ملفات خاصة

 
 
 

إعادة انتخاب إيريس كنوبلوخ رئيسة لمهرجان كان السينمائي

البلاد/ طارق البحار

كان السينمائي الدولي

الثامن والسبعون

   
 
 
 
 
 
 

أُعيد انتخاب إيريس كنوبلوخ رئيسة لمهرجان كان السينمائي لولاية ثانية، تمتد من يوليو 2025 إلى عام 2028.

وقال المهرجان في بيان إن إعادة التعيين حظيت بموافقة بالإجماع من قبل مجلس إدارته، وإن القرار يعكس "تصويتًا متجددًا على الثقة بقيادتها".

"يشرفني بشدة أن أحظى مرة أخرى بثقة مجلس إدارتنا. أنا فخورة جدًا بنجاح النسختين الماضيتين وأنا متحمسة لمواصلة هذه الرحلة جنبًا إلى جنب مع مندوبنا العام تييري فريمو وفريقنا المُتفاني في السنوات القادمة، ومعًا، سنواصل العمل جنبًا إلى جنب لرعاية وتعزيز هذا المهرجان الرائع، وهو منصة فريدة من نوعها تجد فيها جميع الأفلام والأصوات والمواهب مكانها."

تولت نوبلوخ، المديرة التنفيذية السابقة لشركة Warner، في الأصل منصب رئيسة كان في ولاية مدتها ثلاث سنوات في 1 يوليو 2022، خلفًا لبيير ليسكور الذي شغل المنصب لمدة تقل قليلًا عن ثلاث فترات.

خلال مسيرتها المهنية في Warner Bros و Time Warner، شغلت كنوبلوخ مناصب تنفيذية في نيويورك ولوس أنجلوس ولندن وباريس، حيث عملت مع عدد من الشخصيات المؤثرة في عالم السينما.

 

البلاد البحرينية في

15.01.2025

 
 
 
 
 

إيريس نوبلوش رئيسة لفترة ثانية مدتها ثلاث سنوات لـ «كان السينمائي»

كان (فرنسا) ـ «سينماتوغراف»

أعيد اليوم انتخاب إيريس نوبلوش، أول رئيسة لمهرجان كان السينمائي، لفترة ثانية مدتها ثلاث سنوات من قبل مجلس إدارة المهرجان.

ستستمر المديرة التنفيذية السابقة لشركة وارنر براذرز المولودة في ألمانيا والمقيمة في باريس في العمل جنبًا إلى جنب مع المندوب العام لفترة طويلة تييري فريمو.

وقال المهرجان إن قرار مجلس الإدارة كان بالإجماع. ستبدأ ولايتها الجديدة في يوليو وستغطي إصدارات المهرجان لعامي 2026 و2027 و2028.

وقالت نوبلوش في بيان: "ستكون حماية التميز الفني للمهرجان، والدفاع عن الحرية الإبداعية، ودعم القيم الإنسانية للمهرجان هي الأولويات التي توجه جهودي".

وأضافت : "سأستمر في حماية استقلال عملية الاختيار، ودعم المواهب الناشئة بلا هوادة، وضمان بقاء كان مكانًا تتقاطع فيه الإبداع السينمائي والابتكار التكنولوجي وتثري بعضها البعض.

وتابعت : "وأؤكد أيضًا التزامي بضمان أن يظل المهرجان مساحة للمساواة والتقدير للجميع، مع التركيز بشكل خاص على تمكين المرأة من عرض إبداعاتها المذهلة."

ستقام الدورة الثامنة والسبعون من مهرجان كان السينمائي في الفترة من 13 إلى 24 مايو 2025.

 

موقع "سينماتوغراف" في

15.01.2025

 
 
 
 
 

كان السينمائي 2025 | الاعتماد مفتوح الآن

كان ـ «سينماتوغراف»

أعلن مهرجان كان السينمائي الدولي عن فتح باب الاعتماد لدورته الـ 78 لـ ( المهرجان، سوق الأفلام، الصحافة، عشاق السينما)، 3 أيام في كان، ابتداءً من اليوم 3 فبراير، ويمكن التسجيل بخطوتين من اللينك التالي:

https://www.festival-cannes.com/.../2025-festival-de.../

ملاحظة: سيتم فتح الاعتمادات للصحافة السمعية والبصرية والمصورين من 1 مارس إلى 31 مارس 2025.

قدم طلب الاعتماد الخاص بك عبر الإنترنت وراقب ملفك على البوابة الإلكترونية.

ستقام الدورة الثامنة والسبعون من مهرجان كان السينمائي الدولي في الفترة من 13 إلى 24 مايو 2025.

 

موقع "سينماتوغراف" في

03.02.2025

 
 
 
 
 

جولييت بينوش تترأس لجنة تحكيم «كان السينمائي الـ 78»

كان ـ «سينماتوغراف»

أعلن مهرجان كان السينمائي عن اختيار النجمة الفرنسية جولييت بينوش لرئاسة لجنة تحكيم دورته الـ78، حيث ستتولى مسؤولية منح السعفة الذهبية يوم 24 مايو المقبل.

يأتي الإعلان تزامناً مع مرور 40 عاماً على أول ظهور لبينوش في المهرجان على سلالم "لا كروازيت" عام 1985، لتخلف بذلك المخرجة الأميركية جريتا جيرويج، التي رأست لجنة التحكيم العام الماضي.

