حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان كان السينمائي الدولي الخامس والستون

«الحب» للنمساوي مايكل هانكه يفوز بالسعفة الذهبية

وأفضل ممثلة مناصفة لكوزمينا ستراتين وكريستينا فلوتير.. وأفضل ممثل مادز ميكيلسين

كان (فرنسا): «الشرق الأوسط»

فاز المخرج النمساوي مايكل هانكه أمس الأحد بجائزة السعفة الذهبية، أرفع جوائز مهرجان «كان» السينمائي عن فيلمه «الحب» الذي يصور الأيام المأساوية الأخيرة في حياة زوجين مسنين. وينضم هانكه إلى نخبة من الفائزين بجائزة أكبر المهرجانات السينمائية الدولية الرفيعة مرتين بعد فوزه بها عام 2009 عن فيلم «الشريط الأبيض».

واختتم المهرجان فعالياته حيث تم توزيع الجوائز للأفلام الفائزة، ومنها جائزة السعفة الذهبية. واختارت هيئة الحكام المؤلفة من تسعة أعضاء برئاسة المخرج الإيطالي ناني موريتي الأفلام الفائزة من بين 22 فيلما شاركت في المسابقة الرسمية بالمهرجان هذا العام.

وكان فيلم «آمور» (الحب) والمخرج الروماني كريستيان مونجيو عن فيلم «بيوند ذا هيلز» (خلف التلال) والمخرج الفرنسي جاك أوديار عن فيلم «الصدأ والعظام» من الأفلام التي خاضت منافسة حامية في ما بينها. ففي الواقع إن الأشكال المختلفة من الحب هي الخيط المشترك الذي يمر عبر كل من الأفلام الثلاثة التي برزت بوصفها الأوفر حظا للفوز بالجائزة.

«الحب» للمخرج هانكه يصور الأيام المأسوية الأخيرة لزوجين مسنين، و«ما وراء التلال» للمخرج الروماني كريستيان مونجيو يدور حول صدام بين الحب الإنساني والإيمان الديني، بالإضافة إلى فيلم «الصدأ والعظام» للمخرج الفرنسي جاك أوديار.

وقال أوديار: «كنا نريد تصوير قصة حب مليئة بالإشراق، وهذا ما حدث».

أما المخرج الروماني مونجيو فقال إنه لم يجعل فيلمه الذي يدور حول طرد الأرواح الشريرة في الكنيسة الأرثوذوكسية الحديثة بالأساس يحظى بإعجاب الجمهور. وأضاف: «لا أريد أن أجعل الفيلم يحظى بإعجاب الجمهور. أريد أن أتحدى (الجمهور) ليكون خيارا».

ويدور فيلم «ما وراء التلال» حول فتاتين شكلتا رباطا قويا وعاطفيا نما في إحدى دور الأيتام سيئة السمعة التي تعود للعهد الشيوعي. وقال مونجيو: «إنه ليس فيلما بشأن الصداقة لكن الحب. أنواع مختلفة من الحب وما يفعله الناس باسم الحب».

وفي فيلم «الحب» يصور المخرج هانكه، 70 عاما، قصة حب دامت لعقود. ففي فيلم «الحب» أخذ هانكه جمهوره لعالم منسي غالبا لزوجين مسنين هما آن وجورج في الثمانينات من عمريهما يواجهان تدهورا سريعا في صحتيهما. وكان هناك اختبار في الفيلم لرابط الحب بينهما عندما تعرضت آن لسكتة دماغية قوية وانتهى هذا التدهور في صحتها بمأساة.

كما فاز البريطاني المخضرم كين لوتش بجائزة لجنة التحكيم عن فيلمه «نصيب الملائكة». وفاز المخرج المكسيكي مايكل فرانكو بأبرز جوائز قسم «نظرة ما» بالمهرجان، التي تسلط الضوء على المواهب السينمائية الجديدة. ويتناول فيلمه «ديبسوز دي لوثيا» قصة مروعة لفتاة مراهقة تتعرض للإيذاء (التنمر) في المدرسة بعد أن انتقلت هي ووالدها إلى بلدة جديدة.

