتهي حياتها بالجنون مثل والدتها، قد تحولت الي ايقونة للجمال والانوثة، وجمعت بين وجه جميل لطفلة ،وبين جسد شيطاني لامرأة تثير خيال الرجال وحسد النساء، صوتها الذي يصعب تقليده كان أسباب سحرها، جمعت في أفلامها بين الغناء والرقص والتمثيل، وقلبت موازين كانت جامدة وصارخة، وربما تكون حياتها الخاصة قد اضافت لسحرها قدرا من الغموض، وحولتها الي أسطورة مُلهمة للأدباء والمفكرين، اجتمع في حبها اثنان من أهم رجال أمريكا الرئيس جون كينيدي، الذي اغتيل بعد وفاتها بعام، وشقيقه روبرت كينيدي الذي اغتيل هو الآخر قبل ان يصل إلي حكم أمريكا، تزوجت أكثر من مرة ولكن أهم ازواجها وآخرهم، كان المفكر والكاتب اليساري آرثر ميللر الذي كان يعُرف رغم قيمته الادبية، بأنه زوج الست، وربما ولهذا السبب كان يكن لها بعض الكراهية رغم عشقه لها، وكتب عنها بعد وفاتها مسرحية بعد السقوط، ولم يكتب لها إلا سيناريو فيلم واحد هو"الغير منسجمين مع المجتمع "شارك في بطولته كلارك جيبل، ومونتجمري كليفت. التحدي حاولت مارلين أن تثبت أنها تتمتع بموهبة في التمثيل تفوق جمالها، فقبلت التحدي ووقفت أمام احد عمالقة فن التمثيل وهو "سير لورانس أوليفييه" في فيلم الأمير وفتاة الاستعراض، ورغم روعته في الأداء إلا أن سحرها فاق حضوره، وأثار غيرة زوجته فيفيان لي، وعن علاقتها القصيرة به، قدمت السينما عن فترة تصوير فيلمها في لندن "اسبوعي مع مارلين" وهو الفيلم الذي نالت عنه ميشيل ويليامز ترشيحا لاوسكار هذا العام، ومن أهم الأفلام التي قدمتها مارلين مونرو وأصبحت من أهم كلاسيكيات السينما العالمية" البعض يفضلونها ساخنة"، و«الرجال يفضلون الشقراوات"،محطة الأوتوبيس ، نهر بلاعودة، شلالات نياجرا، وكيف تتزوجين مليونيرا، وهيا بنا نحب ، وهرشة السنة السابعة، وسوف تعرض معظم هذه الأفلام من خلال مهرجان كان تحية لاسطورة السينما، بمناسبة مرور خمسين عاما علي رحيلها. أنا وأنت برنامج "نظرة ما"،هو ثاني أهم مسابقات مهرجان «كان» بعد برنامج المسابقة الرسمية، وقد تم اختيار الممثل الانجليزي تيم روث ليرأس لجنة تحكيم المسابقة، التي تضم حوالي عشرين فيلما لمجموعة من كبار مخرجي السينما العالمية بينهم الايطالي بيرناردو بيرتلوتشي الذي يقدم فيلمه" أنا وأنت"،وتدور احداثه حول علاقات انسانية معقدة، بين صبي مراهق وأسرته، فيدعي انه ذاهب في رحلة مدرسية بينما يختبئ في بدروم المنزل ، ويقيم حياة كاملة لا يعرف أبواه عنها شيئاً، أما الممثل الارجنتيني "بينكيو ديل تورو" الذي سبق أن نال جائزة تمثيل عن تجسيده لشخصية جيفارا، فهو يقدم فيلماً من إخراجه باسم "7 أيام في هافانا"،تدور أحداثه حول شاب يذهب إلي كوبا أثناء إقامة مهرجان سينمائي هناك، بحثا عن الشهرة ويتسلل الي عالم رجال الاعمال، والطريف ان المخرج الصربي الشهير امير كوستاريكا يظهر في الفيلم كممثل لأحد الأدوار المهمة، وبعيدا عن السينما الهندية التي نعرفها، يقدم المخرج" آشيم أهلوولايا" فيلم "الآنسة الجميلة" وتدور احداثه في أزقة وحواري بومباي، بين الطبقات الدنيا التي يسعي ابناؤها للبحث عن فرص أفضل للحياهة فيتورطون مع رجال العصابات وتجارة المخدرات، بينما يقدم المخرج التركي" فاتح أكين "فيلما تسجيليا عن سنوات الاربعينات في اوروبا، وخاصة بعد اثناء الحرب العالمية الثانية، اما المخرج الفرنسي ألان ريسناس فيقدم فيلما لن يمكنك أن تري مثله مرة اخري ويشارك في بطولته الممثل المخضرم ميشيل بيكولي مع ماثيو أمارليك، ويعتبر الفيلم الكندي "لورانس علي اية حال" من أكثر أفلام مسابقة برنامج "نظرة ما"جرأة وغرابة حيث يدور حول قصة حب مستحيلة بين امرأة ورجل متحول أي أجري جراحه لتغيير جنسه!

جريدة القاهرة في

08/05/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)