وقالت بينوش في تعليقها على الاختيار: "أتطلع لمشاركة هذه التجربة الحياتية مع أعضاء لجنة التحكيم والجمهور، في عام 1985، صعدت سلالم كان للمرة الأولى كممثلة شابة مليئة بالحماس والقلق، لم أتخيل يوماً أنني سأعود بعد 4 عقود في هذا الدور الشرفي، أشعر بامتنان كبير لهذا الامتياز وأدرك حجم المسؤولية".

على مدار 4 عقود، رسخت بينوش مكانتها كواحدة من أكثر النجمات تأثيراً في السينما العالمية، حيث شاركت في أكثر من 70 فيلماً تنوعت بين الدراما، والكوميديا، والتشويق.

بدأت مسيرتها بفيلم Rendez-vous للمخرج أندريه تيشينيه، الذي عُرض لأول مرة في مهرجان كان عام 1985، ومنذ ذلك الحين أصبحت من أبرز الوجوه السينمائية التي يحرص المهرجان على استضافتها، وكثيراً ما تردد بينوش قولها: "لقد وُلدت في مهرجان كان".

تميزت مسيرتها بتعاونات مع كبار المخرجين من مختلف أنحاء العالم، من بينهم مايكل هانيكه (النمسا)، ديفيد كروننبرج وأبيل فيرارا (الولايات المتحدة)، أوليفييه أساياس وليوس كاراكس وكلير دوني (فرنسا)، ناعومي كاواسي وهيروكازو كوري-إيدا (اليابان)، كريستوف كيشلوفسكي (بولندا)، وهو هسياو-هسين (تايوان).

وكان فيلم Certified Copy للمخرج الإيراني عباس كياروستمي، الذي نالت عنه جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان عام 2010، علامة فارقة في مسيرتها، حيث جسدت فيه ببراعة قصة تمزج بين الحب والفن والبحث عن الحقيقة.

حصلت بينوش على جوائز عديدة، من بينها أوسكار، وبافتا، وسيزار، إلى جانب جوائز أفضل ممثلة من مهرجاني برلين وفينيسيا، ووصفها المخرج لويس مال بعد فيلم Damage بأنها تمتلك "علاقة غرامية مع الكاميرا وحضور طاغٍ وكثافة مذهلة".

إلى جانب السينما، خاضت بينوش تجارب في مجالات فنية أخرى مثل التلفزيون (The Staircase وThe New Look)، والمسرح بالتعاون مع المخرج إيفو فان هوف، الرقص مع المصمم أكرم خان، والموسيقى مع العازف ألكسندر تارود، كما مارست الرسم.

لم تقتصر مساهماتها على الفن فقط، بل كانت دائماً صوتاً قوياً في الدفاع عن القضايا الإنسانية. شاركت في حملات لدعم حقوق الإنسان، وعبرت عن تضامنها مع المخرج الإيراني المسجون جعفر بناهي برفع لافتة باسمه في مهرجان كان، كما دعمت حركة #MeToo وتحدثت عن تجاربها الشخصية في بداية مسيرتها الفنية، بالإضافة إلى استخدامها لمنصتها للتوعية بالمخاطر البيئية.

 

موقع "سينماتوغراف" في

04.02.2025

 
 
 
 
 

جولييت بينوش رئيسة للجنة التحكيم في الدورة الـ78 لمهرجان كان السينمائي

(فرانس برس)

اختار مهرجان كان السينمائي أحد أشهر وجوه السينما الفرنسية في العالم وشخصية ملتزمة هي الممثلة جولييت بينوش لتَرَؤس لجنة التحكيم في دورته الثامنة والسبعين التي تقام من 13 إلى 24 مايو/ أيار المقبل. وتخلف الممثلة البالغة من العمر 60 عاماً في هذه المهمة مخرجة فيلم "باربي" Barbie غريتا غيرويغ التي تولّت رئاسة لجنة التحكيم العام الفائت، ومنحت السعفة الذهبية للفيلم الأميركي "أنورا" للمخرج شون بيكر.

وأشار المنظمون في بيان إلى أنها "المرة الثانية في تاريخ المهرجان ستسلّم فنانة إلى أخرى شعلة رئاسة لجنة التحكيم المرموقة هذه". وسبق أن حصل ذلك في ستينيات القرن العشرين، عندما تولّت نجمة السينما الإيطالية صوفيا لورين خلفاً لبطلة فيلم "ذهب مع الريح" Gone with the Wind أوليفيا دي هافيلاند. وبعد ستة عقود، اختار أكبر مهرجان سينمائي عالمي جولييت بينوش التي تُعَدّ من أكثر النجمات الفرنسيات شهرة على المستوى الدولي وتحظى بتقدير الجمهور والنقاد على السواء.

وكانت بينوش من بين القلائل الذين تمكنوا من تحقيق الإنجاز الثلاثي المتمثل في نيلها جوائز المهرجانات الأهم، وهي جوائز مهرجان كان عن فيلم "سيرتيفايد كوبي" Certified Copy للمخرج الإيراني عباس كياروستامي والبندقية ومهرجان برلين السينمائي. وهي أيضا بين قلّة من الفرنسيين الذين فازوا بجائزة أوسكار، إذ نالتها عام 1997 عن دور ثانوي في فيلم "ذا إنغليش بيشنت" The English Patient.