وقال الممثل البريطاني تيم روث، الذي ترأس لجنة تحكيم قسم «نظرة ما»، إن «هذه كانت مجموعة قوية استثنائية من الأفلام ومداولاتنا كانت مفعمة بالعاطفة... هؤلاء المخرجون لم يخذلونا يوما ما! شيء لا يصدق!» كما فازت الممثلة إيميلي دوكين بجائزة قسم «نظرة ما» لأحسن ممثلة عن دورها في فيلم «آ بيردر لا ريزون»، والممثلة سوزان كليمان عن دورها في فيلم «لورانس انيوييز».

ومنحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لقسم «نظرة ما» إلى فيلم «لو جران سوار» من إخراج الثنائي بونوا ديليبين وغوستاف كيرفيرن. ومنحت اللجنة تنويها خاصا إلى فيلم «دييكا» (أطفال سراييفو) للمخرجة البوسنية عايدة بيجيتش.

قائمة بالأفلام التي فازت بجائزة «السعفة الذهبية» منذ عام 2002

* (اسم الفيلم ومخرجه وبلد الإنتاج):

- عام 2011: فيلم «ذا تري أوف لايف» (شجرة الحياة) للمخرج تيرانس ماليك، الولايات المتحدة.

- عام 2010: فيلم «أونكل بونمي هو كان ريكول هيز باست لايفز» (العم بونمي الذي يستطيع أن يتذكر حيواته السابقة) للمخرج ابيشاتبونج ويراسيثاكول، تايلاند / بريطانيا.

- عام 2009: فيلم «ذا وايت ريبون» (الشريط الأبيض) للمخرج مايكل هانكه، النمسا / ألمانيا.

- عام 2008: فيلم «ذا كلاس» (الفصل الدراسي) أو (بين الجدران) للمخرج لوران كانتيه، فرنسا.

- عام 2007: فيلم «4 مانسز، 3 ويكس آند 2 دايز» (4 أشهر و3 أسابيع ويومان) للمخرج كريستيان مونجيو، رومانيا.

- عام 2006: فيلم «ذا ويند ذات شيكس ذا بارلي» (الرياح التي هزت الشعير) للمخرج كين لوتش، بريطانيا.

- عام 2005: فيلم «لا نفان» (الطفل) للمخرجين جان بيير ولوك داردين، بلجيكا / فرنسا.

- عام 2004: فيلم «فهرنهايت 9 / 11» للمخرج مايكل مور، الولايات المتحدة.

- عام 2003: فيلم «إيليفانت» (الفيل) للمخرج جوس فان سانت، الولايات المتحدة.

- عام 2002: فيلم «ذا بيانست» (عازف البيانو) للمخرج رومان بولانسكي، بولندا / فرنسا.

الشرق الأوسط في

28/05/2012

 

يوميات «كان» السينمائي 2012 - 11

قراءات نتائج مهرجان «كان».. وخفايا كيف ربح هينكه من قلة المتنافسين.. والسينما الأميركية تتحول إلى ديكور

كان: محمد رُضا  

«ليس هناك ما يحول دون خروج هذا الفيلم بجائزة السعفة».. كتبت في الفقرة الأخيرة من نقد فيلم «حب» وهو ما حدث بالفعل. لم يكن هناك بين الأفلام الـ22 التي اشتركت في مسابقة الدورة 65 هذا العام أي فيلم آخر يمكن حجب سطوع فيلم ميشال هينكه «حب» لا عن السعفة ولا عن البقاء في بال الكثير من النقاد كمرشح أول لها.

أقرب الأفلام إليه كان لا يزال بعيدا عنه، وهو «بعد التلال»، الفيلم الآتي من رومانيا الذي اكتفى بجائزتي السيناريو (وضعه مخرج الفيلم كريستيان مونجو) وبطلتاه كريستينا فلوتور وكوسمينا ستراتان.