وباتت جولييت بينوش، التي مثّلت في أفلام للفرنسيين جان-لوك غودار وليوس كاراكس وكذلك للبولندي كريستوف كيشلوفسكي والكندي ديفيد كروننبرغ والنمسوي مايكل هانيكي، من الحاضرين الدائمين في مهرجان كان السينمائي منذ العام 1985 حين سارت على سجادته الحمراء للمرة الأولى عن دورها في فيلم "رانديه فو" Rendez-vous للمخرج أندريه تيشينيه الذي شكّل انطلاقة نجوميتها.

ونقل البيان عن بينوش قولها: "أتطلع بفارغ الصبر إلى مشاركة هذه اللحظة المهمة من حياتي مع أعضاء لجنة التحكيم والجمهور. في العام 1985، صعدت درج المهرجان للمرة الأولى بحماسة وقلق ممثلة شابة. لم أتخيل يوما العودة بعد 40 عاما في هذا الدور الفخري رئيسةً للجنة التحكيم. وأنا أدرك ما يشكّله من امتياز وما يرتّبه من مسؤولية وما يستلزمه من ضرورة مطلقة للتواضع".

تتميز جولييت بينوش بكونها فنانة ملتزمة مواطنياً، لا تتردد في اتخاذ مواقف سياسية يسارية، من بينها ما يتعلق بحقوق الإنسان والمرأة في إيران، والبيئة، والأشخاص الذين يملكون أوراق إقامة وعمل في فرنسا. وفي الآونة الأخيرة، وقّعت نداء جديداً عنوانه "دفاعاً عن الثقافة" يرفض توجه الحكومة إلى خفض الاعتمادات المخصصة لهذا القطاع في الموازنة العامة.

وفي حركة "مي تو" MeToo# التي أعادت في السنوات الأخيرة خلط أوراق السينما العالمية ولم توفر المهرجانات، تدعم بينوش أولئك الذين يفضحون الاعتداءات الجنسية. ومن مواقف النجمة التي عاصرت السينما في ثمانينيات القرن العشرين وتسعينياته، حين كانت للمخرجين سطوة غير محدودة، دعوتها الرجال أخيراً إلى كسر الصمت حول هذا الموضوع أيضاً.

ويُفترض أن يعيّن المهرجان الذي يقام في مايو المقبل بقية أعضاء لجنة التحكيم. ومن المتوقع إعلان الأفلام المختارة للمسابقة الرسمية في منتصف إبريل/نيسان المقبل.

 

العربي الجديد اللندنية في

04.04.2025

 
 
 
 
 

جولييت بينوش رئيسة للجنة التحكيم في الدورة الـ78 لمهرجان كان

باريس - سعد المسعودي

اختار مهرجان كان السينمائي أحد أشهر وجوه السينما الفرنسية في العالم، الممثلة جولييت بينوش لترؤس لجنة التحكيم في دورته الثامنة والسبعين التي تقام من 13 إلى 24 مايو المقبل.

وتخلف الممثلة البالغة 60 عاماً في هذه المهمة مخرجة فيلم "باربي" غريتا غيرويغ التي تولت رئاسة لجنة التحكيم العام الفائت، ومنحت السعفة الذهبية للفيلم الأميركي "أنورا" للمخرج شون بيكر.

المرة الثانية

كما أشار المنظمون في بيان إلى أنها "المرة الثانية في تاريخ المهرجان ستسلّم فنانة إلى أخرى شعلة رئاسة لجنة التحكيم المرموقة هذه".

كذلك نقل البيان عن بينوش قولها: "أتطلع بفارغ الصبر إلى مشاركة هذه اللحظة المهمة من حياتي مع أعضاء لجنة التحكيم والجمهور. في عام 1985، صعدت درج المهرجان للمرة الأولى بحماسة وقلق ممثلة شابة. لم أتخيل يوماً العودة بعد 40 عاماً في هذا الدور الفخري كرئيسة للجنة التحكيم. وأنا أدرك ما يشكّله من امتياز وما يرتبه من مسؤولية وما يستلزمه من ضرورة مطلقة للتواضع".

ستينيات القرن العشرين

يذكر أنه سبق أن حصل ذلك في ستينيات القرن العشرين، عندما تولت نجمة السينما الإيطالية صوفيا لورين خلفاً لبطلة فيلم "ذهب مع الريح" Gone with the Wind أوليفيا دي هافيلاند.

وبعد 6 عقود، اختار أكبر مهرجان سينمائي عالمي جولييت بينوش التي تعتبر من أكثر النجمات الفرنسيات شهرة على المستوى الدولي، وتحظى بتقدير الجمهور والنقاد على السواء.

يشار إلى أنه يُفترض أن يعيّن المهرجان الذي يقام في مايو المقبل بقية أعضاء لجنة التحكيم. ومن المتوقع إعلان الأفلام المختارة للمسابقة الرسمية في منتصف أبريل المقبل.

 

العربية نت السعودية في

04.02.2025

 
 
 
 
 

جولييت بينوش تترأس لجنة تحكيم مهرجان كان في دورته الـ78

دبي -الشرق

أعلن مهرجان كان السينمائي عن اختيار النجمة الفرنسية جولييت بينوش لرئاسة لجنة تحكيم دورته الـ78، حيث ستتولى مسؤولية منح السعفة الذهبية يوم 24 مايو المقبل.

يأتي الإعلان تزامناً مع مرور 40 عاماً على أول ظهور لبينوش في المهرجان على سلالم "لا كروازيت" عام 1985، لتخلف بذلك المخرجة الأميركية جريتا جيرويج، التي رأست لجنة التحكيم العام الماضي.

وقالت بينوش في تعليقها على  الاختيار: "أتطلع لمشاركة هذه التجربة الحياتية مع أعضاء لجنة التحكيم والجمهور، في عام 1985، صعدت سلالم كان للمرة الأولى كممثلة شابة مليئة بالحماس والقلق، لم أتخيل يوماً أنني سأعود بعد 4 عقود في هذا الدور الشرفي، أشعر بامتنان كبير لهذا الامتياز وأدرك حجم المسؤولية".

مسيرة فنية عالمية

على مدار 4 عقود، رسخت بينوش مكانتها كواحدة من أكثر النجمات تأثيراً في السينما العالمية، حيث شاركت في أكثر من 70 فيلماً تنوعت بين الدراما، والكوميديا، والتشويق.

بدأت مسيرتها بفيلم Rendez-vous للمخرج أندريه تيشينيه، الذي عُرض لأول مرة في مهرجان كان عام 1985، ومنذ ذلك الحين أصبحت من أبرز الوجوه السينمائية التي يحرص المهرجان على استضافتها، وكثيراً ما تردد بينوش قولها: "لقد وُلدت في مهرجان كان".

تميزت مسيرتها بتعاونات مع كبار المخرجين من مختلف أنحاء العالم، من بينهم مايكل هانيكه (النمسا)، ديفيد كروننبرج وأبيل فيرارا (الولايات المتحدة)، أوليفييه أساياس وليوس كاراكس وكلير دوني (فرنسا)، ناعومي كاواسي وهيروكازو كوري-إيدا (اليابان)، كريستوف كيشلوفسكي (بولندا)، وهو هسياو-هسين (تايوان).

وكان فيلم Certified Copy للمخرج الإيراني عباس كياروستمي، الذي نالت عنه جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان عام 2010، علامة فارقة في مسيرتها، حيث جسدت فيه ببراعة قصة تمزج بين الحب والفن والبحث عن الحقيقة.

التزام فني وإنساني

حصلت بينوش على جوائز عديدة، من بينها أوسكار، وبافتا، وسيزار، إلى جانب جوائز أفضل ممثلة من مهرجاني برلين وفينيسيا، ووصفها المخرج لويس مال بعد فيلم Damage بأنها تمتلك "علاقة غرامية مع الكاميرا وحضور طاغٍ وكثافة مذهلة".

إلى جانب السينما، خاضت بينوش تجارب في مجالات فنية أخرى مثل التلفزيون (The Staircase وThe New Look)، والمسرح بالتعاون مع المخرج إيفو فان هوف، الرقص مع المصمم أكرم خان، والموسيقى مع العازف ألكسندر تارود، كما مارست الرسم.

لم تقتصر مساهماتها على الفن فقط، بل كانت دائماً صوتاً قوياً في الدفاع عن القضايا الإنسانية. شاركت في حملات لدعم حقوق الإنسان، وعبرت عن تضامنها مع المخرج الإيراني المسجون جعفر بناهي برفع لافتة باسمه في مهرجان كان، كما دعمت حركة #MeToo وتحدثت عن تجاربها الشخصية في بداية مسيرتها الفنية، بالإضافة إلى استخدامها لمنصتها للتوعية بالمخاطر البيئية.

 

الشرق نيوز السعودية في

04.02.2025

 
 
 
 
 

جولييت بينوش رئيسةً للجنة تحكيم الدورة المقبلة من مهرجان كان

الممثلة الفرنسية تُعَدّ من أكثر النجمات الفرنسيات شهرة على المستوى الدولي، وتحظى بتقدير الجمهور والنقاد على السواء.

باريساختار مهرجان كان السينمائي الممثلة جولييت بينوش، أحد أشهر وجوه السينما الفرنسية في العالم، لتَرَؤُّس لجنة التحكيم في الدورة الثامنة والسبعين التي تقام من 13 إلى 24 مايو المقبل.

وتخلف الممثلة البالغة 60 عاما في هذه المهمة مخرجة فيلم “باربي” غريتا غيرويغ التي تولّت رئاسة لجنة التحكيم العام الفائت، ومنحت السعفة الذهبية للفيلم الأميركي “أنورا” للمخرج شون بيكر.

وأشارت الجمعية الفرنسية للمهرجان السينمائي الدولي (المنظمة للمهرجان) في بيان إلى أنها “المرة الثانية في تاريخ المهرجان ستسلّم فنانة إلى أخرى شعلة رئاسة لجنة التحكيم المرموقة هذه.” وسبق أن حصل ذلك في ستينيات القرن العشرين، عندما تولّت نجمة السينما الإيطالية صوفيا لورين خلفا لبطلة فيلم “ذهب مع الريح” أوليفيا دي هافيلاند.9

وبعد ستة عقود، اختار أكبر مهرجان سينمائي عالمي جولييت بينوش التي تُعَدّ من أكثر النجمات الفرنسيات شهرة على المستوى الدولي، وتحظى بتقدير الجمهور والنقاد على السواء.