أما الأفلام الـ20 الأخرى فهي إما حملت احتمالات بعيدة (مثل الفيلم الأوكراني «في الغيم» والفيلم الفرنسي - الياباني «كواحد في الحب»)، أو لم تحمل أي احتمالات جدية على الإطلاق (كالفيلم الألماني «الجنة: حب» والمصري «بعد الموقعة»).

على أن توقع فوز فيلم ميشال هينكه (وهو الثاني له على مستوى السعفة الذهبية بعد «الشريط الأبيض» سنة 2009) عكس ما يمكن اعتباره وضعا خاسرا من ناحية مقابلة. ذلك أن معرفة الرابح سلفا وعلى هذا التوقع الواسع، فرغ الدورة من عنصر المفاجأة. وهو عنصر كان دائما ما لعب دورا مهما في نجاحات الدورات السابقة.

بفوز هينكه مرة ثانية ينضم إلى بضعة مخرجين سبق لهم أن فازوا من قبل مرتين؛ من بينهم الياباني شوهاي إيمامورا والسويدي ألف سيوبيرغ، والأميركي فرنسيس فورد كوبولا، والبلجيكيان الأخوان داردين.

والحقيقة التي لا بد من ذكرها، أن الإحساس القوي الآخر الذي صاحب معظم الموجودين هو أن الأفلام المتسابقة في مجملها لم تكن بقوة الأفلام التي تنافست في الأعوام الـ3 الماضية. هذا الشعور تولد من مجموعة من الأفلام لم تستهو النقاد الذين هم معيار النجاح والفشل الرئيسي في دورات «كان» المتعاقبة. الممثلة إيزابيل هوبيرت لم تكن بعيدة مطلقا عندما قالت: «هناك احترام لا يقارن للسينما هنا».

الحال هو أن ما يصنع للمهرجان رواجه هو مجمل عناصر عليها أن تكون مجتمعة: تاريخ المهرجان وإنجازاته، والأفلام التي يستطيع استقطابها، والممثلون الذين يبثون هذا الوهج الكبير في كل مرة، والإعلام الذي يتساقط كرذاذ المطر فوق كل ما هو (ومن هو) في «كان» (نحو 4000 صحافي وناقد ومصور حضروا هذه الدورة).

لكن من يصنع نجاح الدورة وكل دورة هم النقاد، وهؤلاء أظهروا من الفتور ما يكفي لتحميل لجنة التحكيم مسؤولية كبيرة. صحيح أنها لجنة مستقلة تعمل بضوابط وقواعد تريد اعتبارها أكثر تخصصا واحترافا من القاعدة النقدية التي تحيط بتلك الأفلام، إلا أنها اختارت في معظم جوائزها نتائج متوازية لما رشحه معظم النقاد من البداية. ليس فقط بالنسبة لـ«حب»، بل أيضا بالنسبة لجوائز مهمة أخرى مثل جائزة أفضل ممثل التي ذهبت إلى الدنماركي المولد مادس ميكلسن عن بطولته لفيلم «الصيد»، ومثل جائزة لجنة التحكيم التي نالها البريطاني كن لوتش عن «حصة الملائكة».

لكن هذا لا ينفي تعارضا، فعدد الذين أعجبوا بفيلم «الصيد» لتوماس فنتربيرغ من النقاد هم أكثر بكثير من عدد الذين أعجبوا بفيلم «حقيقة» لماتيو غاروني الذي فاز بالجائزة الكبرى (الثانية قيمة بعد «السعفة الذهبية») والذين وجدوا أن كارلوس ريياغاداس لا يستحق جائزة أفضل مخرج (ومنهم من وجد أن فيلمه «بعد الظلام، ضوء» لم يكن ليستحق أن يعرض أصلا) هم أكثر ممن وافقوا عليه.