وجولييت بينوش ولدت في العام 1964 في باريس، لوالد يعمل في إخراج الأفلام ووالدة ممثلة، وفي سن الخامسة عشرة، أرسلها والدها إلى مدرسة ثانوية متخصصة لدراسة الفنون ثم التحقت بالكونسرفتوار الوطني للفنون الدرامية في باريس.

في سن الثامنة عشرة، حصلت على دور بسيط في فيلم “ليبرتي بال” وعملت بعدها على تطوير مسيرتها فشغلت وظيفة موديل لأحد الرسامين وبائعة في أحد المتاجر التنويعية.

في سنها الرابعة والعشرين حصلت على فرصتها الأولى للمشاركة في فيلم كبير عندما حصلت على دور في فيلم “خفة الوجود التي لا تطاق” عام 1988، الذي أخرجه فيليب كوفمان، وقد أظهرت أداء مميزا في هذا الفيلم كانت نتيجته حصولها على المديح من النقاد إلى جانب العروض الكثيرة للعب الأدوار الرئيسية في مجموعة من الأفلام الأخرى بما في ذلك الجزء الأول من ثلاثية المخرج كريستوف كييسلوفسكي الشهيرة «ثلاثية الألوان: أزرق» عام 1993، الذي نالت عن دورها فيه جائزة سيزار لأفضل ممثلة.

وكانت بينوش من بين القلائل الذين تمكنوا من تحقيق الإنجاز الثلاثي المتمثل في نيلها جوائز المهرجانات الأهم، وكان عن فيلم “سيرتيفايد كوبي” للمخرج الإيراني عباس كياروستامي، والبندقية ومهرجان برلين السينمائي. وهي أيضا بين قلّة من الفرنسيين الذين فازوا بجائزة الأوسكار، إذ نالتها عام 1997 عن دور ثانوي في فيلم “ذي إنغليش بيشنت.”

يعتبر فيلم “شوكولا” وفيلم “المريض الإنجليزي” والجزء الأول من فيلم “ثلاثة ألوان” أفضل وأشهر ثلاثة أفلام في مسيرتها الفنية، حسب نقاد السينما.

وباتت جولييت بينوش التي مثّلت في أفلام للفرنسيين جان لوك غودار وليوس كاراكس وكذلك للبولندي كريستوف كيشلوفسكي والكندي ديفيد كروننبرغ والنمسوي مايكل هانيكي، من الحاضرين الدائمين في مهرجان كان السينمائي منذ العام 1985 حين سارت على سجادته الحمراء للمرة الأولى عن دورها في فيلم “رانديه فو” للمخرج أندريه تيشينيه الذي شكّل انطلاقة نجوميتها.

ونقل بيان مهرجان كان عن بينوش قولها “أتطلع بفارغ الصبر إلى مشاركة هذه اللحظة المهمة من حياتي مع أعضاء لجنة التحكيم والجمهور. في العام 1985، صعدت درج المهرجان للمرة الأولى بحماسة وقلق ممثلة شابة. لم أتخيل يوما العودة بعد 40 عاما في هذا الدور الفخري كرئيسة للجنة التحكيم. وأنا أدرك ما يشكّله من امتياز وما يرتّبه من مسؤولية وما يستلزمه من ضرورة مطلقة للتواضع.”

وتتميز بينوش بكونها فنانة ملتزمة مواطنيا، لا تتردد في اتخاذ مواقف سياسية يسارية، من بينها ما يتعلق بحقوق الإنسان والمرأة في إيران، والبيئة، والأشخاص الذين يملكون أوراق إقامة وعمل في فرنسا.

الممثلة الفرنسية تخلف في هذه المهمة مخرجة فيلم "باربي" غريتا غيرويغ التي تولّت رئاسة لجنة التحكيم العام الفائت

وفي الآونة الأخيرة، وقّعت نداء جديدا بعنوان “دفاعا عن الثقافة” يرفض توجه الحكومة إلى خفض الاعتمادات المخصصة لهذا القطاع في الموازنة العامة.

وفي ما يتعلق حركة “مي تو” (أنا أيضا) التي أعادت في السنوات الأخيرة خلط أوراق السينما العالمية ووجهت اتهامات بالتحرش والاعتداء لشخصيات سينمائية وفنية ونددت بصمت مهرجانات عديدة على تجاوزات مديريها ورؤساء لجان تحكيمها، تدعم بينوش أولئك الذين يفضحون الاعتداءات الجنسية. ومن مواقف النجمة التي عاصرت السينما في ثمانينيات القرن العشرين وتسعيناته، حين كانت للمخرجين سطوة غير محدودة، دعوتها الرجال أخيرا إلى كسر الصمت حول هذا الموضوع أيضا.

ويُفترض أن يعيّن المهرجان الذي يقام في مايو المقبل بقية أعضاء لجنة التحكيم. ومن المتوقع إعلان الأفلام المختارة للمسابقة الرسمية في منتصف أبريل المقبل.

وكان المهرجان السينمائي الأشهر عالميا جدّد منتصف يناير الماضي تعيين الألمانية إيريس كنوبلوك رئيسة له لولاية مدتها ثلاث سنوات.

وأوضح في بيان أن كنوبلوك انتُخِبت «بالإجماع» لولاية جديدة تمتد إلى 30 يونيو 2028، بعدما كانت اختيرت عام 2022 لشغل هذا المنصب خلفاً للفرنسي بيار ليسكور.

 

العرب اللندنية في

05.02.2025

 
 
 
 
 

فى عشق جولييت بينوش

خالد محمود

أعترف أننى وقعت فى غرام الممثلة جولييت بينوش منذ أن شاهدتها فى «المريض الإنجليزى» رائعة المخرج أنتونى منجيلا عام ١٩٩٦، بتجسيدها كتلة من المشاعر الإنسانية بشخصية «هانا»، الممرضة الكندية التى تعتنى برجل محترق كليًا يُعرف بأنه المريض الإنجليزى لا يدل على هويته شىء سوى نسخة من تاريخ هيرودوتس مليئة بالصور والرسوم والكتابات، فى دير إيطالى أواخر الحرب العالمية الثانية. تتعلق هانا بالمريض الذى لا يتذكر ماضيه، وتجد فيه العزاء عن كل الذين أحبتهم وماتوا، تمتلك بينوش علاقة غرامية مع الكاميرا وحضورًا طاغيًا بصورة مذهلة، وقد توجت بجائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة.

ويأتى اختيار مهرجان كان السينمائى لها لترأس لجنة تحكيم دورته الـ٧٦ المقبلة، ليعد لفتة ذكية لتتويج مسيرة أحد أشهر الوجوه الفرنسية بالعالم، الحافلة على الشاشة وخارجها، المرصعة بنحو 70 فيلمًا و40 عامًا، متخليًا عن نجوم هوليوود الذين سيطروا على تلك المكانة لدورات متعددة وآخرهم جريتا جيرويج.
بينوش شعرت بأن ما قدمته يستحق وبكلمات بسيطة تحمل عمق التجربة، قالت: «أتطلع بفارغ الصبر إلى مشاركة هذه اللحظة المهمة من حياتى مع أعضاء لجنة التحكيم والجمهور، فى عام 1985، صعدت سلالم كان للمرة الأولى كممثلة شابة مليئة بالحماس والقلق، لم أتخيل يومًا أننى سأعود بعد 4 عقود فى هذا الدور الشرفى كرئيسة للجنة التحكيم، أشعر بامتنان كبير لهذا الامتياز، وأدرك حجم المسئولية والحاجة المطلقة إلى التواضع أمام تجارب الآخرين
».

تحظى بينوش بتقدير وحب الجمهور والنقاد على السواء، هى مثال للالتزام بفنها وعصرها - حيث جمعت بين أعظم صناع الأفلام فى فيلموغرافيا مسيرتها ذات المستوى العالمى، مثلت فى أفلام لكبار المخرجين الذى الهمتهم هالتها الإبداعية، منهم الفرنسيون جان لوك جودار وليوس كاراكس وأوليفيه اسايس، وكلير دينيس، وكذلك للبولندى كريستوف كيشلوفسكى والكندى ديفيد كروننبرج والنمسوى مايكل هانيكى، وأبيل فيرارا (الولايات المتحدة)، نعومى كاواسى وهيروكازو كوريدا (اليابان)، كريستوف كيشلوفسكى (بولندا)، وهو هسياو هسين (تايوان).. وعباس كياروستامى الذى قدمت معه فيلم «نسخة موثقة»، وهو يعبر بشكل أفضل عن هذه الشهية اللا محدودة للتمثيل بعمق، وأندريه تشينيه التى قدمت معه فيلم «راندى فو» الذى شكل انطلاقة نجوميتها، ناهيك عن الأفلام التى أخرجها برونو دومون، من (كاميل كلوديل 1915) إلى (خليج سلاك).

مجرد عدد قليل من عمالقة السينما العالمية الذين اصطفوا للعمل مع هذه الممثلة العنيدة على مدى العقود الأربعة الماضية، تتمتع وجهها بقوة تتجاوز الأنواع والحدود، وتجسد ملامحها الحية التعاطف الحارق الذى يميز أعظم أدوارها. من أدائها المذهل فى فيلم «المريض الإنجليزى» إلى تصويرها المؤثر فى فيلم «ثلاثة ألوان: أزرق»، ودورها الآسر فى فيلم «شوكولا»، والفيلم الملحمى الخيالى العلمى «جودزيلا» (2014) وعملها الأخير فى فيلم «طعم الأشياء»، وهو ما يوضح ذوقها للحرية والشجاعة لتحدى نفسها باستمرار. وهذا هو بلا شك سبب تنوعها وعدم القدرة على التنبؤ بفنها ـ لتعد من بين القلائل الذين تمكنوا من تحقيق الإنجاز الثلاثى المتمثل فى نيلها جوائز المهرجانات الأهم، وهى «كان» و«فينيسيا» و«برلين»، كما حصلت على جوائز عديدة، من بينها بافتا وسيزار.