هنا يعزز الرأي القائل بأن التأثير الكبير لرئيس لجنة التحكيم، المخرج ناني موريتي، كان باديا. فهو من الذين يهوون الحديث عن الحب والعائلة وأواصر الربط بين أحياء العائلة وأمواتها، وهذا ما يدور حوله فيلم ميشال هينكه، وهو - من ناحية أخرى - إيطالي يهوى الأعمال القائمة على مشاريع غير كلاسيكية تزينها الروح الشبابية وهذا - إلى حد – السبب الذي تبنى فيه «حقيقة» لماتيو غاروني إلى جانب أن الفيلم إيطالي من بلد رئيس اللجنة ذاتها. ليس المقصود هنا أن إيطالية الجنسيتين كانت هي الدافع، لكنها عامل مقترح لا يمكن تجاهله.

إلى ذلك، هناك حقيقة أن خيبات الأمل من النوع الذي يتكرر كل سنة كانت موجودة بوفرة هذه السنة.

طبعا الفيلم الجديد للمخرج المخضرم يسري نصر الله، وعلى عكس ما تمناه البعض منا لدوافع عاطفية، لم ينل أي ذكر. وهذا كان متوقعا بشدة والفيلم لم ينل أي تقدير عال بين النقاد بل تراوحت آراؤهم بين الضعيف والمتوسط.

لكن من قال إن المخرج الإيراني عباس كياروستامي سيخرج من هذا المولد بلا حتى شهادة تقدير؟

عباس كياروستامي نوع مختلف من السينمائيين الإيرانيين، فهو طلق إيران من دون أن يكون خدش صفحة النظام المستبد فيها، وتزوج فرنسا من دون أن يكون الزوج الوحيد لها. سابقا، من أيام بونويل في الأربعينات، وفرنسا تستقطب طالبي الحرية واللاجئين من كل مكان. من العالم العربي كما من القارة اللاتينية، بل وحتى من الولايات المتحدة في زمن المكارثية (هاجر إليها جوول داسين وجوزيف لوزاي وتشارلي تشابلن أولا قبل انتقالهم إلى اليونان وبريطانيا وسويسرا على التوالي).

فيلم كياروستامي المقدم هنا تحت عنوان «كواحد في الحب» شطحة لا أهمية لها في تاريخ السينما، ولا هي فنية لكي تمثل خطوة إلى الأمام، ثم هي ليست ثقافية من حيث نجاحها في تجربة تحقيق كياروستامي لفيلم ياباني المكان والزمان ونسبة من الإنتاج. حين تبحث عن «يابانية» الهوية ستطالعك الملامح واللغة وحدها، أما الهوية الثقافية والاجتماعية فمفقودة. هذه القصة قد تقع في أي مكان من العالم فما الداعي لوقوعها في مدينة يابانية؟

ولو كان هذا هو الانحسار الوحيد في التجربة، لكان من الممكن المضي لذكر حسنات الفيلم، لكنها حسنات محدودة (ألوان المدينة منعكسة على زجاج السيارة جميل ولكن…). المهم أن النقاد ولجنة التحكيم كانوا متوازين هنا في اعتبار الفيلم عملا يمكن المرور به من دون أسف، خصوصا مع خروج بضعة أفلام نالت تقديرات أعلى وإن لم تنل جوائز ما من بينها مثلا فيلم ديفيد كروننبيرغ «كوزموبوليس» وفيلم «في الضباب» للأوكراني سيرغي لوزنتسا.

الشرق الأوسط في

29/05/2012

 

سيمفونية الريفيرا تنتهى بالمطر والحب

رشا عبد الحميد 

تحت المطر والرعد والبرق، انتهى عرض الريفيرا  الفرنسية الذى استمر 12 يوما، كان أبطالها العروض السينمائية والأحداث الفنية التى جمعت المشاهير بالزوار لالتقاط الصور معهم خلال الحفلات.

على السجادة الحمراء الطويلة التى تزينها سعفة ذهبية كبيرة فى نهايتها سار المخرج النمساوى مايكل هانيكه مع أبطال فيلمه «الحب»، وإلى جواره الزوجان المسنان ويحكى الفيلم الأيام المأساوية الأخيرة فى حياتهما.