لم تقتصر مساهماتها على الفن فقط بل كانت دائمًا صوتًا قويًا فى الدفاع عن القضايا الإنسانية. لا تتردد فى اتخاذ مواقف سياسية شاركت فى حملات لدعم حقوق الإنسان، والمرأة فى إيران، والبيئة، والأشخاص الذين يملكون أوراق إقامة وعمل فى فرنسا. وعبرت عن تضامنها مع المخرج الإيرانى المسجون جعفر بناهى برفع لافتة باسمه فى مهرجان كان، كما دعمت حركة #MeToo، وتحدثت عن تجاربها الشخصية فى بداية مسيرتها الفنية لتدعم أولئك الذين يفضحون الاعتداءات الجنسية دعوتها إلى كسر الصمت حول هذا الموضوع، بالإضافة إلى استخدامها منصتها للتوعية بالمخاطر البيئية التى تهدد كوكبنا.

وفى الآونة الأخيرة، وقعت نداء جديدًا بعنوان «دفاعا عن الثقافة» يرفض توجه الحكومة إلى خفض الاعتمادات المخصصة لهذا القطاع فى الموازنة العامة.

 

الشروق المصرية في

05.02.2025

 
 
 
 
 

جولييت بينوش.. نجمة رفضت الشهرة السهلة وتربعت على عرش السينما

أسامة صفار

بعد 40 عاما من ظهورها للمرة الأولى في مهرجان "كان" السينمائي، تم اختيار الممثلة الفرنسية جولييت بينوش لرئاسة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للدورة الـ78، والتي تعقد خلال الفترة من 13 إلى 24 مايو/أيار 2025.

تخلف بينوش بذلك الاختيار مخرجة "باربي" الأميركية غريتا غروينغ التي تولت المهمة في الدورة الماضية.

كانت أولى خطوات الممثلة الفرنسية الحاصلة على جائزة الأوسكار مع العرض الأول لفيلم "موعد" 1985 (Rendezvous)، حيث جسدت أول الأدوار التي وضعتها على طريق النجومية في السينما الفرنسية.

وخاضت جولييت بينوش خلال الأعوام الأربعين الماضية مشوارا يبدو للمشاهد العابر تمثيلا فقط، ولكن الحقيقة التي تكمن بين طيات اللحظات والسنوات هي أن الفرنسية الرقيقة اختارت أدوارها كما لو كانت شاعرة، وجسدتها كما لو كانت فنانة تشكيلية، ترسم كل تفصيلة في أدائها عبر سكب أحزانها وأفراحها في أدوارها، وتقدم دراما حياتها قربانا لأدوارها.

هشاشة وصلابة

ورغم الهشاشة البادية على ملامحها، قاومت جولييت بينوش التوجه التجاري لهوليود، ورفضت أعمالا بالملايين، واختارت أخرى بدقة لتحصل على جائزة الأوسكار عام 1997 عن فيلم "المريض الإنجليزي" (The English Patient).

وجمعت بين جوائز المهرجانات الأوروبية الثلاثة كأحسن ممثلة، حيث فازت في فينيسيا عام 1994 عن فيلم "ثلاثة ألوان" للمخرج كريستوف كيسلوفسكي "الأزرق"، وجائزة الدب الفضي في برلين عن "المريض الإنجليزي" للمخرج أنتوني مينغيلا، وهو الدور الذي فازت به أيضا بجائزة البافتا وجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة.

بعد 4 أعوام فقط من ولادتها، تلقت جولييت أولى صدماتها في الحياة، إذ انفصل أبواها، جان ماري بينوش، المخرج والممثل والنحات، ومونيك إيفيت ستالينز، المعلمة والمخرجة والممثلة. وشكلت هذه الصدمة روحها، ودفعتها للاستقلال والبحث الدائم عن رفيق في عزلتها.

كان أول ظهور لجولييت بينوش على الشاشة في الفيلم الفرنسي "جمال الحرية" (Liberty belle) عام 1983، من إخراج باسكال كانيه، وقد لعبت في هذا الفيلم دورًا ثانويًّا كفتاة تشارك في مسيرة. وقامت بعد ذلك بالعديد من الأدوار الصغيرة في كل من التلفزيون والسينما.

وجاء أول أدوارها المهمة في عام 1985 عندما جسدت دور أنطوانيت في فيلم "السلام عليك يا مريم" 1985 (Je vous salue, Marie) للمخرج جان لوك غودار، واكتسبت المزيد من الشهرة من خلال دور رئيسي في فيلم "موعد" (Rendezvous) في نفس العام، للمخرج أندريه شينيه الذي عُرض لأول مرة في مهرجان كان السينمائي.

تقول جولييت بينوش، في حوار لها مع مجلة "إل. بايس" (El País)، عن نشأتها: "لقد مررت بطفولة هزها انفصال والديّ، والمشاكل الاقتصادية، والأحداث التاريخية. أنا ابنة جيل الستينيات، وأحداث عام 1968. كان والداي منخرطين للغاية في السياسة، وهذا ما ترك أثره على شبابي".

كائن لا تحتمل خفته

صادفت النجمة الصاعدة أول نجاح كبير مع فيلم "كائن لا تحتمل خفته" 1988(The Unbearable Lightness of Being)، حيث لعبت دور تيريزا الحائرة بين الحب والحرية، وكان الدور أقرب للتعبير عن حالة جولييت بينوش نفسها الحائرة بين أم وأب في مكانين منفصلين فلم تستطع الانتماء إلى مكان واحد، ولم تحتفظ بفكرة واحدة عن نفسها. غادرت جولييت فرنسا إلى لندن، بعدها، سعيا لصقل مهاراتها في مدارس التمثيل، ولكنها لم تستمر.

بعد عودتها، شاركت في "المحبون على الجسر" Les Amants du Pont-Neuf) 1991)، للمخرج ليوس كاراكاس، وعاشت حالة تصوير فوضوية، تأكدت حين عرض الفيلم نفسه -وقضت عدة أشهر من الانتظار والإصابات والإرهاق العاطفي، وأصبح الفيلم، وهو قصة حب يائس بين روحين محطمتين، استعارة لنضالاتها الخاصة، التي تلخصت في الحاجة إلى الاستسلام للحب، ولكن أيضًا الهروب قبل أن يستهلكها.

جاءت اللحظة الحاسمة لبينوش في فيلم "ثلاثة ألوان: أزرق" 1993 (Three Colors: Blue)، حيث جسدت دورها كأرملة حزينة تحاول محو ماضيها. وكانت لحظات الصمت في الفيلم معبرة وبليغة إلى حد كبير، وقد منح ذلك الصمت جولييت بينوش الفرصة لاستعراض مهارات مذهلة في الأداء المعبر.

كانت جولييت بينوش الإنسانة تتنقل بين الخسارات العاطفية في حياتها الواقعية حينها، إذ أنجبت ابنها رافائيل، وربته بمفردها إلى حد كبير، مجسدة بذلك الاعتماد على الذات الذي صوّرته كثيرا على الشاشة.

قاومت الممثلة الفرنسية الشهرة السهلة في هوليود، حيث رفضت فيلم "الحديقة الجوراسية" (Jurassic (Park، بينما قبلت العمل في فيلم "المريض الإنجليزي"، الذي جلب لها جائزة الأوسكار وعزز مكانتها كنجمة عالمية.

ومع ذلك، حتى في ذروة شهرتها، ظلت منبوذة من هوليود. وبينما سعت هوليود إلى تأطيرها كممثلة في الأفلام التجارية، اختارت بينوش قصصًا تتحدث عن روحها، سواء في الواقعية الشعرية، كما في فيلم "شوكولا" 1993 (Chocolate)، أو في فيلم "مخفي" 2005 (Caché).

وتعبر بينوش عن رؤيتها في تصريح تلفزيوني قائلة: "أحب السفر وإذا كان عليّ أن آتي إلى هوليود لصنع فيلم فسأفعل، ولكن بخلاف ذلك لن أنتقل إلى هناك أبدًا. إنها مدينة صناعية إلى حد كبير وهذا لا يثير اهتمامي حقا".

وتضيف مشيرة إلى محددات اختيارها لأدوارها: "أعتقد أن كونك ممثلة أو مشاركًا في فيلم يجب أن يكون تجربة حياة، وإلا فلماذا أخوضها؟ يجب أن أغيّر نفسي، ويجب أن أتعلم أشياء، ويجب أن أدفع نفسي وحدودي" إلى الأمام.

حياة غير متوقعة

ظلت حياتها الشخصية، مثل اختياراتها السينمائية، غير متوقعة، فلم تستطع بينوش أن تحتفظ بعلاقة زواج لفترة طويلة، وفي الأربعينيات من عمرها، تدربت على الرقص في فيلم "بولينا تراقص حياتها" 2016 (Polina, danser sa vie)، وواجهت العمر والفن في فيلم "غيوم سيلس ماريا" 2014 (Clouds of Sils Maria)، وخطت إلى عالم كلير دينيس الحسي المزعج في فيلم "دع أشعة الشمس تدخل" 2017 (Let the Sunshine In).

وفي تصريح لها مع "إل. بايس" تقول عن حياتها العاطفية: "لقد عشت حبا مجنونا. حب معقول؟ لا أعرف ما هو. بالنسبة لي، لا يوجد حب معقول. إنه شيء يتجاوزنا".

وترفض الفرنسية هشة الملامح صلبة الإرادة السكون، رغم أنها في سن تستقر الممثلات خلاله على صورتهن التي تراكمت عبر مشوارهن، فهي تصر على إعادة اكتشاف نفسها، سواء لعبت دور أم مسافرة في الفضاء في "حياة عالية" 2018 (High Life)، أو صحفية تتنقل بين الهويات الرقمية في فيلم "من تعتقد أنني؟" 2019 (Who You Think I Am).

تبدو مفارقة بينوش اللافتة في كونها هشة، ولكنها غير قابلة للكسر، ومراوغة، ولكنها حاضرة بعمق، تماما، مثل النساء اللواتي تصورهن في أفلامها، فهي في حالة حركة وبحث وتحول دائم، وهي قصة مستقلة عن أفلامها يتم الكشف عن أحداثها الدرامية مع كل فيلم جديد، أو حدث غير متوقع في حياتها.

المصدر الجزيرة

 

الجزيرة نت القطرية في

13.02.2025

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004