السعفة الذهبية هى أرفع جوائز مهرجان كان السينمائى، وحصل عليها هانيكه عام 2009 عن فيلم «الشريط الأبيض The White Ribbon».

وجاءت ردود الأفعال لجوائز مهرجان كان السينمائى الدولى مرضية الى حد كبير للنقاد والجماهير، لأنه نادرا ما تخرج النتائج مطابقة للتوقعات وهو ما حدث هذا العام فى الدورة الخامسة والستين للمهرجان، فأفلام هذا العام المشاركة فى المسابقة الرسمية تناولت موضوعات متنوعة عن شعوب مختلفة، وبعض المشكلات الراهنة فى العالم، ولكن يبدو أنه وسط كل الأحداث المحبطة التى يعانى منها الجميع مازال البعض يبحث عن الحب والوفاء والصدق فى المشاعر وهو ما نجح المخرج مايكل هانيكه فى تصويره من خلال فيلمه «حب» الذى توقع الجميع وتمنوا على صفحات الجرائد والمجلات أن يحوز على الجائزة لأنه الأفضل بين الأفلام المتنافسة على السعفة الذهبية.

ووصف الكاتب توماس أدامسون على موقع الأسوشيتد برس فيلم هذا المخرج النمساوى بأنه يعد الأقوى بين الأفلام المتنافسة حيث إنه عبر عن الحب الذى يستطيع أن يتغلب على كل الصعاب ويصمد حتى يكتب الموت كلمة النهاية.

أما الفيلم الذى لم يتوقع احد أن يفوز فكان فيلم «ما وراء التلال» للمخرج كريستيان مونجيو الذى حصل على جائزة أفضل كاتب سيناريو.

وفى جريدة نيويورك تايمز نشر مقال للكاتب مانوهلا دارجيس يؤكد فيه أنه رغم سقوط الأمطار فى ختام المهرجان إلا أن ذلك لم يعد مهما بعد فوز «حب» بالسعفة الذهبية، ولكنه أشار إلى أنه لم يكن يتوقع الفوز لأن المخرج اشتهر بتقديم أفلام العنف وهو ما لم يكن يحوز إعجاب رئيس لجنة التحكيم نانى موريتى، وأشار المقال إلى أن جائزة أفضل إخراج التى ذهبت إلى المخرج المكسيكى كارلوس ريجاداس كانت صادمة فور إعلانها حيث إن الفيلم «بوست تينيبراس لوكس» لم يحز على إعجاب الصحفيين واستهجن بشدة بعد مؤتمره الصحفى.

وأكد كاتب المقال أن فيلم «ما وراء التلال» أحبه الجمهور أيضا لما يحمله من معان دينية والرجوع الى الله، على الرغم من أنه كان يحمل قصة حب من نوع خاص بين فتاتين إحداهما تعود الى الكنيسة موجهة حبها إلى الله تاركة صديقتها، وهو فيلم للمخرج الرومانى كريستيان مونجينى الذى أكد أن السينما الرومانية ليس لها جمهور خارج حدودها.

وأشار المقال إلى أن فيلم «كالعاشق» للمخرج عباس كياروستامى فشل فى الحصول على أى جائزة، أن اختيار فيلم «نصيب الملائكة» للمخرج كين لوتش الذى حصل على جائزة لجنة التحكيم ليس له تفسير.

وكان من الغريب أن تغادر بعض الأعمال بدون جوائز مثل فيلم «قتلهم برفق» للمخرج أندرو دومينيك، وفيلم «الخارج عن القانون» للمخرج جون هيلكوت.

وعلى الرغم من تأكيد الجميع من نقاد ووسائل إعلام أن دورة هذا العام ضمت الكثير من الأفلام المتنوعة من مختلف أنحاء العالم معبرة عن هوليوود وهونج كونج وليس السينما الأوروبية فقط إلا أنها فشلت فى إيجاد أو توليد الشعور بالحماس فى المهرجان كما أكد الكاتب.

الشروق المصرية في

29/05/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)